اغلاق

هل ما زلت تحبها فعلاً أم تتقبل وجودها كأمر واقع فقط؟

الحب من أجمل المشاعر التي يختبرها الشخص لكونه يؤثر على حياته كاملة. الحب يجعلنا نتحول إلى أفضل نسخة ممكنة عن أنفسنا كما أنه يجعلنا على تواصل وتماس مع مشاعرنا ومخاوفنا في الوقت نفسه؛


الصورة للتوضيح فقط

ما يجعلنا نتعرف على ما نحن عليه بالفعل.
ولكن ورغم جماليته إلا أن هناك الكثير من التعقيدات المرتبطة به، فهو قد يخفت أو قد يزول أو قد يتحول إلى النقيض كلياً وهو الكره أو قد يصبح أمراً واقعاً يجد الشخص نفسه يعتاد عليه ويستسلم له.
البداية قد تكون الحب، وقد لا تكون ولكن في كلتا الحالتين العلاقة التي تجمع الرجل بالمرأة تكون مريحة والرجل يشعر بالأمان، وربما برابط من نوع ما قد يظنه الحب ولكنه ليس كذلك.

الحب من جهتها مؤكد ولكن مشاعر الرجل، سواء بدأت بالحب أم لا، باتت أقرب إلى المحايدة. هو لا ينزعج من وجود المرأة في حياته وبالتالي يتقبل انتقال العلاقة إلى الارتباط وربما تأسيس عائلة لاحقاً.
وعليه فإن الرجل هنا لا يتواجد مع المرأة بسبب الحب، بل بسبب تقبله للأمر الواقع، وهو أنها تحبه وأنه "ربما" يحبها، وبالتالي المسار "الطبيعي" هو أن تستمر العلاقة.

المشكلة كلها تتمحور حول مبدأ الاعتياد على وجود الآخر، وعليه فإن الخلط بينه وبين الحب يصبح من الأمور السهلة جداً.
لذلك إن كنت تفكر بهذه الأمور أو تختبر هذه المشاعر فأنت لست في حالة حب بل متقبل للواقع الذي تعيشه، وبالتالي "تسير" مع التيار لا أكثر.

لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق