اغلاق

الصحافيّة فريدة جابر – برانسي في مؤتمر ‘كلكاليست‘ في تل ابيب : ‘دوما أردت تطوير مجتمعي‘

شاركت المحررة الرئيسية لموقع بانيت ، الصحافيّة فريدة جابر – برانسي ، في مؤتمر الأعمال " مُبادِرات 2018 " ، الذي عقدته صحيفة " كالكاليست " وبنك لئومي بالتعاون
مقاطع من مداخلات المشاركات خلال مؤتمر ‘مبادرات 2018‘ في تل أبيب
Loading the player...

مع شبكة " عمال " ، في " مجدال عزرئيلي سرونا " في مدينة تل ابيب ، أمس الاول الاحد .
وجاءت مشاركة جابر – برانسي ، الى جانب عدد من كبار سيّدات الاعمال والسيدات الرائدات في عالم " الهايتك " والابتكار في البلاد ، من بينهن : البروفيسور ليهي تسيلنيك مانور - الكلية لهندسة الكهرباء في التخنيون ، عنات جبرائيل – المديرة العامة لشركة " يونيليفر " إسرائيل ، عدي سوبر تاني - المديرة العامة لـ " فسيبوك " إسرائيل ، المحامية رافيت دوم-عيني - المديرة العامة لشبكة عمال ، ميخال كيسوس هرتسوغ - مديرة شعبة الابتكار والشؤون الرقمية - بنك ليومي ، أوفير بن نون – المالكة والرئيسة التنفيذية لشركة DBM للاستثمار ، أوشرات كوتلر – صحافية ومقدّمة برنامج " همجازين " في القناة العاشرة وغيرهن.
وقد ناقش المؤتمر ، عددا واسعا من القضايا المتعلقة بالمرأة ، مكانتها ووضعها الراهن . كما وعرضت عدة سيدات رائدات  قصصا ملهمة من تجاربهن الحياتية والعملية.

العناوين البارزة التي ناقشها المؤتمر مع المشاركات
ومن بين العناوين التي ناقشها المؤتمر : التمييز التصحيحي مقابل استمرار الفجوات أو من يحتاج إلى مؤتمر للمرأة؟ * قصص نجاح مبادِرات اسرائيليات رائدات * تغيير قواعد اللعبة: النساء يؤدينّ التغيير في عالم الأعمال * حلقة حوارية مع مديرات في عالم الهايتك: المرأة في طليعة الثورة التكنولوجية * الجيل القادم: طلاب عمال - من المناهج الدراسية إلى مهنة ناجحة ، وغيرها..

فريدة جابر – برانسي :" كانت هوايتي كطفلة مشاهدة الاخبار "
وفي محاضرتها ، شاركت الصحافيّة فريدة جابر – برانسي ، الجمهور ، بلحظات من طفولتها ، التي أثرت على قرارها بالعمل في الحقل الصحفي ، واستهلت حديثها قائلة :" أريد ان أُحدّثكم عن هواية غير عادية لطفلة لم تتجاوز من العمر 11 عاما.. أحببت سماع ومشاهدة الاخبار كثيرا . أذكر نفسي كنت انتظر كل مساء ، مشاهدة النشرة الاخبارية " مباط " في القناة الاولى ، التي كان يُقدّمها حاييم يافين " .
" شاهدت اخبار القناة الأولى كل مساء ، في الساعة 9 مساء. ورأيت هناك أشياء صعبة وقبيحة ، وأردت احداث تغيير .. وكنت أسأل الكثير من الأسئلة :  لماذا هناك جوع ، لماذا هناك حروب ومعاناة وألم في العالم؟ ".
وتطرّقت الصحافية جابر – برانسي الى مشوارها المهني والمصاعب التي واجهتها ، قائلة :" ذات يوم ، دخلت الى قاعة في احدى السلطات المحلية العربية لتغطية زيارة احد الوزراء ، وكانت القاعة تزدحم بالحضور – جميعهم من الرجال ، فيما كنت السيدة الوحيدة في المكان . في مرحلة ما وجهت سؤالا للوزير ، وإذ أرى كل الأنظار تتجه صوبي في القاعة ، تفاجأت من هذه النظرات التي كانت تقول لي " مكانك ليس هنا ، ماذا تفعلين بهذه القاعة ؟.." ، غير ان هذه النظرات زادتي اصرارا وتمسّكا بقراري بأن اكون صحافيّة ، تعمل بشكل مهني من اجل خدمة مجتمعها وتسعى لتطويره ". وأردفت جابر – برانسي :" منذ ذلك الحين، وأنا أعمل الكثير في سبيل تعزيز دمج المرأة العربية ، في الحيز الجماهيري ، بما في ذلك في الكنيست والسلطات المحلية ".

" الطريق ليست سهلة ، غير انها ليست مستحيلة أيضا "
وعرجت فريدة في سياق حديثها على مشاركتها بتغطية توقيع اتفاق السلام في البيت الابيض في الولايات المتحدة الامريكية ، وعن ذلك قالت :" كنت أصغر صحافيّة في الوفد الصحفي على متن الطائرة ، الذي رافق رئيس الحكومة الراحل يتسحاق رابين ، الى واشنطن .  وحين علم رابين بأنني في طائرته استدعاني للحديث معي وسألني : ما لك فريدة والعمل الصحفي الشاق ؟ أليس من الصعب ان تعملي في هذا المجال ؟ " ، فأجاتبه قائلة :" صحيح ، هذا عمل شاق ، غير انني أريد ان أساهم بتطوير مجتمعي ، والتغيير ، ومحاولة اغلاق الفجوات وتعزيز التعايش ".
وختمت الصحافية جابر - برانسي حديثها بالقول :" تعلّمت بأن لا استسلم وبان أثابر في العمل ، صحيح بان الطريق ليست سهلة ، ولكنها ايضا ليست مستحيلة ". 


 الصحافية فريدة جابر - برانسي خلال القاء كلمتها في مؤتمر " مبادِرات 2018 " في تل ابيب

















لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق