اغلاق

تقرير فلسطيني: ’الشهيد شحادة.. مثال جديد على خطورة اعتداءات المستوطنين’

جاء في تقرير فلسطيني ما يلي: "استشهد السبت الشاب عمير عمر شحادة (19 عامًا) بعد تعرضه لإصابة خطيرة من قوات الاحتلال خلال هجوم نفذه


صورة الشهيد عمير شحادة

 
مستوطنون على بلدة عوريف، أصيب خلاله كذلك فتى آخر بجراح خطيرة. وقد شيع آلاف المواطنين الأحد جثمان الشهيد عمير عمر شحادة في بلدة عوريف جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا بمدينة نابلس، إلى منزل عائلة الشهيد لمواراته الثرى. وطاف المشيعون شوارع البلدة رافعين الأعلام والرايات، وصولا إلى الساحة الرئيسية، وأدوا الصلاة على جثمانه، وسط هتافات تطالب كتائب القسام وقوى المقاومة بالانتقام لدماء الشهيد".
وأضاف التقرير:"ولم يكن الشاب عمير شحادة هو الضحية الأولى لقوات الاحتلال في ظل انتهاكات المستوطنين المستمرة والواضحة بحق المواطنين في الضفة الغربية، فقد نفذت مجموعات المستوطنين المسماة بمجموعات (دفع الثمن) عدة جرائم بحق الفلسطينيين رصد منها حرق عائلة دوابشة وحرق الشهيد محمد أبو خضير".

"دعم الحكومة الإسرائيلية"
وقد أرجع الخبير في شئون الاستيطان في مركز رؤية للتنمية السياسية ماهر عابد إلى أن "تزايد اعتداءات المستوطنين في الفترة الأخيرة، والمتمثلة في النزول إلى الشوارع العربية وإغلاقها، إضافة للاعتداء على أراضي الفلسطينيين، وعلى كل من يتصدى للمستوطنين وبشكل مكثف كانت نتيجة لزيادة واضحة في أعمال المقاومة الفلسطينية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه".
وأضاف أن "كثافة الاعتداءات ترجع إلى دعم الحكومة الإسرائيلية لعصابات المستوطنين المنظمة تحت مسمى (عصابات تدفيع الثمن) و(عصابات شبيبة التلال) والتي يتم تمويلها من قبل المجالس الاستيطانية الممولة من الحكومة الإسرائيلية نفسها".
وأوضح عابد أن "مجموعات من المستوطنين المتطرفين المندفعين والمعبئين عقائديًا، والتي تقوم بمهاجمة القرى والاعتداء على المواطنين بغطاء من قوات الاحتلال؛ تهدف إلى فرض الترهيب على المواطن الفلسطيني وبث حالة من الذعر بالمناطق المحيطة بالمستوطنات، لتصبح لقمة سائغة للتوسع الاستيطاني، نظرًا لأن هناك توجه شعبي فلسطيني لزراعتها والعناية والاهتمام بها".
وقال عابد إنه "من الضروري عدم الركون إلى الخوف من المستوطنين، والعمل على تعمير الأراضي الزراعية المحيطة بالمستوطنات سواء بالزراعة أو التواجد السكاني لحمايتها من الزحف الاستيطاني".

المتابعة القانونية
وبيّن عابد "ضرورة المتابعة القانونية للقضايا التي ينتج عنها قتل للفلسطينيين، وذلك من خلال المحاكم الإسرائيلية والدولية، لأن قضية الاستيطان بشكل عام هي جريمة مخالفة للقانون الدولي"، لافتًا إلى أن "المتابعة القانونية تكون عادة من قبل جهات حقوقية وقانونية"، مشيرًا أنه "لا يوجد متابعة مطلقًا على المستوي الرسمي".
ووصف عابد التحركات الرسمية الفلسطينية "بالتحركات العاجزة التي لا ترقى للمستوى المطلوب"، موضحًا أن "الجو العام في الضفة مريح أمنيًا للمستوطنين، مما عزز من ثقتهم بأنفسهم لمهاجمة الأملاك الفلسطينية، سواء بيوت أو مساجد أو إحراق سيارات وأشجار زراعية".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق