اغلاق

جبهة التحرير الفلسطينية: ’الحديث عن الشهداء يعني الحديث عن الهوية’

أكد نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف بمناسبة "يوم الشهيد الفلسطيني" والذي يصادف مع ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بأن "هذه


شعار جبهة التحرير الفلسطينية

المناسبة هي للتأكيد على الدلالات النوعية التي حملتها تجارب الشهداء لاستلهام دروسها وعبرها".
واستذكر اليوسف في تصريح صحفي "شهداء الثورة الفلسطينية الذين قضوا على مذبح الحرية وعلى رأسهم الشهيد احمد موسى أول شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة، والقادة العظام الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وابو جهاد الوزير وابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد حلب واحمد ياسين وأبو علي مصطفى وفتحي الشقاقي وابو عدنان قيسى وسمير غوشة وعبد الرحيم احمد وزهير محسن وجهاد جبريل وقافلة كبيرة من القادة الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال الوطني الطويل من كافة الفصائل وفي جميع المواقع داخل الوطن وفي أماكن اللجوء والشتات وفي السجون وعلى الحدود وشهداء الأرقام الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم".
وشدد اليوسف أن "الحديث عن الشهداء يعني الحديث عن الهوية الفلسطينية والقدس والمشروع الوطني الفلسطيني وعن من هم أكرم منا جميعًا الذين رسموا لنا الطريق وأناروا لنا درب الحرية".
وجدد اليوسف "العهد والقسم باستمرار النضال في خنادق المقاومة والتمسك بالانتفاضة حتى تحقيق أهدافنا الوطنية التي ناضل من أجلها الشهداء وبذلوا أرواحهم سعياً للوصول إليها".
ولفت اليوسف أن "قضيتنا الوطنية تعيش ظروفاً شائكة ومعقدة على الصعيدين القومي والوطني في ظل الهجمة الأمريكية الصهيونية الرجعية وإمعان الاحتلال في جرائمه وعدوانه".
ودعا "لضرورة العمل الجاد على إعادة الاعتبار لأولوية التناقض الرئيسي مع الاحتلال ومقاومته بكافة السبل والوسائل"، آملاً ان "يشكل انعقاد المجلس المركزي العمل على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وتطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية وبلورة برنامج وطني موحد لمواجهة مشروع ترامب وصفقة القرن من خلال إطلاق طاقات أبناء شعبنا الكفاحية في كل محاور الاشتباك مع العدو الصهيوني".
وقال اليوسف: "علينا جميع السعي من أجل تعزيز نضالنا الدبلوماسي في المحافل الدولية وتفعيل ملف محكمة الجنايات الدولية وبرامج مقاطعة الاحتلال اقتصادياً وثقافياً وأكاديمياً لوضع الكيان الصهيوني تحت طائلة القانون الدولي والضغط عليه لإلزامه بتطبيق قرارات الشرعية الدولية".
وشدد اليوسف أن "الإخلاص للشهداء والوفاء الحقيقي لهم ولذكراهم لا يأتي إلا من خلال الاستمرار على نهج التضحية والعطاء والسير على الطريق الذي نسجوه بسخاء نبلهم وإخلاصهم والتمسك بالثوابت والاهداف الوطنيه المشروعه للشعب الفلسطيني"، مؤكدًا ان "الشعب الفلسطيني لهو قادر بنضاله ومقاومته للاحتلال ان يحقق الانتصار واستعادة الحقوق، من خلال الالتفاف حول خيار الانتفاضة والمقاومة حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية المشروعة في العودة والحرية والاستقلال".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق