اغلاق

’التربية’ الفلسطينية تنظم ورشة متخصصة حول الابتكار والإبداع

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، من خلال الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة، ورشة عمل بعنوان: "الابتكار والاختلاف والإبداع مقابل التكرار والنمطية في البرامج الأكاديمية


جانب من الورشة

بمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية"، وهي واحدة من الورشات النوعية التي تتناول قضايا الجودة وآليات تطوير البرامج الأكاديمية ووضع تصورات تكاملية وخلاقة.
وافتتح الورشة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، بحضور ومشاركة الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ورئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة د. سامي باشا ومساعده د. معمر اشتيوي، وممثلي مؤسسات التعليم العالي من المحافظات الشمالية والجنوبية.

"أهمية تنظيم هذه الورشة"
وأكد صيدم "أهمية تنظيم هذه الورشة التي تعقد في "عام التعليم العالي" وتتزامن مع الجهود التي تقودها الوزارة في سبيل النهوض بواقع التعليم العالي؛ خاصة في قطاع غزة"، مشدداً على "ضرورة الاهتمام بجودة التعليم والحرص على التخصصات التي تنسجم مع بيئة سوق العمل لا سيما في ظل معدلات البطالة المتفشية في صفوف الخريجين".
ودعا إلى "إتاحة الفرص أمام الأكاديميين الفلسطينيين من أجل دعم أبحاثهم العلمية والمساهمة الفاعلة في خدمة القضايا الأكاديمية والتنموية عبر هذه الأبحاث"، لافتاً إلى "الحرص الكبير الذي توليه الوزارة بالبحث العلمي وهذا ما تجسد مؤخراً عبر تخصيص مبلغ لتمويل ودعم الأبحاث في عدد من مؤسسات التعليم العالي".
كما وجه الدعوة للمشاركين في هذه الورشة "للانضمام لمبادرة الوزارة الرامية إلى استثمار الطاقة الشمسية في المؤسسات التعليمية لتوليد الطاقة الكهربايئة"، مؤكداً على "هذا التوجه الجديد الذي يحمل دلالات توعوية وبيئية وتربوية متنوعة".

"الوصول إلى منطلقات وسياسات مستقبلية"
وأعرب صيدم عن تقديره وشكره للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة "على جهودها ومبادرتها لتنظيم هذه الفعالية ولجميع المشاركين من الضفة والقطاع"، متمنياً "تحقيق غايات هذه الورشة والوصول إلى منطلقات وسياسات مستقبلية واضحة في مجال تقنين التخصصات وجودة البرامج الأكاديمية".
بدوره، تحدث القبج عن "بعض التصورات والرؤى حول واقع التعليم العالي ومستقبله"، لافتاً في هذا الإطار إلى آخر المستجدات الخاصة بقانون التعليم العالي والذي سيشهد عديد المحاور والقضايا التي تترجم روح التميز والعصرنة على مستوى التعليم العالي.
وشدد على "ضرورة الاهتمام بالجوانب المرتبطة بالجودة والريادة والبحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي، وتعزيز هذه المفاهيم داخلها؛ باعتبارها أولوية وطنية"، داعياً في الوقت ذاته إلى "التركيز على المهارات الحياتية في هذه المؤسسات بما يسهم في صقل شخصيات الطلبة وتعزيز الروح الريادية والقيادية لديهم".

"ورشة تاريخية"
من جهته، قدم باشا شرحاً استعرض فيه العديد من القضايا والمؤشرات والبيانات حول واقع الاعتماد والجودة وتوجهات الهيئة المستقبلية، واصفاً الورشة بالتاريخية؛ كونها تبلور تصورات حول التكرار والتقنين للبرامج الأكاديمية، والخروج بتعريف إجرائي حولها، والبدء بالعمل على الخطة الاستراتيجية للهيئة، مؤكداً على أهمية مخرجات هذه الورشة وسياساتها التي سيتم تقديمها إلى صناع القرار.
واستعرض باشا جملة الإنجازات التي حققتها الهيئة على صعيد اعتماد برامج مختلفة لمؤسسات التعليم العالي، لافتاً إلى بعض التحديات التي تواجه التعليم العالي والتي تمحورت أغلبها حول النمطية والتقليد في طرح البرامج التعليمية وتوظيف وسائل الاتصال الحديثة والتكنولوجيا في التعليم، ونقص الهيئات التدريسية في بعض التخصصات وغيرها.

"ملخص حول مجمل التساؤلات والاستفسارات"
من ناحيته، قدم اشتيوي ملخصاً حول مجمل التساؤلات والاستفسارات التي تلقتها الهيئة حول اعتماد البرامج وآليات تطبيق إدارة الجودة وغيرها من الجوانب الفنية المتعلقة بعمل الهيئة ومتابعتها لقضايا الجودة والنوعية على مستوى مؤسسات التعليم العالي.
وتخلل الورشة تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل تم خلالها مناقشة المحاور التي تضمنتها الورشة والخروج بأفكار وتصورات من شأنها خدمة غاياتها التي ترتكز على تحقيق الابتكار والاختلاف والإبداع والخروج من النمطية والتكرار في البرامج الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق