اغلاق

ضوابط العمل في مجال كتابة الأبحاث والترجمة

السؤال: عمري 35 عاما، كنت أعمل مديرًا للموارد البشرية، ثم انتقلت لإنشاء مشروع خاص، وعملت فيه حوالي أربع سنوات، وكانت الأمور ميسرة ولله الحمد والمنة.


الصورة للتوضيح فقط 

وأنا الآن مقعد في البيت بسبب مرض، درت على أطباء كثر، فلم أجد عندهم حلًا لمرضي. وهو يمنعني عن الخروج من المنزل، طالما بقيت في المنزل فأنا بصحة جيدة، لكن لا أقوى على المشي، أو ركوب المواصلات، أو الأعمال البدنية، كما كان عهدي في مشروعي. وبعد إقعاد دام حوالي أربعة أشهر، استنفدت معه كل الوسائل في الاقتراض من الأقارب أو السلف من المعارف، أشار علي بعض الناس أن أعمل من المنزل، في عمل الأبحاث والترجمة عبر الإنترنت. وذلك اعتمادًا على ما وهبه الله لي من قدرات في البحث العلمي، وسعة اطلاع محمودة. ومما اطلعت عليه وأعرفه، فهذا لا يجوز؛ لأنه سرقة علمية، بنسبة العمل لغير أهله؛ وشرعًا هو تدليس على القائمين على العملية التعليمية في الحكم علي مستوى الطلاب والباحثين. لكني لا أستطيع فعل أي شيء آخر، فقد فكرت في بيع الخضر والفاكهة بالشارع، لكني لا أقوى على تلبية طلبات العمل من شراء وتجميع للخضر والفاكهة، فليس المانع عدم وجود العمل، فقد منَّ الله عليّ بمهارات متعددة أشكره عليها؛ ولكن العائق بدني، فلا أقدر على العمل، ولي زوجة وأطفال لا يرزقهم غير الله، وأنا سبب رزقهم؛ وزوجتي لا تجيد عملًا نعتمد عليه. فهل لي رخصة في ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا. وأعتذر عن الإطالة، أطال الله أعماركم. تنبيه يسير: خطر لي أن آخذ من الأعمال ما يقيم رمقي ويسد فاقتي؛ ولكن وبالرغم من أن عملي في هذا الحقل لم يتجاوز الشهر، إلا أن الطلبات انهالت عليّ من أكثر من مركز لإعداد البحوث؛ لجودة ما أقوم به، وتعدد التخصصات التي أجيدها. ورفض العمل الواحد، يمنع الكل.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فلا يجوز لك سرقة الأبحاث والدراسات التي يمنع أصحابها من نشرها بغير إذنهم، أمّا الاستفادة والاقتباس من البحوث فهو جائز، وكذلك يجوز نقل الأبحاث التي لم يمنع أصحابها من ذلك، ولا يجوز لك أن تعد بحثاً لمن يقدمه على أنّه الذي أعدّه، فإذا تجنبت هذين الأمرين، فإنّ الأمر واسع لك في العمل في مجال كتابة الأبحاث والترجمة في الأمور المباحة النافعة.
 والله أعلم.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق