اغلاق

الفنانة رندة ذياب من طمرة تدمج بين العلوم والفن

"الفن احتراف، وما اجمل ان تكون مبدعا وفنانا صاحب رسالة"، هذه كلمات الفنانة ومعلمة العلوم، ابنة مدينة طمرة، رندة عبد الله ذياب، التي التقاها مراسل موقع بانيت وأجرى
Loading the player...

معها هذا اللقاء المصور. 
ذياب حاصلة على اللقب الأول في موضوع البيولوجيا والكيمياء للمرحلتين الابتدائية والاعدادية من دار المعلمين في حيفا. متزوجة وأم لثلاثة أطفال، وتطمح لنيل اللقب الثاني، واكمال مسيرتها التعليمية في دمج موضوع العلوم والفنون معا.
"انهيت دورة مرشدة فنون مؤهلة في كلية "ابداع - طمرة"، بإرشاد الفنانة ختام هيبي"، قالت ذياب، ثم تابعت: "الدورة شملت عدة مواضيع، ومنها الرسم بتقنيات مختلفة، مثل: الرسم بالفحم، "الباستيل"، الألوان، "ورشات طين"، رسم على الزجاج، فسيفساء، تصميم بقايا كرتون مهملة، وإعادة استحداث المواد المهملة الى لوحات فنية".
كل عمل فني لها يجسد موضوعا ويحاكي المجتمع، وكل لوحة لها معنى خاصا بالنسبة لها ولديها عدة اللوحات.
رندة اشارت، خلال اللقاء مع موقع بانيت الى انها تحمل بكل لوحة رسالة، واحتضنت لوحة والدها التي استغرقت ساعات طويلة منها وهي ترسم والدها المرحوم، وتشير الى ان ساعات رسم اللوحات تكون عادة في الاوقات الهادئة في ساعات المساء، فرندة زوجة وام ومعلمة، وذلك يتطلب منها تنسيق الوقت، حتى تتمكن من وضع نظام لجدول مهامها، وفق ما قال، مؤكدة ان "المرأة التي تطمح وتعمل وتعلم وتدرس تستطيع ان تستثمر كل وقتها، اما التي ليس لديها نظام، فتؤجل كثيراً"، ثم وجهت رسالة الى الامهات بان "اعملن على انفسكن من اجل ابنائكن"، ثم قالت أنها ترى نفسها بعد 10 سنوات بأنها ستكون بالعالمية والنجومية، وانها ستكون حاصة على لقبها الثاني بمجال العلوم وغيره من المجالات".

كيف استطعت دمج موضوع العلوم بالفن، وما الذي دفعك لذلك؟
تقول رندة: "الفكرة نبعت من رؤيتي بان كل شيء بالطبيعة مربوط ببعضه البعض، وكيف لا والارض والماء والصخر والهواء والانسان والحيوان كلهم يعيشون وموجودون في نفس الكيان؟، العلوم مربوطة بما تصدره الطبيعة، ونظراً الى ان الكثير من الباحثين درسوا أبحاثهم عن طريق الاثبات على المتغيرات التي تسود عالمنا، من الانتقال من الصناعة إلى التكنولوجيا الحديثة التي ظهرت في المجتمعات الغربية، حيث سادت فيها التكنولوجيا والمعرفة البحثية، ثم التحول من البحث النظري إلى التطبيق العلمي التكنولوجي، أو ما سمي فيما بعد بحتمية التكنولوجيا، التي ساعدت في تحويل العالم إلى قرية متقاربة الأطراف، ترتبط بمحركات علمية جديدة، يسهل فيها التواصل والمعرفة تبعاً للمتغيرات السياسية والاقتصادية، وهكذا بالضبط استعملت اليوم الفن بدمجه علميا بالكثير من الأمور، وذلك باخذ المواد الطبيعية والمواد الصناعية وبناء مجسمات وتماثيل بها".


الفنانة رندة ذياب تحمل لوحة والدها، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق