اغلاق

غزة: حركة الأحرار الفلسطينية تنظم ندوة سياسية

خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار بعنوان "المصالحة .. وأزمات غزة.. وصفقة القرن" أكد خلالها أ. خالد أبو هلال الأمين العام للحركة على ما يلي: "مجرم من


جانب من الندوة

لا يريد المصالحة فهي ضرورة وطنية وشرعية ولكن المصالحة التي نريدها مصالحة قائمة على أساس الشراكة الوطنية واحترام الآخر وأن تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ شعبنا لمواجهة كل التحديات، على خلاف المصالحة التي يريدها رئيس السلطة محمود عباس والقائمة على قاعدة الاحلال وإقصاء الآخر".
وأضاف أبو هلال: "لم نتفاءل كثيرًا في نجاح المصالحة لغياب الإرادة الحقيقية لدى رئيس السلطة وإصراره على إبقاء أزمات غزة التي لم يحل منها شيء بل زادت منذ تسلم حكومة الحمد الله لمسؤولياتها في القطاع على صعيد أزمة الكهرباء وفتح المعابر نقص الدواء بل تم فرض إجراءات انتقامية على شعبنا في غزة فاقمت الأوضاع سوءًا ليس أقلها منع التحويلات الطبية وحرمان آلاف الموظفين من رواتبهم ومستحقاتهم".
وتابع أبو هلال: "التصريحات التي تصدر عن قيادة فتح والسلطة المتعلقة بملف المصالحة وبالتمكين مرفوضة ومشبوهة لا تخدم إلا الاحتلال وتعكس نوايا غير جادة في تحقيق المصالحة ودفع استحقاقاتها"، قائلا "المقصود في مصطلح التمكين هو السيطرة على سلاح المقاومة، ونقل تجربة المؤسسة الأمنية القائمة على التنسيق الأمني في الضفة لتعمل في غزة".

"حماس قدمت كل ما عليها من واجبات في سبيل تحقيق المصالحة"
وقال أبو هلال: "حماس قدمت كل ما عليها من واجبات في سبيل تحقيق المصالحة وعلى رأسها حل اللجنة الإدارية وتسليم المعابر والوزارات الأمر الذي يشهد به كافة مكونات شعبنا وعلى حكومة الحمد الله تحمل مسؤولياتها كاملة أو ترحل".
وأضاف: "جريمة اختطاف عمر كسواني رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت وعربدة الاحتلال في الضفة هو نتيجة طبيعية لاستمرار التنسيق الأمني وكبح أجهزة أمن السلطة لأبناء شعبنا وقمعهم وتكبيل يديهم"، متسائلا "لصالح من تعمل هذه السلطة التي تقف عائقا في وجه انتفاضة شعبنا".
وتابع أبو هلال: "حراك السلطة ورئيسها محمود عباس لم يرتقي لمستوى جريمة قرار ترامب الذي مثل عدوانًا واستفزازًا لشعبنا وأمتنا، بل قوبل ببعض الخطابات الرنانة دون تحرك فعلي وحقيقي للتصدي له لا على الصعيد الشعبي بتصعيد الانتفاضة ووقف التنسيق الأمني والتحلل من أوسلو وملاحقها ولا على الصعيد الدولي والدبلوماسي واستغلال 128 دولة صوتت لصالح القرار".
وأردف أبو هلال: "لولا الموقف العربي الرسمي الضعيف والهزيل لما تجرأ ترامب على اتخاذ قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال، بل شكل هذا التواطؤ مدعاة للاستمرار في الاستكبار والاستفزاز والاجحاف بتحديد موعد نقل السفارة في ذكرى النكبة".

المجلس الوطني
وقال:"إن عقد المجلس الوطني في هذه الظروف الحساسة ودون توافق وطني وبهيئته القديمة هو تعزيز وتكريس للانقسام وانقلاب على مخرجات اللجنة التحضيرية 2017 في بيروت"، مشددًا أن "ذلك يعكس إصرار عباس على التفرد بالقرار والشأن الفلسطيني بعيدًا عن التسلح بالفصائل الفلسطينية المقاومة وعلى رأسها حماس والجهاد والأحرار لمواجهة المخاطر والتحديات".
وأضاف:"عقد مؤتمر انقاذ وطني هو مخرج حقيقي وحيد لمواجهة صفقة القرن يشارك ويُمثل فيه كل مكونات شعبنا ليتم الاتفاق على برنامج سياسي جامع يعيد ترتيب البيت الفلسطيني والأولويات وينهي الانقسام لمواجهة تفرد رئيس السلطة وإنهاء أزمات شعبنا في غزة والضفة وكل مكان". وختم: "سنكون جزء فاعل في مخيم ومسيرة العودة في كل تفاصيلها وفعالياتها وصولا للمسيرة الكبرى باتجاه الحدود الزائلة مع قطاع غزة لنؤكد للعالم أجمع وللإدارة الأمريكية وكل من يتآمر معها على شعبنا واللاجئين بأن حق العودة ثابت لن نتخلى عنه".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق