اغلاق

قلق بين المستثمرين حول مستقبل أبل ومطالبات بالكشف عن التفاصيل

خلال تقرير أرباحها الفصلية، كشفت شركة أبل لأول مرة منذ عامين عما تسميه قاعدة التثبيت النشطة، والتي تضم عددًا من المنتجات الرئيسية،


تصوير : gettyimages

مثل هواتف أيفون وأجهزة الأيباد وأجهزة ماكينتوش المستخدمة في العالم، وقالت الشركة الأمريكية إن هذه القاعدة توسعت 30 %، مقارنة بعدد مستخدمي أجهزة أبل، ووصلت إلى 1.3 مليار.
ووفقًا لموقع أمريكي، رغم أن هذه الزيادة إيجابية، إلا أنها غير مرضية للمستثمرين، لأن أبل تهدف إلى أن تصبح أقل اعتمادًا على بيع هواتف أيفون والتحول إلى بيع خدماتها الأخرى للعملاء مثل أبل ميوزيك أو الأجهزة الإضافية مثل أبل ووتش أو إيربودس.
كما أعرب المحللون عن شكوكهم، إذ شهد منتج أبل الأكثر مبيعًا وهو الأيفون مبيعات مسطحة نسبيًا خلال نفس الفترة من عامين، وقال المحلل برنشتاين توني ساكوناجي إن هذا الأمر يكشف أن المستخدمين متمسكون بأجهزتهم لفترة أطول، وطلب من الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك الإفصاح عما إذا كان ينبغي أن يكون المستثمرون قلقين بشأن هذا الأمر أم لا.

ورد كوك بأن الأمر يرجع للمستثمرين لتحديد ما يجب التركيز عليه، لكنه قال إنه يشعر بالراحة اتجاه العملاء الذين يشترون هواتف أيفون المستخدمة، إذ قال: "عندما يبيع العملاء هاتف أيفون قديم مقابل شراء جهاز جديد، فإن جهاز الأيفون القديم ينتهي به الحال للاستخدام من قبل زبون آخر في مكان آخر جيد لا يشعر بالضيق من استخدام هاتف أيفون كان مملوكًا سابقًا لشخص آخر، لذا أرى كل ذلك إيجابيًا بشكل لا يصدق، فهناك المزيد من الأشخاص يستخدمون الأيفون، وهذا أفضل".
بينما ضغطت لورا مارتن من شركة Needham & Co على تيم كوك لمعرفة ما إذا كانت قاعدة تثبيت الأجهزة الكبيرة التي كشفت عنها الشركة، تعني امتلاك كل مستخدم المزيد من الأجهزة أم تعني زيادة عدد مستخدمي أجهزة الشركة بشكل عام، مؤكدة أن هذا سؤال مهم، لأن المستخدم الذي يمتلك هاتف أيفون وجهاز أيباد من المرجح أن يشتري اشتراكًا واحدًا لخدمة أبل للموسيقى على سبيل المثال.

وقال كوك: "هناك العديد والعديد والكثير الكثير من مستخدمي أبل، مقارنة بالعدد منذ عامين" لكنه رفض إعطاء الرقم الفعلي.
وظلت الإشارات حول مدى نجاح أبل في تحقيق دخل من المستخدمين مختلطة، إذ ارتفعت مبيعات إكسسواراتها "القابلة للارتداء" مثل سماعات بيتس وإيربودس وأبل وتش، بنسبة 70% على أساس سنوي في الربع الأول من السنة المالية المنتهية في 30 ديسمبر، ولكن إيرادات الخدمات، والتي تشمل أبل ميوزك وأي كلود وأب ستور، أقل من توقعات المحللين لربع ديسمبر، عند 8.4 مليار دولار، وانخفضت قليلا عن الربع السابق.

ولم تعلن شركة أبل بعد عن خططها لكيفية توزيع البرامج التليفزيونية التي استثمرت فيها في الأشهر الأخيرة، والتي قد تصبح ذات أهمية كبيرة.
وقال بوب أودونيل، رئيس شركة Technalysis للتحليلات: "لقد قاموا بإنشاء قطاع ضخم للخدمات منذ عدة سنوات، وهم يعلمون تمامًا أنه في مرحلة ما سوف ينتهي عصر الهواتف الذكية".


لمزيد من My Phone اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق