اغلاق

كتلة الجبهة في الهستدروت: 5 عمال ضحايا حوادث العمل منذ بداية عام 2018

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من كتلة الجبهة في الهستدروت، جاء فيه :" الضحية الخامسة لحوادث العمل الدامية منذ بداية عام 2018 هو طالب الطب الجامعي

 
المرحوم الشاب معتصم عز الدين عطا جبر العباسي

سنة رابعة طب في إحدى الجامعات التركية  المرحوم عز الدين العباسي ابن ال 23 ربيعا ابن مدينة القدس ، شهيد لقمة العيش ، حيث ذهب للعمل في الفرصة الفصلية للجامعة ليكسب قليلا من المال لتغطية مصاريف التعليم  الجامعي، وأصيب يوم الثلاثاء 6/2/2018  بورشة عمل بمدينة أشكلون " عسقلان" وذلك عندما سقطت حاوية " صندوق معدني"  مليئة  بالباطون من رافعة وأصابته بإصابة صعبة جدا نقل على أثرها للمستشفى وبقي يصارع الموت إلى أن توفي .
ومن الجدير ذكره أنه يوم 5/5/2016 استشهد في ورشة عمل في كيبوتس "معكان ميخائيل" طالب طب آخر وهو المرحوم  الطبيب مجدي سالم، هذا إضافة لشهداء لقمة العيش الذي سبق لي ونشرت أسماءهم ، للأسف الشديد رغم كل الوعود ودخول تعليمات الأمن والأمان والوقاية الجديدة من بداية 2018 إلى أن هذا المسلسل الدامي ما زال مستمرا ولا يعقل المرور مر الكرام وان نحصى الشهيد تلو الآخر ، نعم نحمل المسؤولية  للحكومة وللوزارات المعنيةب بالأمر ، وبالمناسبة يوم الإثنين 5/2/2018 تواجدت بالكنيست وشاركت بجلسة للجنة العمل والرفاه والصحة    وكان البحث حول إقامة وحدة شرطية للتحقيق بإصابات العمل  ، وشارك بالجلسة رفاقنا أعضاء الكنيست دوڤ حنين وأيمن عودة ومن المشتركة عضو الكنيست عبدالحكيم الحاج يحيى وسمعت مفتش عام الشرطة "الشيخ"  الذي حاول التهرب محملا الحكومة المسؤولية ومدعيا وربما بحق أنه من أجل إقامة الوحدة الشرطية آنفة الذكر ، هو بحاجة لميزانيات قرابة 15 مليون ش ج   ، وبما ان الميزانية  لسنة 2018 لم تأخذ هذا الأمر بالحسبان علينا ان ننتظر لشمل ذلك في ميزانية 2019 ، وتيرة حوادث العمل الدامية تستمر بل هي آخذة بالزيادة ، أوردت ذلك كمثال على الإستهتار واللامبالاة الحكومية وكل وزارة تقذف الكرة لوزارة أخرى" .
واضاف البيان :" بإسمي وبإسم كتلتي الجبهة ونعمت نتقدم بأحر التعازي لذوي وعائلة شهيد لقمة العيش  الطبيب عز الدين العباسي ، راجين له الرحمة ولكم جميعا الصبر والسلوان  وحسن العزاء ، كم ونترحم على أرواح كل ضحايا حوادث العمل ،ضحايا لقمة العيش" .
واردف البيان :" نطالب الحكومة التوقف عن سياسة الإستخفاف واللامبالاة بحياة الطبقة العاملة والشرائح الضعيفة والمستضعفة وذلك من خلال تخصيص الميزانيات اللازمة وزيادة عدد المفتشين على ورشات العمل  وضبط قوانين الوقاية والأمان
نعم هذا أهم من صرف الميزانيات لتكريس الإحتلال والإستيطان" .


تصوير الشرطة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق