اغلاق

منى حمد.. ما بين الفن الملتزم والكلام المبطن.. بقلم: المخرج عنان بركات

كنت أقول دائماً ما معنى فن ملتزم؟! ما هي الثقافة الملتزمة؟! ما هو المجتمع الملتزم؟!.. هذه الكتابة عن شخص كان لي تذكيراً جديداً لإجابتي مرة أخرى،


المخرج عنان بركات (الصورة وصلتنا من عنان بركات)

 لقد شاهدت بعض أعمالك بالڤيديو ولم أكترث لنقد العمق الفني أو الموسيقي وما الى ذلك، وكان أهم تركيزي بثقافتك الملتزمة التي تلخصت بمحورين أساسيين: الأول المحور الإجتماعي والثاني العرض الفني المتزن..
المحور الإجتماعي: كان في هذا المحور مواضيع الطرح التي ظهرت عند بسطاء العقل كموسيقى مغناه فقط لكنك إذا تعمقت قليلاً ترى الإزدواجية الجميلة من ناحية حسية بين رقة الموسيقى ورومنسيتها وبين جدية الإحساس والموضوع بكلماته المبطنة التي تحرك فكرة النسيج الإجتماعي الملتزم ببناء رابط بين الأم والإبن والأبناء والآباء والفكرة العامة للإنتماء لذاتنا ولبيئتنا الأصلية وهذا رمز من رموز الفن الملتزم الذي لا يدع للفكرة والحقيقة ملاذاً غير الواقعية.

المحور الفني الملتزم
 هنا لا يصح الا أن تؤخذ الصورة السينمائية من الڤيديوهات كما هي وتقتبس الكلمات المبطنة لتعكس وتعمق المحور الأول.. أي أن كلمة حب عامة لكنها تأتي هنا شاملةً فنيةً ملتزمةً بالإنسان العربي الذي يهمش قيمتها العامة في السنوات الأخيرة وتبقى منى حمد متمسكةً ببراءة الكلمة العربية محبة.. إحساس.. كلمة.. لحن.. صورة.. طفل.. هي.. أنا.. هو.. هم.. نحن.. نحن من نصنع المحبة ونعزز بها ذاتنا الفنية لنعيد لها قيمتها الأصلية التي فقدناها وإحتجنا أن نبطنها ونعيد تكريرها وتفكيكها كي نركبها من جديد ببساطتها الجميلة.. فنعود ونقول عن أعمالها: ما بين الفن الملتزم والكلام المبطن.."

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق