اغلاق

‘ذئب الصحراء‘ وفرقته يتقفون اثار الانباط في النقب

ضمن نشاطات جمعية حماية الطبيعة انطلقت فرقة ذئب الصحراء منصور ابو قرن بجولة تعليمية الى العديد من المناطق الاثرية في صحراء النقب .



منذ الاف سنين كانت اماكن للاستراحة القوافل التجارية ونقاط حماية ومراقبة لتجار الانباط في  ترحالهم التجاري ما بين بلاد اليمن والشام ومصر ، وهذه المدن كانت تقع على الطريق التجاري الذي كان يعرف باسم  طريق العطور .
من هذه الموقع الاثرية التي قام افراد المجموعة بالوقوف على اثارها االخلصة كانت هذه البلدة تقع على الطريق التجاري الذي يأتـي من شرق الاردن ثم الى غزة ومصر توالت عليها العديد من الحضارات  النبطية ، الرومية ، البيزنطية ، الإسلامية ،  الصليبية ، العثمانية والإنجليزية ، حيث كانت هذه البلدة من البلدات المزدهرة اقتصاديا لوقوعها على الطريق التجاري بين الاردن ومصر وغزة ، وكان بها مدرسة وجامع ، وفي عام 1948 ترك سكانها عزازمة ورياطيين الى الاردن وقسم لغزة ومصر.
بعد ذلك ، انطلق افراد المجموعة الى اثار بلدة السبيطة بالقرب من الحدود المصرية الاسرائيلية ، وتعد السبيطة من  اشهر  المواقع الاثريو في صحراء النقب  حيث تعود اثار هذه البلده للعصر النبطي ، وكانت القوافل التجارة تستريح فيها لعدة ايام  للتزود بالماء والطعام ثم تواصل رحلتها الى  غزو ومصر.  ما زال حتى  يومنا هذا موجد  اثار الكنائس منذ الفترة النبطية عندما اعتنق الانباط الديانة المسيحية ، وكذلك اثار مسجد يدل على اثار الفترة الإسلامية وقصور ملوك الانباط تعد هذه الاثار شاهد على الفترة الذهبية للأنباط في صحراء النقب .
اختتمت الفرقة يومها بزيارة منطقة عوجا حفير وبيرين والحدود المصرية الإسرائيلية  فكان يوم حافل بالمعالم الأثرية والمعلومات .




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق