اغلاق

وزارة الصحة الإسرائيلية تمنح طبيبا فلسطينيا إجازة لمزاولة الطب في القدس وتعفيه من الامتحان

بعد أقل من شهرين من تقديم التماس بواسطة المحامي وكاتب العدل نجيب زايد لدى محكمة القدس المركزية، قررت وزارة الصحة الإسرائيلية التراجع عن موقفها ومنحت الدكتور



ناصر أبو صلاح من طول كرم ترخيصاً لمزاولة الطب في إسرائيل بعد إعفائه من الامتحان ومن الخضوع للفحص والتقييم  لمدة ستة أشهر.
الدكتور أبو صلاح تخرج من جامعة ياش في رومانيا عام 1995 وعمل في المستشفيات الفلسطينية في طولكرم، وأتم بنجاح تدريبه عام 2001 في قسم الأطفال لدى مستشفى جمعية المقاصد الخيرية حسب متطلبات المجلس الطبي الأردني وحصل على أجازة لمزاولة مهنة الطب من نقابة الأطباء الأردنية ومن وزارة الصحة الفلسطينية، كما وحصل على شهادات اختصاص في أمراض الأطفال من المجلس الطبي الأردني عام 2000 ومن المجلس الطبي الفلسطيني عام 2003.
ويعمل طبيبَ أطفال لدى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ولدى مستشفي شعري تصيدك في القدس. كما واجتاز الدكتور أبو صلاح بنجاح عام 2013 تخصصاً فرعياً في طب الأطفال الخدج لدى مستشفي شعري تصيدك في القدس.
يُذْكر أنّ الدكتور أبو صلاح متزوّج مُنْذُ عام 1999 من المقدسية سراب حسن أبو شلبك ورُزٍقا بثلاثة أولاد وقد قاما عام 2000 بتقديم طلب جمع شمل لدى وزارة الداخلية التي وافقت على الطلب عام 2001 ومنحت الدكتور ناصر تأشيرة إقامة تَتَجَدّد سنوياً يحصل من خلالها على تصاريح للدخول والإقامة في إسرائيل دون منحه بطاقة هوية في أعقاب قانون المواطنة وتجميد معاملات جمع الشمل.

" هنالك ظاهرة استعلاء واستهتار بحقوق الأطباء والمستشفيات الفلسطينية في القدس "
قام المحامي وكاتب العدل نجيب زايد بالتوجه بالالتماس دستوري إلى محكمة العدل العليا عام 2014 للطعن بدستورية قانون المواطنة ونجح عام 2016 بانتزاع قرار لوزير الداخلية بمنح حوالي ألفي بطاقة هوية لأصحاب معاملات جمع الشمل الذين قدموا معاملاتهم قبل عام 2003 حيث حصل الدكتور أبو صلاح على بطاقة هوية زرقاء بتاريخ 22/8/2016.
بعد حصوله على بطاقة الهوية الزرقاء قام الدكتور أبو صلاح بتقديم طلب لدى وزارة الصحة للحصول على ترخيص لمزاولة مهنة الطب، إلا أن الوزارة لم توافق على الطلب بحجة عمله ثلاث سنوات بين الأعوام 1997 إلى 2001 لدى مستشفى المقاصد في القدس بدون ترخيص إسرائيلي فقام بتقديم التماس للمحكمة المركزية بواسطة المحامي نجيب زايد.
و
في تعقيبه على القرار قال المحامي وكاتب العدل نجيب زايد بأن "هنالك ظاهرة استعلاء واستهتار بحقوق الأطباء والمستشفيات الفلسطينية في القدس والقرار يفتح ثغرة ويشكل سابقة للأطباء الفلسطينيين الذين عملوا لدى تلك المستشفيات ضد الحواجز التي تضعها وزارة الصحة الإسرائيلية أماهم للحول دون تقدمهم لامتحان إجازة مهنة الطب أو دون الإعفاء منها بحجة مخالفة القانون الإسرائيلي لكسر حواجز وقيود التمييز العنصري ضدهم".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق