اغلاق

وزير الداخلية الإسرائيلي يفتح الباب لمنح بطاقات هوية زرقاء للفلسطينيين الأرامل والمطلقين والنساء المعنفات

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من المحامي وكاتِب العَدْل نجيب زايد، جاء فيه :" بعد عام من تقديم التماس لمحكمة العدل العليا الإسرائيلية،


المحامي وكاتِب العَدْل نجيب زايد

قرّر وزير الداخلية تلبية مطالب الالتماس الذي قدمه المحامي وكاتِب العَدْل نجيب زايد، ومنح موكلته المواطنة الفلسطينية جميله جميل شاليان-سليمان (43 عاماً) من أريحا بطاقة هوية زرقاء بدلاً من تصاريح الإقامة رغم أن الداخلية أوقفت معاملة لم شملها إثر وفاة زوجها المقدسي بحجة انقطاع رابط الزوجية، وذلك من منطلق سياسة التعامل مع الأزواج في ظل انقطاع الحياة المشتركة.
وقد أبلغت النيابة العامة المحكمة العليا عن تعديل الأنظمة عامة بحيث فتحت باب الحصول على بطاقات هوية زرقاء للفلسطينيين والفلسطينيات من الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يقيمون في القدس أو داخل الخط الأخضر وتقدموا بطلب لدى اللجنة الاستشارية للشؤون الانسانية بعد انقطاع رابط الحياة المشتركة بسبب طلاق، أو وفاة الزوج أو الزوجة، أو في أعقاب عنف في الأسرة، رغم قانون المواطنة. ووفق هذا التعديل يجب على مكاتب الداخلية تمديد تصاريح الاقامة إلى حين صدور القرار النهائي" .
واضاف البيان :"
يذكر أن جميلة تزوجت عام 1996 من المقدسي جاك جلال سليمان وقد رزقا بثلاثة أولاد. تقدم الزوج بطلب جمع شمل زوجته لدى داخلية القدس الشرقية التي وافقت على الطلب عام 2001 ومنحت الزوجة تصاريح اقامة كمرحلة أولى من عملية لم الشمل، إلا أن تجميد المعاملات بناء على قرار الحكومة لعام 2002 الذي تلاه قانون المواطنة لعام 2003 حال دون حصول جميلة على بطاقة الهوية فتمّ تمديد وتجديد الاقامات والتصاريح سنوياً.
توفي الزوج عام 2011 عن عمر 38 عاماً تاركاً زوجة وثلاثة أولاد مما حدا بوزارة الداخلية لايقاف تمديد الاقامة عام 2016 فتوجهت جميلة إلى المحكمة العليا بواسطة المحامي نجيب زايد مطالبة منحها بطاقة هوية.
وبعد تأجيلات وتمديدات للمهلة التي حددتها المحكمة لوزير الداخلية واللجنة الاستشارية، حولت اللجنة توصيتها الى الوزير الذي صادق على قرار منح جميلة بطاقة هوية كسابقة أولى من نوعها.
وفي تعقيبه على ذلك قال المحامي وكاتب العدل نجيب زايد: "قبل ذلك ميز القانون الإسرائيلي قبل ذلك بين الأرامل والمطلقين والنساء المعنفات الفلسطينيين وبين غيرهم ممن يحملون جنسيات أخرى ولديهم لم شمل. اليوم تم تعديل الأنظمة مما سيفتح آفاق جديدة لتحسين مكانتهم وإحقاق حقوقهم كالاقامة والتأمين الصحي والوطني وحقوق الملكية والعمل والتنقل والحركة وغيرها"" .



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق