اغلاق

في مخابئ الغوطة.. سوريون ينتظرون القنبلة التالية في رعب

في الوقت الذي يتغلغل فيه الجيش السوري في عمق الغوطة الشرقية تحت القصف المتواصل تكتظ الأدوار السفلية بالمدنيين من سكان المنطقة الذين تقدر الأمم المتحدة


تصوير: AFP

عددهم بنحو 400 ألف قابعين في الظلام تحت سيل القنابل المنهمر.
وتحت أسقف تنتشر فيها الشروخ من شدة الضربات الجوية السابقة يعلق السوريون ملاءات لتقسيم المساحة لأسر بأكملها .
وقال رجل في مخبأ بمدينة دوما أكبر المراكز العمرانية في الغوطة "إحنا في الغوطة الشرقية ومضطهدين، والقصف علينا من فوق ومن جميع أنواع الأسلحة، وصرنا هاي سادس عشر بيت ننتقل منه من بلد لبلد، من كل الغوطة فتلناها (جبناها)، كل ما نروح ع مطرح بينقصف علينا.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا أقوى حلفائه إن الهجوم على الغوطة ضروري للقضاء على حكم مقاتلين إسلاميين للمدنيين في الجيب ولمنع إطلاق قذائف المورتر على دمشق القريبة.
غير أن شدة الهجوم، الذي يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه تسبب في مقتل 1160 شخصا في ثلاثة أسابيع، قوبلت بالتنديد من دول غربية وأطلقت نداءات من وكالات تابعة للأمم المتحدة تطالب بهدنة إنسانية.

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق