اغلاق

غرفة الخليل تطلع السفير السنغافوري على الوضع الاقتصادي للمحافظة

استقبل رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل المهندس محمد غازي الحرباوي، السفير السنغافوري غير المقيم في فلسطين "هاوازي ديبي" والوفد المرافق، وأطلعهم


جانب من اللقاء

على "الأوضاع الاقتصادية في محافظة الخليل بما يشمل القطاعات الاقتصادية الصناعية والتجارية ومساهمة الخليل بالناتج الإجمالي المحلي وحجم التجارة فيها"، إضافة إلى تقديمه شرحاً عن "معاناة البلدة القديمة وتجارها وسكانها"، وذلك بحضور منسق العلاقات العامة محي الدين سيد أحمد والمدير العام المهندس طارق جلال التميمي ومساعد العلاقات العامة والإعلام نعمان السيوري.

معلومات شاملة عن اقتصاد محافظة الخليل
وفي مقدمة اللقاء، رحب الحرباوي بالوفد الضيف، مقدماً لهم "معلومات شاملة عن اقتصاد محافظة الخليل"، وعرّج على "أبرز القطاعات الصناعية التي تشتهر بها المحافظة مثل قطاعات الصناعات البلاستيكية، والجلود والأحذية، والمواد الغذائية، والحجر والرخام الذي يعتبر من أهم القطاعات الصناعية في فلسطين ويصدّر منتجاته إلى نحو 63 دولة حول العالم من اليابان شرقاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية غرباً، وأبرز المعيقات التي يعاني منها هذا القطاع وغيره جراء سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على المناطق المصنفة C والتي تشكل 62% من المساحة الإجمالية للضفة الغربية، ومنعه الجانب الفلسطيني من استخراج الموارد الطبيعية أو الاستثمار فيها".
وأكد الحرباوي "عدم وجود منطقة صناعية في محافظة الخليل حتى الآن رغم كل هذه المعطيات الاقتصادية الصناعية التي تتمتع بها المحافظة"، آملاً أن "تحظى محافظة الخليل بفرصة إقامة منطقة صناعية قريباً".

البلدة القديمة
وفي ملف البلدة القديمة، نوه الحرباوي إلى "معاناة البلدة القديمة جراء سيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليها، وإجراءات الاحتلال التي تنغص الحياة اليومية للمواطنين القاطنين فيها حيث يحتاج بعضهم إلى تصاريح خاصة للمرور إلى بيته أو الخروج منه، إضافة لانتشار نقاط التفتيش، وإغلاق ما يقارب 512 محل تجاري بأوامر عسكرية، وشكلت هذه الإجراءات انتكاسة للوضع الاقتصادي في البلدة القديمة التي كانت في السابق مركز الاقتصاد وتعتبر المركز الديني والتاريخي لمدينة الخليل".
على صعيد آخر، عرّج الحرباوي على "الزيارة التي قام بها برفقة معالي وزير الاقتصاد الوطني عبير عودة ووفد اقتصادي فلسطيني رفيع المستوى إلى سنغافورة قبل عامين"، مؤكداً أنهم "اطّلعوا على التجربة السنغافورية ومدى التطور الاقتصادي التي وصلت إليه هذه الدولة رغم قلة الموارد الطبيعية، وتركيزها على مجال التعليم المهني والتقني"، وأكد على "دعم الغرفة التجارية للتعاون مع المؤسسات التعليمية في فلسطين للتركيزعلى فتح تخصصات جديدة ما يتلاءم مع سوق العمل ورفدها بأيدٍ عاملة مؤهلة ومدربة، مع التنويه إلى أهمية الاستفادة من تجربة سنغافورة في المجالات الاقتصادية والتعليمية التي تشمل التعليم المهني والتقني وغيره".

"حاجة الصناعة الفلسطينية لأيد عاملة مؤهلة ومدربة"
وفي هذا المجال، أكد مدير عام الغرفة المهندس طارق جلال التميمي على "حاجة الصناعة الفلسطينية لأيدٍ عاملة مؤهلة ومدربة"، مؤكداً أن "الغرفة التجارية تهتم في هذا المجال من خلال الدورات المتخصصة التي تشرف عليها دائرة التدريب المهني والتعاون المشترك مع مراكز التعليم المهني في فلسطين، إضافة إلى البرامج التعليمية المهنية المتوفرة في بعض الجامعات الفلسطينية مثل جامعة بوليتكنك فلسطين"، آملاً "بتنوع وزيادة هذه البرامج لخدمة القطاعات الصناعية المختلفة".
من جانبه، شكر السفير الغرفة التجارية على "حسن الاستقبال والمعلومات والاحصائيات التي قدمتها له"، مؤكداً أن "سنغافورة تهتم بالتعليم المهني  حيث أن نسبة عالية من الجيل الشاب يتوجه للتعليم المهني والتقني بدعم وتوجيه من الحكومة التي تعمل على توعية الأهالي بأهمية هذا التوجه".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق