اغلاق

أم الفحم: أكثر من 200 عالم وإمام في مؤتمر مجلس الافتاء

اختتم المجلس الإسلامي للافتاء في البلاد، امس السّبت 1 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق 17.2.2018 م مؤتمره الأول بعنوان : " دور العلماء والدعاة والأئمة في
Loading the player...

الإصلاح الاجتماعي " حيث أقيم المؤتمر في مدينة أم الفحم.
وقد  حضر ما يزيد عن مائتي عالم وإمام من حملة شهادات الدكتوراة والماجستير البكالوريوس في الشريعة الاسلامية.
تولّى عرافة المؤتمر الشيخ عبد الله إدريس من قرية مجد الكروم والذّي رحب بدوره في الحضور ثمّ  بيّن منهجية مجلس الافتاء "التّي تقوم على أسس شرعية متينة مع مراعاة ظروف الحياة وتعقيداتها وفق الأدلة والأصول الشّرعية بلا غلو ولا تشدّد ولا تفريط ولا تساهل".
ثمّ قرأ د. مهدي زحالقة من قرية كفر قرع آيات عطرة من القرآن الكريم والتّي بيّنت دور العلماء ومكانتهم وأهمية دورهم .
ثمّ قدّم د. مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للافتاء كلمته والتّي  تمحورت حول أهمية هذا المؤتمر ودور العلماء في الإصلاح الاجتماعي وتحديات المرحلة وضرورة التّركيز على المتفق عليه والتّعالي عن الخلافات واحترام الرأي الآخر وقبوله ما دامت المسألة في دائرة الاجتهاد الشّرعي المعتبر.
 
وأكد د. فوّاز على "خطورة اتباع الأقوال الشّاذة التّي تخالف الثّوابت الشّرعية" مؤكّداً" وجوب إنكارها والتّصدي لها .." شاكرا الحضور على اجابة الدّعوة .
من جانبه بيّن  د. يوسف عواودة من قرية كفر كنا  أستاذ الاقتصاد الإسلامي في جامعة النجاح  دور الاقتصاد الإسلامي في معالجة العنف؛ حيث أشار  د. عواودة إلى نظريات العقود في الشريعة الاسلامية والتي تقوم على الوضوح التام وإزالة الجهالة ونفي الغرر المفضي للنزاع كما أنّ الإسلام حرّم الربا وبيع الشيكات المؤجلة التّي تعتبر في زماننا من الأسباب الرئيسية للعنف .
وتلاه فضيلة د. حسين وليد محاجنه من مدينة أم الفحم  حيث تحدّث عن الخطاب الدّعوي في زمن الفتن وضرورة جمع الكلمة ونبذ الخلاف وحسن الظنّ بالآخر وتجنب الغلو والتشدد والتركيز على الأصول والتيسير في الفروع .
وكانت كلمة مسك الختام للاستاذ غسان صالح من قرية المشهد والذّي تحدّث عن ضرورة استعمال التقنيات الحديثة في باب الدّعوة والإصلاح مبينا أنّها من وسائل الدّعوية الضرورية في هذا  العصر وبدونها يبقى الخطاب منحصراً في دائرة ضيقة ولا يصل إلى الشّرائح المعنية وعلى وجه الخصوص شريحة الشّباب.

ابرز توصيات المؤتمر

اختتم المؤتمر بتوصيات أبرزها ما يلي:

1. إقامة محاضرات وندوات توعوية تعالج قضايا اجتماعية في مختلف نواحي الحياة.

2. فتح باب الالتحاق بعضوية الشرف لجميع الائمة والدعاة وطلبة العلم الشرعي كأصدقاء للافتاء .

3. فتح باب الالتحاق للهيئة الاستشارية العامة لكلّ من يحمل الماجستير والدكتوراه في الشريعة الإسلامية.

4. انشاء هيئات استشارية في كافة مجالات الحياة تتبع لمجلس الافتاء.

5. انشاء لجنة " الثوابت الشرعية " لمتابعة الأفكار والتوجهات والرؤى التي تصادم الثوابت .

6. إقامة لقاءات شرعية دورية لأصدقاء الافتاء .

7. إقامة ندوات دورية للهيئة الاستشارية العامة.

كما وتمّ توزيع بطاقات التحاق لعضوية مجلس الافتاء على جميع  الحضور ليتمّ اعتمادهم في المجلس وفق شروط الالتحاق المنصوص عليها.


صور من المؤتمر

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق