اغلاق

مجلس التشغيل والتدريب المحلي في بيت لحم يجتمع مع GIZ

ترأس المهندس عصام الحايك مدير عام التنمية والتخطيط وممثل رئيس مجلس التشغيل والتدريب المحلي اجتماع أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الأستاذ أيمن عودة،


جانب من الاجتماع

الأستاذ خالد شناعة، الأستاذ علاء عديلي والأستاذ سلمان فراجين مع مدير البرنامج الأوروبي في المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ الأستاذ محمد المالكي. 
ونقل الحايك "تحيات ودعم رئيس مجلس التشغيل المحلي محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبرين البكري للحضور"، مؤكدًا على "أهمية نشاطات المجلس في المحافظة". وقدم الأستاذ محمد المالكي شرحًا مفصلا عن "طبيعة التدخلات المطلوبة خلال الفترة القادمة لرفع قدرات مجالس التشغيل المحلية ومؤسسات القطاع الخاص والتدريب المهني والتقني".
وتم التباحث في أمور عديدة تتعلق بنشاطات المجلس وخطة العمل للفترة القادمة.

"نقلة نوعية"
وعلى هامش الاجتماع ، قال المهندس الحايك أن "المجلس استطاع خلال السنوات الماضية إحداث نقلة نوعية في مجال التدريب المهني والتقني في المحافظة، حيث تم تمويل العديد من المشاريع لمؤسسات التدريب في المحافظة وتطوير برامج تدريبية جديدة وخلق مهن مرتبطة بسوق العمل".
وأردف، أن "هناك حالة ضعف ارتباط ما بين نُظم التعليم والتدريب المهني مع عالم العمل مما تحد من فاعليتها وكفاءتها، وبالتالي لا بد من اعتماد منهجيات وآليات عملية لتأمين المواءمة بين مخرجات التعليم والتغييرات في العرض والطلب على فرص العمل".
وشدد على "ضرورة توجه نظام التعليم والتدريب المهني والتقني نحو القطاع الخاص وبقوة غير مسبوقة لإحداث تغييرات في سوق العمل".
وقال: "إننا في المجلس أضطلعنا على خبرة المؤسسات الألمانية في هذا المجال وسيتم نقل الخبرة وتطبيقها في تعاملنا مع القطاع الخاص من خلال إقامة شراكة حقيقية لتلمس احتياجات السوق المحلي وإعداد قاعدة بيانات وتحديثها بشكل دوري لضمان خريجين مهنيين مؤهلين للتعامل مع التطور التكنولوجي".

"خفض معدلات البطالة"
وأكد الحايك على "أهمية برنامج الاتحاد الأوروبي للتدريب المهني والتقني حيث أن هناك ضرورة قصوى لإيجاد فرص عمل جديدة وخفض معدلات البطالة حيث استطاع المجلس المساهمة ولو بشكل بسيط خلق مهن جديدة وتخريج العديد من الخريجين المهنيين المهرة واستطاعت نسبة كبيرة منهم إيجاد فرص عمل  في السوق المحلي نظرًا لكون المهن الجديدة تلبي احتياجات السوق المحلي".
وأضاف، انه "من المهم الإشارة إلى انه ما زالت مراكز التدريب المهني تُدرس منذ سنوات عديدة بعض التخصصات التقليدية دون الأخذ بالاعتبار ضرورة مواكبة التطورات التقنية في العالم، مما يعني زيادة أعداد العمال المهرة في تخصصات متشابهه وتقليدية لا تواكب التطورات التكنولوجية ويترتب على ذلك زيادة في العدد الهائل من العاطلين عن العمل من خريجو الجامعات والكليات".

"تعزيز ثقافة التدريب المهني والتقني"
وفي سؤال حول التوجهات القادمة للمجلس، قال المهندس الحايك أن "المجلس سيعمل على تعزيز ثقافة التدريب المهني والتقني لدى الطلاب والأهالي في آن واحد للتوجه نحو التخصصات المهنية والتقنية من خلال مجموعة من البرامج التوعوية على كافة المستويات".
ونوه إلى انه "ومع ازدياد أعداد الجامعات والكليات في فلسطين زاد عدد الخريجين بشكل ملحوظ وبالتالي أضحى أعداد العاطلين عن العمل وخاصة خريجو الجامعات في ازدياد كبير وبشكل غير مقبول".
وفي نهاية اللقاء، ثمن الحايك "دور برنامج الاتحاد الأوروبي للتدريب المهني وأهميته في رفد السوق المحلي بالمهن الجديدة وتطوير مؤسسات التدريب المهني والتقني في فلسطين وتلبية متطلبات السوق المحلي"، وثمن أيضًا "جهود الجهة المنفذة للبرنامج المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق