اغلاق

حورة النقب تحتضن انطلاق مشروع ‘عناقيد الجنوب‘ للتثقيف البيئي

اعلنت جمعية حماية الطبيعة في البلاد، في احتفال اقامته في مركز شباب حورة، عن انطلاق نشاطات وفعاليات مشروعها الريادي الخاص بالتثقيف البيئي في النقب "عنقود


جانب من الاحتفال، تصوير جمعية حماية الطبيعة

الجنوب"؛ وذلك بمشاركة وزارة التربية والتعليم قسم الشباب والمجتمع.
ويهدف مشروع عنقود الجنوب الى وضع خطة للتربية الحقلية الميدانية في مدارس البلدات البدوية المشاركة في هذا المشروع، وهي حورة، كسيفة، اللقية، وعرعرة النقب.
وأكد القائمون ان جمعية حماية الطبيعة، تسعى من خلال هذا المشرع إلى إيجاد التوازن بين متطلبات البنية التحتية والمحافظة على المناظر الطبيعية والبيئة.
وذلك بشراكة مع وزارة التربية والتعليم قسم المجتمع والشباب، وسيوفر عنقود الجنوب العديد من الآليات لرفع الوعي البيئي لدى السكان وطلبة المدارس، والحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه الإنسان، والحفاظ على الزراعة وزيادة المساحات الخضراء، من خلال كثرة الأشجار والزهور والنباتات. بالاضافة الى التخلص بكفاءة من النفايات والقمامة بطريقة سليمة وصحية.

الهدف: "تعزيز مكانة التثقيف البيئي في المجتمع العربي"
وشارك في احتفال تدشين عنقود الجنوب ممثل وزارة التربية والتعليم المربي جلال الصفدي مدير قسم الشباب والمجتمع، ويوسف عساقلة مدير المجتمع العربي في جمعية حماية الطبيعة؛ وممثلين عن المجالس المحلية، فضلا عن ذلك مشاركة عدد من وجهاء بلدة حورة وطلاب المدارس المشاركة في هذا البرنامج .
وقد افتتح الاحتفال المربي جلال صفدي، والذي بارك هذه الخطوة ورحب بأهمية التعاون والشراكة مع جمعية حماية الطبيعة؛ مشددا على الدور التي تقوم به المدارس والطواقم التدريسية، واشار الى ان هذا المشروع جاء استمرارا لرؤية وخطة الوزارة الاستراتيجة والتي تنص على تطوير التربية اللامنهجية في المجتمع العربي والبدوي.
الناطق الرسمي لمجلس حورة المحلي، بلال الخواطرة، شكر جمعية حماية الطبيعة على جميع مشاريعها "التي تشع نورا بالقرية على مساهمتها بارشاد طلابنا"، كمال قال.
هذا وتحدث المربي يوسف عساقلة، مدير قسم المجتمع العربي في جمعية حماية الطبيعة، عن دور الجمعية، مؤكدا ان الجمعية هدفها هو تعزيز مكانة التثقيف البيئي في المجتمع العربي بشكل عام والمجتمع البدوي بشكل خاص، وفي سبيل تحقيق ذلك تنظم الجمعية العديد من الفعاليات، إضافة إلى نشر الوعي وملاءمته لمختلف المجتمعات.
حنان الصانع، مديرة لواء الجنوب في جمعية حماية الطبيعة، أشارت في كلمتها الى جوهر التغيير الحاصل في مفهوم الحفاظ على الطبيعة لدى شريحة طلاب المدارس، والذي جاء نتيجة العمل الجاد ومجهود المتطوعين في كافة القرى المشاركة في البرامج الارشادية والتوعوية التي تنظمها جمعية حماية الطبيعة.
هذا وتم خلال الاحتفال تنظيم جلسة نقاش شارك فيها المربي جلال صفدي مدير قسم الشباب والمجتمع، وفاء ابو عمار مديرة قسم الشبيبة في المجلس المحلي اللقية، والمربي صالح شنارنة مدير مركز شباب حورة، إضافة إلى ساطي العقة مركز جمعية حكاية الطبيعة في بلدة عرعرة النقب.
وقد طرح عدد من الأسئلة على المشاركين حول اهمية ودور مؤسساتهم في دعم التثقيف البيئي من قبل عريف الاحتفال الإعلامي سامح قادري واجملتا الاحتفال سينا النباري وكيتي شلدمان .

"يجب درء ظاهرة الاعتداء على البيئة"
وفي اختتام هذا اليوم شدد الاعلامي سامح قادري على اهمية درء مخاطر ظاهرة الاعتداء الصارخ على البيئة، واصفا قضية التلوث البيئي بألامر الذي يؤرّق العالم بأكمله؛ لما لها من تبعات على المدى القريب والبعيد، وتؤدي قلة الحلول المنظمة لحماية الطبيعة والبيئة إلى اعتماد حلول بديلة من قبل السكان، مثل حرق القمامة بالقرب من المنطقة السكنية أو التخلص من النفايات بأمكنة غير ملائمة، وصف ذلك بالامر المؤسف لانه ينعكس سلبا على جمال الطبيعة والمناظر الطبيعية والموروث التاريخي والثقافي. واضاف بانه من هنا جاءت مهمة جمعية حماية الطبيعة في إسرائيل، فمن اهم المعايير والتي حرصت على احداث التغيير فيها الحفاظ على الطبيعة والمناظر الطبيعية في إسرائيل. واليوم تواصل نضالها وتحركها نحو خطوة هامة جدا من خلال تدشين عنقود الجنوب.
نشير ختاما الى ان هذا التدشين "عنقود الجنوب" يأتي ضمن خطة الحكومة 922 الاقتصادية.






استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق