اغلاق

أزمة الكينا مستمرة بأم الفحم،شكوى بالوزارة والبلدية تعقّب

ما زالت قضية قطع الاشجار في أم الفحم تثير الرأي العام، عقب قيام بلدية ام الفحم بقطع الاشجار قرب مدرسة ابن سينا الابتدائية في المدينة.


صور للأشجار التي تم قطعها

وذكر بعض الاهالي أن هذا التصرف اثار غضبهم.  وما انفكوا عن ذكر "محاسن اشجار الكينا ان كان ذلك على صعيد فوائد بيئية او كونها اشجار تعرف بحجمها الكبير الذي يضفي منظرا جميلا على المنطقة التي يتواجد فيها هذا النوع من الاشجار وتاريخا للمكان".
 وكان سخط المواطنين على ما قامت به البلدية من قطع لاشجار الكينا والتي بلغ عمرها عشرات السنوات، قد دفع بلدية ام الفحم لنشر بيان حاولت من خلاله امتصاص غضب المواطنين وعزت به قيامها بقطع اشجار الكينا الى طلب تقدم به مواطنون من المنطقة لقطع اشجار الكينا بادعاء انها تشكل خطرا على المارة والطلاب.
وذكرت مصادر مطلعة ان "قطع الاشجار في اماكن عامة في اي بلدة لا يمكن ان يتم الا من خلال طلب تقدمه الجهة التي ترغب بقطع الاشجار مع اسباب القطع من وجهة نظرها الى مسؤول الاشجار والغابات في وزارة الزراعة والذي بدوره يدرس الطلب ومن ثم يقر ما ان كان هنالك حاجة لقطعها ام لا".
أضافت المصادران "هنالك شكوى كان قد تقدم بها مواطن الى وزارة الزراعة حول قيام بلدية ام الفحم بقطع اشجار الكينا ،ليتبين ان بلدية ام الفحم لم تقدم طلبا للوزارة من اجل قطع الاشجار كما قال المواطن".
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما،  بأن جهات مختصة قد تواجدت صباح اليوم امام المدرسة لفحص ودرس الاشجار التي تم اقتصاصها.

تعقيب بلدية ام الفحم

وعقبت بلدية ام الفحم حول الموضوع :"نؤكد امام حضرتكم ان المسؤول المباشر عن قانون الغابات هو "الكيرن كييمت ليسرائيل" وعندما سندعى سنجيب على قدر السؤال.
قانون الغابات هو الذي يحوي في داخله كل ما يتعلق بقص وتهذيب الاشجار أو حتى قلعها وإزالتها من الارض".







بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق