اغلاق

’الأونروا’ تدين عرقلة عملها في الضفة الغربية

أصدر الناطق الرسمي بإسم الأونروا سامي مشعشع بيانًا جاء فيه:" تدين الأونروا وبشدة إجراءات تم اتخاذها في 4 كانون الثاني 2018 وذلك عندما أوقف شخص ادعى أنه


شعار وكالة الغوث "الأونروا"

عضو في لجنة خدمات أحد المخيمات موظفًا يعمل لدى وكالة الغوث وأمره بتسليم مفتاح السيارة التي كان يقودها. وتم إتخاذ هذا الإجراء بزعم أنه يدعم محاولات منع مركبات الأونروا من استخدام الطرق في منطقة نابلس كجزء من الاحتجاجات ضد الأونروا.
وفي الوقت الذي تحترم فيه الأونروا حق الأفراد في الاحتجاج سلميًا، فإن الوكالة تدين الإجراءات القسرية ضد موظفينا والتي تعطل تقديم الخدمات للاجئي فلسطين في وقت تشتد فيه الحاجة لهكذا خدمات. تدعو الأونروا الحكومة الفلسطينية إلى التعامل مع مثل هذه التصرفات وضمان سلامة وأمن موظفينا وأصولنا وفقًا للإجراءات المتفق عليها". الى هنا نص البيان.
 
معلومات عامة
"تواجه الأونروا طلبًا متزايدًا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة".
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق