اغلاق

وزير التعليم في جلجولية : ‘ كل طالب هو ابني ‘

وصل وزير التّربية والتعليم نفتالي بينت ومدير عام الوزارة شموئيل أبواب،قبل قليل الى مدرسة العلوم في جلجوليّة، التي تمّ إطلاق النّار فيها على أحد الطلاب
Loading the player...
Loading the player...

 يوم امس، مما أدى الى صابته بجروح وُصفت بالمتوسطة.
سيلتقي الوزير بينت والمدير العام للوزارة مدير المدرسة، الطاقم التّدريسي والطلاب والاهالي.
وكان مجهولون ملثمون قد دخلوا المدرسة الثانوية امس الأربعاء، واطلقوا النار على طالب يدرس في المدرسة مما ادى الى اصابته بجروح، فيما أصيب عدد اخر من الطلاب بالهلع.
وعقد المجلس المحلي اجتماعا طارئا في اعقاب الاعتداء  الخطير.
وقال رئيس المجلي فائق عودة: "لن نستكين حتى تقوم وزارة الأمن الداخلي بعملها وتنفيذ طلباتنا على اكمل وجه وخاصة قضية الحراسة في المدارس لحفظ الامن والأمان للطلاب. وفي حال لم تقم الوزارة بواجبها تجاه مدارس جلجولية فمن
المتوقع ان تُنظم مظاهرة كبيرة وصاخبة امام مكتب وزارة المعارف لواء المركز" .
 
الوزير في مكان اطلاق النار
فور دخول ساحة المدرسة، توجه الوزير الى مكان وقوع حادثة اطلاق النار، واستمع الى شرح مفصل من مديرة المدرسة درهكان ريان حول ما حدث يوم امس.
والتقى الوزير بعدد من المعلمين والمعلمات في ساحة المدرسة، حيث طالبوه بالتدخل لتوفير الامن والأمان للمعلمين الطلاب خاصة داخل الحرم المدرسي. والتى بوالدة احدى الطالبات، والتي كانت شاهدة عيان على احداث امس، وتحدثت للمدير بتأثر كبير حول تلقي مكالمة من ابنتها.
ودخل الوزير الى جلسة مغلقة مع إدارة المدرسة والمعلمين والأهالي. 
وقال الوزير بينيت "جئنا للوقوف الى جانب الطلاب والمعلمين ، ونحن لن نقبل بالعنف في مدارس دولة اسرائيل". 

مديرة المدرسة لموقع بانيت:" لم تكن طريقة لمنع الجريمة"
مديرة المدرسة درهكان ريان،  قالت لموقع بانيت:" الشعور لا يوصف والحدث مؤلم جدا، ولكن ليس أمامنا الا ان ندعم بعض اكثر كمعلمين وطلاب وأهالي ومجلس محلي والشرطة.
منذ البارحة جميع الأطراف والطواقم المهنية والاخصائيين النفسيين قاموا بواجبهم وحاولنا حث الطلاب على القدوم الى المدرسة. بالطبع هناك تخوف ولكن يجب ان نتخطى هذا الحدث، والتعاون سر نجاحنا وقوتنا، وعلينا ان لا نسمح لأي شخص بأن يهدم مسيرة المدرسة خاصة ان طلاب جلجولية في مختلف المراحل متميزين".
اضافت الحدث يتعلق بشخص واحد وليس بكل جلجولية ولا أبنائها ولا طلابها".
ولفتت الى ان "هناك حاجة لتكثيف التواجد الأمني في المدرسة ورفع الاسوار". وقالت ان "البعض انتقدوا حارس المدرسة ولكن الحارس غير مسلح وماذا كان يمكنه ان يفعل امام سلاح مكشوف ومرئي كان مرفوعا من قبل المجهولين عند دخولهم المدرسة. لا يمكن لوم الحارس ولم تكن اية وسيلة لمنع ما حدث، ولا الذنب ذنب المدرسة ولا الطلاب ولا الحارس". 
اختتمت: "اوجه كلمة للطلاب، فكما يعلمون انني احبهم جميعا، هم الشرحة المهمة وتفكيري ينصب عليهم وحولهم واقول لهم انتم اقوياء وانا معكم في كل ظرف. وانا مستعدة للاصغاء لكم في كل وقت".

"تخطي للخطوط الحمراء"
الناشط السياسي والاجتماع عربي عرار قال لموقع بانيت:" زيارة الوزير مهمة ولكن القضية الأساسية التركيز على موضوع التربية في المدرسة او الشارع ونحن كأحزاب في القائمة المشتركة سنعمل على تعزيز التربية. كفى للعنف فالتعدي على المدرسة وحرمتها تجاوز للخطوط الحمراء".

"ارهاب مدني"
عبد الهادي خروب، اخصائي نفسي وقريب المصاب:" نتحدث عن إرهاب مدني وحالة رعب يواجهها المعلمون والمعلمات وليس فقط الطلاب. التعامل مع الامر يكون بعدة مراحل ومنها تخصص وقت للتوعية واحتواء الامر اساسي جدا وكذلك مهم تقديم الحلول. لا يمكن لنا كأهل واخصائيين ومسؤولين على جميع المستويات، ان نتهرب ونبعد المسؤولية التي تقع على الجميع. نريد الامن في مجتمعنا وبناء الانسان وليس فقط البنيان. هذه الافة والسرطان التي تسمى العنف تحتاج الى جهود الجميع للوقوف بوجهها".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق