اغلاق

بيت لحم: ’مركز لاجئ’ يطلق خدمات النادي الصحي بمخيم عايدة

نظم النادي الصحي التابع لمركز لاجئ بمخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين ورشة عمل لأهالي المخيم وبحضور ممثلين عن اللجنة الشعبية ومؤسسات وأهالي المخيم خصوصًا


جانب من ورشة العمل

من العائلات التي فيها مواطنون يعانون من أمراض مزمنة مثل الضغط والسكري.
ورحب مدير مركز لاجئ صلاح عجارمة بالحضور وعلى رأسهم رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم عدنان عجارمة وسمير عطا عودة مدير داخلية بيت لحم وعضو اللجنة الشعبية بالمخيم ورئيس مجلس ادارة مركز لاجىء نشأت الجوابرة ومنجد جادو مدير عام شبكة فلسطين الاخبارية وأهالي المخيم والاطباء من مؤسسة واحد من أجل ثلاثة، بالاضافة الى طاقم ومتطوعي المركز وطاقم العاملون الصحيين العاملين بالمشروع.

حاجة ملحة
وقال صلاح العجارمة "إن مركز لاجىء وفي اطار جهوده في العمل بالمخيم وضمن دراسات الاحتياج التي يجريها من أجل تقديم ما يحتاجه الاهالي وجد حاجة ملحة للاهتمام بالمواطنين في محال الصحة خصوصا اولئك الذين يعانون أمراض مزمنة من كبار السن والاطفال".واضاف العجارمة "إن المشروع تضمن ايضًا دراسة احتياجات تفصيلية عبر زيارات ميدانية في مخيمي عايدة والعزة، الى جانب عقد لقاءات مع ممثلي الصحة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ووزارة الصحة في الأونروا، حيث جرى البحث معهم في تفاصيل المشروع واهدافه وامكانيات توسيعه ليشمل مناطق اخرى مستقبلا الى جانب امكانيات التعاون من قبل الطرفين".
وأوضح مدير مركز لاجئ بأن "المركز يسعى لتوفير احتياجات ضرورية بمخيمي عايدة والعزة في المجال الصحي الى جانب برامج ومشاريع اخرى"، موضحًا "أن المشاريع تستمر مدة سنتين او ثلاث وفق ما يتم توفيره من دعم تقوم طواقم لاجئ واصدقاءه خارج الوطن بالعمل على توفير الاحتياجات لهذه المشاريع".
وأكد العجارمة أن "المركز بدء بحجم صغير واستطاع بجهود اداراته وطواقمه واصدقاءه شراء الارض واقامة الحديقة وشراء المقر الحالي والطابق الارضي، حيث ينوي المركز افتتاحه لخدمة الاطفال قريبا".واشار العجارمة الى ان "النادي الصحي يعمل بالمشروع الحالي مع كوادر من المخيمين"، موضحا ان "المشروع ينفذ بتمويل من اصدقاء المركز في اكثر من دولة".

نعمل مع الصحة بالأونروا ووزارة الصحة
من جهته، تحدث نشأت الجوابرة عن "تفاصيل المشروع الذي تضمن تشكيل مجموعات بؤرية والتي بدأت بدراسة الأوضاع الصحية في المخيم بهدف العمل على رفع المستوى الصحي فيه وتبين ان هناك حاجة لوجود عاملين صحيين بمجتمع المخيم من الشباب القادرين على اسناد ومساعدة الناس وتسجيل حاجاتهم ومتابعة الناس المهمشين من كبار السن".
وأضاف الجوابرة "إن النادي الصحي قام بتعيين ست اشخاص ليكونوا عاملين صحيين بالمخيميين وبدأنا بالعمل معهم كما تم تعيين طبيب وممرض وسيعمل جميعهم داخل المخيم ويخدموا من يحتاج للخدمة معربا عن امله بات يتم توسيع العمل داخل وخارج المخيم".
من ناحيته، شكر عدنان العجارمة رئيس اللجنة الشعبية بمخيم عايدة مركز لاجئ وضيوفه من المؤسسات الشريكة وأهالي المخيم، مشددا على أهمية الاستمرار بتحميل الانروا لمسؤولياتها اتجاه جموع اللاجئين وعدم ايجاد مؤسسات وبرامج صحية بديلة، وشدد على أهمية ان يكون المشروع اداة رقابة على مستوى الخدمات التي تقدمها الأونروا، مثمنا جهود وعطاء مركز لاجئ على ما يقوم به من خدمات متميزة.
واكد الجوابرة على ان ادارة المشروع لم تقم بطرح فكرة انشاء عيادة ضمن المشروع انطلاقا من فكرة ان على الأونروا تحمل مسؤولياتها اتجاه اللاجئين.
كما اشار رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم الى أهمية ان يتضمن المشروع جملة قضايا مثل العمل على ان يكون جزء منه للتركيز على التثقيف للوقاية من الامراض وتفاقمها الى جانب امكانية تشكيل مجموعات ضغط على الوكالة و وزارة الصحة لتوفير الادوية وانواع العلاج غير المتوفرة.

حوار
من جهتها، قامت شذى العزة بالحديث عن المشروع حيث قامت بفتح حوار ما بين الاطباء وادارة المركز من جهة والمواطنين المشاركين باللقاء حيث تطرقت الى العديد من مراحل العمل خلال عملية البحث من اجل اطلاق المشروع.
بدوره تحدث الطبيب الامريكي برام ويسبل وي عن كيفية وبداية المشروع موضحا انه التقى بصديقه نضال الازرق ابن مخيم عايدة، حيث حدثه عن واقع وحياة المخيم والاوضاع فيه على اكثر من صعيد ومنها الخدمات الصحية وبعدها ولدت فكرة تقديم خدمات طبية وتحسينها بالمخيم.
واشار الى انه "بعد ذلك تم تنظيم زيارات له ولعدد من زملاءه ثم بدأت ولادة فكرة المشروع من خلال تنظيم دراسات ومسوح ميدانية كانت تهدف الى التعرف على احتياجات الناس، وتبين ان هناك حاجة لوجود عاملين صحيين بالمخيم".
وتحدث الطبيب الأمريكي عن مجموعات الخدمات التي يمكن ان تطبق مثل زيارات المنازل وبعدها المرافقة المجتمعية في المنازل والاستماع الى المرضى وإعطاء نصائح ومرافقة المرضى لاجراء فحوصات طبية، ومتابعتهم واعطاء تفاصيل للاطباء عن الحالات التي يتابعونها ومن ثم تسجيل كل هذه التفاصيل مما يساعد بتغذية راجعة.
وأشار الى انه سيتم نقل المعلومات والفحوصات لاطباء في جامعة هارفرد من خلال تطبيق لدى العاملين الصحيين بالمخيمين لمتابعة المرضى مما سيخلق تغذية راجعة، مشددًا على أن الموضوع بحاجة لتعاون من المواطنين واهالي المرضى.

"سيتم فتح ملفات للمرضى"
وأشار الطبيب الأمريكي ويسبل وي الى انه "سيتم فتح ملفات للمرضى وسيتم محاولة توفير بعض الأدوية، كما سيجري محاولة توفير اطباء اخصائين للعديد من الأمراض من وقت لآخر"، مضيفا ان "وظيفة العامل الصحي المتابعة والتعاون مع الأونروا والصحة والعمل على التقليل من المضاعفات للمرضى عبر زياراتهم ومحاولة الاستماع لهم".
من جهته، تحدث الدكتور ديفن عطا الله وهو من أصول فلسطينية من مدينة بيت جالا وعاش في امريكا اللاتينية ويعيش الآن بولاية بوسطن الأمريكية، واشار الى ان "عائلته غادرت فلسطين عام 1952 عقب النكبة وانه يشعر بتحقيق انجاز وهو يزور فلسطين ويعمل من أجلها"، موضحًا انه يتطوع بلاجئ منذ عام 2011".
وقدم عطالله شرحًا مفصلا تناول التعريف بفكرة العامليين الصحيين وكيف بدأت وما هي اسباب بدايتها حيث انطلقت من جراء فشل النظام الصحي المطبق، كما وضح مهام العامليين الصحيين حيث يتم تفعيلهم عندما يكون النظام الصحي غير فعال.
وأكد أن "اطلاق خدمات المشروع جاء اعتمادا على عامل انساني لأن الصحة حق من حقوق الانسان"، مشددًا على ان "الفكرة من الاعلان عن تفعيل خدمات العاملون اليوم هو اسناد المرضى في مجال مهم مثل الحالة النفسية والحق بالوصول لما يريدونه من خدمات طبية"، مشددا على ان "الهدف من هذا المشروع هو ملىء الفجوة التي تظهر نقص في بعض الخدمات الطبية"، معربا عن الأمل "في ايصال رسالة الفلسطينيين وصوتهم من خلال تعاون الجميع بهدف تطوير الحقوق الصحية لهم".

الأولى من نوعها
بدورهم، المواطنون والمواطنات الذين شاركوا بورشة التعريف بفكرة المشروع تحدثوا "عن تفاصيل واحتياجات الأهالي في المخيم وأهمية توسيع الفكرة لتشمل أدوية وأمراض أخرى وضرورة أن تكون الأدوية من الأدوية الحديثة والمتنوعة وليست من صنف واحد كتلك المقدمة في الأونروا حاليا".
وفي ختام الفعالية، تحدثت سارة العزة عن المجموعة، حيث قامت بالتعريف بطاقم العاملين الصحيين وما يمكن ان ينفذوه من انشطة وأعمال، مشيرة الى انها المجموعة الأولى من نوعها بفلسطين.
كما تحدثت عن الفكرة والتدريب بفلسطين الذي ركز على ان يكونوا قادرين من خلال عملهم على المساعدة في نقل المعاناة وتوثيق الحالات بهدف تحسين الأوضاع الصحية من خلال رفع وعي المرضى وتعريفهم بكيفية التعامل والتعايش مع امراضهم من جهة، الى جانب اسنادهم والاستماع لهم وتوثيق ما يجري معهم وايصال ذلك للاطباء من جهة اخرى، مؤكدة على انهم ليسوا اطباء بل هم عامل مساعد للحفاظ على صحة أفضل لأبناء شعبهم.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق