اغلاق

وفد ألماني في حيفا: دراسة البناء وفق اسلوب ‘الباوهاوس‘ بحيفا

زار حيفا، وفد من الباحثين يشمل 20 طالبا للقب الثاني في الهندسة المعمارية، بقيادة بروفيسور اينيس وايتسمان ود. مارك أشرايخ من جامعة الباوهاوس في فايمار المانيا،


صور للوفد الألماني في حيفا

في إطار مشروع معماري خاص حيث يتابع تأثير الهندسة المعمارية العالمية التي تعرف بال "باوهاوس" في حيفا.
أمضى الوفد 10 أيام في حيفا، زار خلالها الأحياء القديمة في البلد التحتى، الهدار والكرمل حيث نجد بها العديد من العمارات العمومية والخاصة التي بنيت في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي حسب الطراز العالمي – الباوهاوس. وقد إنضم للوفد خلال تجواله في المدينة، كل من مدير قسم حفاظ المباني المهندس المعماري وليد كركبي، ومدير مجال الحفاظ في بلدية حيفا عدي رويتنبرغ، والمهندس المعماري السابق للبلدية د. رفائيل كربل، المسؤول عن علاقات توأمة المدن حيفا وألمانيا، كما رافق الوفد رئيس قسم التصوير في جامعة فايمار، جايمس هاوفسبورغ حيث قام بتوثيق المباني وسيرورة بحث المجموعة.
سعى أعضاء الوفد لبحث ودراسة الهندسة المعمارية "الباوهوس" في حيفا من خلال البحث عن صلات وحوار لمبانِ مشابهة بمدينة توأم حيفا ارفورت في المانيا.
وثق الباحثون المباني، وأجروا مقابلات مع السكان المقيمين فيها حالياَ، وذلك من أجل توفير الخبرة المعيشية للسكان المحليين الذين يعيشون في هذه المباني اليوم، على خلفية مفهوم التعاون الاجتماعي، حيث تنعكس في الهندسة المعمارية العالمية في الساحات وعلى أسطح المباني. كما أجرت المجموعة دراسة تاريخية لخطط البناء الموجودة في أرشيف مدير الهندسة.
هذا وقامت المجموعة بإجراء بحث مشابه في ارفورت مدينة حيفا التوأم في ألمانيا، حيث توجد بها العديد من مباني "الباوهاوس"، مقارنة بالمباني الموجودة في حيفا. في نهاية البحث سوف تعرض نتائجه في بداية شهر أيلول في مدينة ارفورت ومن بعدها وخلال سنة 2019 ستعرض في حيفا.


الباوهاوس  العربية في حيفا
ما يميز أسلوب الباوهاوس هو البيوت المربعة التي تمتزج بها أجزاء دائرية او حادة وخلال السنين تغيرت وزادت عليها شرفات كبيرة ومفتوحة كي يستمتع السكان من النسيم، بالإضافة لعرائش على أسطح المباني والستائر وعتبات النوافذ. في بداية سنوات الثلاثينات وصل إلى حيفا كبار المهندسين المعماريين الذين درسوا في اوروبا وتشبعوا بروح الحداثة التي طوروها وبنوا وفقا للمناخ والمواد المحلية الموجودة في البلاد.
هنا في حيفا ، وجد المهندسون المعماريون أرضا خصبة لاستخراج أفكارهم المعمارية، ونلحظ النتيجة في عدد المباني الكبير الرائعة في جميع أنحاء المدينة.
ظاهرة فريدة من نوعها لحيفا هي ظاهرة "الباوهاوس العربية"، التي هي ثمرة التعاون المعماري– وريادة أعمال بين مهندسين معماريين يهود ممن وصلوا من أوروبا وبين النخبة العربية المحلية، وذلك من بداية ثلاثينيات القرن الماضي. هذا هو جرد غني من المباني الحديثة واجهاتها من حجر وبجودة معمارية عالية جدا.

جامعة الباوهاوس في فايمار، ألمانيا
تأسست جامعة الباوهاوس في فايمار، ألمانيا في عام 1919 ، وأغلقت في الثلاثينات من قبل النظام النازي.
أعيد افتتاح الجامعة في عام 1954، كما أعيد فتح قسم الهندسة المعمارية والهندسة المدنية بهدف إحياء التراث المعماري.

الوفد في بلدية حيفا
استقبل الوفد رئيسة إدارة لجنة الحفاظ في البلدية، والقائم بأعمال رئيس البلدية حدفا ألموج، التي أكدت على أهمية هذا البحث، وأضافت بأن خلال عام 2019 سيحتفلون في ألمانيا وأماكن اخرى في العالم نتائج البحث من خلال المعارض ومهرجانات وجولات معمارية والندوات والمزيد.
وأضافت ألموج بأن حيفا ستكون شريكة بإحياء هذا التاريخ التاريخي من خلال مناسبات مشتركة ستقوم بها في حيفا وارفورت في ألمانيا.




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق