اغلاق

اقامة مركز للتأهيل في مستشفى بوريا

تم صباح اليوم الثلاثاء وضع حجر الاساس لمركز التأهيل في مستشفى بوريا بحضور نائب وزير الصحة الراب يعقوب ليتسمان، مدير المركز الطبي بوريا د. ايرز اون،


صور من الحفل (ع.ع)


 ممثلين عن المنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل، رؤساء سلطات محلية من الجليل   وعدد من المهتمين  في الشؤون الصحية.
وعن دور منظمة "شتيل" والمنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل  في اخراج هذا المشروع الى النور قال  د. محمد خطيب:  " هذا الانجاز هام، وهو خطوة اخرى في طريق عملنا على تقليص الفجوات الصحية بين المركز والاطراف وضمان مناليّة الخدمات الطبيّة لسكان الجليل. بدأ النضال من أجل اقامة  مركز العلاج التاهيلي  قبل عدة سنوات،  بمشاركة منظمة "شتيل"  والمنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل،  حيث عمل المهنيين في  "شتيل" والمنتدى على ايصال هذا الموضوع الى منصة الكنيست ولجانها والى وزارة الصحة والجهات المختصة وتوفير الدعم  الاعلامي  من أجل وضع هذا الموضوع على اجندة الرأي العام ومتخذي القرار. كذلك بناء الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني مثل مؤسسة حقوق المواطن وجمعية الجليل  ومجموعات ضغط أخرى وبالتعاون مع مدراء المستشفيات، رؤساء السلطات المحلية في الجليل والعديد  ممن دعموا هذه القضية بإخلاص وبجد . كما وتخلل النضال عدد من المحطات ابتدءا من فكرة اقامة المركز الاول في الشمال للعلاج التأهيلي، استمرارا بالتوجه الى المحكمة العليا  والضغط على الحكومة  وحثها على اتخاذ القرار بالمصادقة علية وتمويله". وأضاف خطيب: "النضال في هذا السياق لم ينته بعد، خاصة وأن الحكومة تطلب من مستشفى بوريا ان يشارك بالتمويل بمبلغ 40 مليون شيكل   وهو ليس بالأمر السهل في الوقت الذي يفضل فيه المتبرعون دعم المستشفيات في مركز البلاد" 

تقليص الفجوات
من جهته بارك د. بشارة بشارات، رئيس جمعية تطوير صحة المجتمع العربي على هذا الانجاز الهام الذي من شأنه ان  يقلص الفجوات الصحية بين المركز والاطراف وخاصة في  المجتمع العربي الذي يشكل نصف سكان الجليل تقريبا،  مشيرا الى ضرورة تعاون صناديق المرضى في توجيه المرضى للعلاج في المركز الجديد وضمان دفع مستحقاتهم كما هو في  مراكز التأهيل في مركز البلاد.
     يذكر ان المنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل، مكون من مهنيين وخبراء من مختلف المجالات والمؤسسات الصحية والاجتماعية من العرب واليهود ويعمل   على تطوير الخدمات والمستوى الصحي في الشمال من خلال التغيير
الاجتماعي وتغيير السياسات المتعلقة بالصحة والخدمات الصحية.  عمل المنتدى  مؤخرا على وضع المساواة الصحية  على اجندة الرأي العام في عدة مناسبات  مثل:  تنظيم  لقاء بمشاركة العشرات من رؤساء السلطات المحلية العربية واليهودية ومدراء المستشفيات في بلدية كرمئيل خلال الاشهر الماضية  والذي هدف الى اتخاذ خطوات نضالية وعملية لتحصيل ميزانيات وخدمات صحية اضافية في الشمال بناء على احتياجات السكان. كما وتم عرض رؤيا المنتدى امام وزير الصحة يعقوب ليتسمان في لقاء اخر في بلدية صفد بمشاركة عدد من رؤساء السلطات المحلية في الشمال وطرح عدد من المواضيع على طاولة البحث أهمها تمويل غرف طوارئ أمامية في السلطات المحلية ومنالية الخدمات الصحية في الشمال بشكل عام. 

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق