اغلاق

سخنينيات : ‘سخنين تشهد تطورا لافتا في مكانة المرأة‘

لا شك بأن المرأة ناجحة في الدور الكبير الذي خُصّص لها في التربية وإدارة البيت ورقابة الأسرة وإنشاء المجتمع الإنساني وازدهار الحياة وتطورها . ولكن واجبات المرأة في البيت


ازهار عثمان

 أمٌّ ومربية وزوجة لا تعيقها عن ممارسة العمل في مجالات أخرى من الحياة ،فقد أبدعت في أكثر الميادين تعقيداً في العديد من السنوات الطوال.  وبإصرارها وجهدها المتميز نالت الكثير من  الشهادات والدرجات تألقاً وبريقاً .  ولم تتطلع إلا إلى الارتقاء والنهوض بمجتمع لا قيمة فيه لتاء التأنيث اليوم، ورغم ما قدمته المرأة وما تسعى إلى تحقيقه تقف العراقيل عقبات في سبيل إضفائها مزيداً من التفوق وتحقيق أمنياتها.
على شرف شهر اذار، شهر المرأة بامتياز ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بعدد من النساء من مدينة سخنين واللواتي تحدثن عن دور المرأة في العمل الجماهيري.
 
 "المرأة لديها القدرة على انجاز العديد من الامور في آنٍ واحد"
فردوس قسوم سيدة أعمال من سخنين ، قالت :" بمناسبة الثامن من اذار اود ان اعايد جميع نساء العالم واقول لهن كل عام وانتن مشرقات، معطاءات وصالحات. مما لا شك فيه فإن دور المرأة اخذ بالازدهار والانفتاح الايجابي فنحن كنساء كادحات نسعى لتحقيق ذاتنا وكياننا من خلال ترك بصمة لنا في المجتمع فنرى ان هناك العديد من الجمعيات النسائية والتي تضم الكثير من النساء اللواتي يشغلن مناصب مهمة، هدفهن احداث نهضة نسائية لتوعية المجتمع بشأن قدرة النساء في الانخراط بالعديد من المجالات المختلفة . والجدير  بالذكر ايضاً ان المرأة تعمل داخل المنزل وخارجه اي لديها القدرة على انجاز العديد من الامور في آنٍ واحد، الأمر الذي يدل على قدرة المرأة الهائلة على الانتاج والعطاء".
وأضافت :"لكن شبح العنف ضد المرأة لا زال يخيم على عقول الكثيرين في مجتمعنا ففي الاونة الاخيرة شهد مجتمعنا العديد من حالات الظلم والقتل تحت شعار شرف العائلة وهنا يتجلى دور النشاطات في العمل النسائي في شجب واستنكار هذه الاعمال وتوعية الجيل الصاعد من خلال العديد من الورشات والمحاضرات، على عدم الوقوع في اخطاء تؤدي بهم الى العنف والقتل ، وانا بدوري كناشطة في جمعية بلقيس للنهوض بمكانة المرأة اقول لك ايتها المرأة بانك  عظيمة وقادرة على تخطي المستحيل وصنع المعجزات".

"المرأة هي المنارة التي من سناها تتوهج الأرواح و تزهر الأعمال"
اما المربية أزهار عثمان عضوة المجلس النسائي في سخنين ، فتقول :"في الثامن من آذار من كل عام تحتفل النساء في كل ارجاء المعمورة بيوم له طابع مختلف، لوحة فنية خالدة في العقول ترسمها فنانة اسمها المرأة انت سيدتي إشراقة الموسم بربيعك يتجدد  النشاط انت تستحقين الأفضل تمنياتي لك بالعطاء و التألق والنجاح.  في الآونة  الاخيرة  لمسنا نهضة جديدة للمرأة من نشاطات اجتماعية و ثقافية توعوية، مما  ساعدها على بناء جيل متطور فكريا.  ودمج المرأة بالمجلس النسائي  تحت رعاية وحدة النهوض بمكانة المرأة(فرع بلدية سخنين)، كان له تأثير إيجابي في التغيير الجذري  لكل  امرأة شاركت بحب و شغف بالنشاطات الاجتماعية و الترفيهية و الصحية و الرياضية و المحاضرات القيمة و التوعوية.  ساعد المجلس النسائي بإعطاء فرصة لكل امرأة لتحد الصعاب و من جديد رفع شعار(انا استطيع ) .
فتح النافذة أمام كل إمرأة لإثبات نفسها و تحقيق مرادها  مما ساعد المجلس النسائي في توطيد العلاقات بين النساء حيث يجمعنا في المنتدى الثقافي (الحواري ،الكلامي و التآخي ) .
وكوّني مربية أجيال تعلمت الكثير و اسعدت بانضمامي لهذا المجلس الذي هو بيتي الثاني .نفكر ، نعمل، ونبدع ". 
 وأضافت :" اشكر وحدة النهوض بمكانة المرأة في بلدية سخنين والسيدة منال ابو ريا مستشارة البلدية لرفع مكانة المرأة بالمجتمع على دعمهم و حبهم للجميع واتاحة الفرصة لي ولجميع النساء بالفائدة والاستفادة من هذا الاطار الفعال الغني بجميع الفعاليات وفي كل المجالات التي تخص النساء في مجتمعنا عامة وفي بلدنا الحبيب خاصة "بلقيس" وحدة النهوض بمكانة المرأة هي المنارة التي من سناها تتوهج الأرواح و تزهر الأعمال".

"بدأنا نحصد النتائج"

وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشابة ياسمين شاهين ، قالت :" لقد خلقَّ اللهُ عز وجل الأُنثى وأعزها ورفع شأنها وأخصها بإسم من أسمائه المقدسة حيث جعل فيها الرحم لتولد البشرية وهو منشق من اسمه سبحانه جلَ وعلا (الرحمن الرحيم)  . ورفع شأنها بسورة في القرآن وهي سورة (النساء).  وفضَّل الإسلامُ المرأةَ، بإعطائها حقوقَها وإنصافها، حيث جعل لها أولوية التفضيل والتعلم مساواةً بالرجل، ومنحها حقَّ الوراثة وحقَّ العمل بشريطة مساعدة زوجها، وتقاسم أعباء بيتها، ومنَحَها حقَّ إبداء رأيها، والتعبير عن ذاتها، بأن جعل لها حقَّ الالتحاق والمشاركة في العمل السياسي؛ ليكون لها صوتٌ فاعل ونَشِط في التعبير عن هموم وطنها.
وبذلك أضحَتِ المرأة فاعلةً في مجتمعها، تتحمَّل كافة الأعباء الملقاة على عاتقها، وأصبحت تحمل ثقلاً أكثر من الرجل وأثبتت جدارتها ورغم أن الإسلام منَحَ المرأة وأعطاها حقوقها، إلا أن البيئة العربيَّة قد حرمتْها من أبسط حقوقها؛ كحقها في الورثة والتعلُّم، وإبداء الرأي، واختيار الزوج المناسب، وترتَّب على ذلك مشكلاتٌ اجتماعية وتربوية؛ فأضحت المرأة كائنًا سلبيًّا ، كرامتُه تُمتَهَنُ، وذاتيته مسوقة لغيره، ورأيُها مهمَّش لا يُؤخذ به، تعيش في حالة اغتراب لا تستطيع معها أن تقدِّم الأفكار ولا الحلول التي من شأنها أن ترفع من ذاتيتها؛ فأضحت كاللوحة الصمَّاء محاطةً بكومة من الغبار لا يُمسَحُ عنها إلا في الأوقات التي تُرى أنها مناسبة.
من هنا نشأت الحركات والجمعيات النسوية التي تدافع عن حق المرأة بكل معايره محاولةً تطبيق الشريعة السماوية والنصوص الدينية ولكن بمنظار دنيوي متحضر" .
واردفت تقول :" نحن هنا في سخنين نَشهدُ هذا التَغيّر الإيجابي منذ عشرات السنين مع رفع الشعرات لحماية حقوق المرأة وفي السنوات القليلة الأخيرة بدأنا نحصد النتائج ونلمس حقوقنا بأيدينا بدءًا بإشغال الوظائف الرفيعة مثل مديرات مدارس ، عضوات في المجلس البلدي ويتكلل نجاحنا بالحصول على تكليف مستشارة لرئيس البلدية لرفع مكانة المرأة وإقامة المجلس النسائي البلدي "بلقيس" والنجاحات ستَتَوالى بإذن الله" .


ياسمين شاهين


فردوس قسوم

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق