اغلاق

خالد: ’البيت الأبيض لا يمكنه التنصل من مسؤوليته عن الوضع الكارثي في غزة’

سخر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "من دعوة جيسون غرينبلات المبعوث


تيسير خالد

جيسون غرينبلات المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى الشرق الاوسط عقد ما أسماه جلسة عصف ذهني في البيت الابيض في واشنطن، يوم غد الثلاثاء لبحث تدهور الأوضاع غير الانسانية في قطاع غزة بهدف ايجاد حلول حقيقية لمشاكل القطاع من خلال ما أسماه التركيز على  كيفية تطوير اقتصاده وصولا لحلول لمشكلات الفقر والبطالة والتدهور الخطير في مستوى المعيشة والذي يرقى الى مستوى الكارثة"، ووصفها "بالسخيفة".
وأضاف أن "الجبهة الديمقراطية إذ تعيد التذكير بمسؤولية الولايات المتحدة الأميركية عن الأوضاع الانسانية الكارثية التي يعيشها قطاع غزة بفعل الحصار وسياسة العقوبات الجماعية التي تمارسها حكومة اسرائيل منذ أحد عشر عامًا وبفعل مسلسل الحروب الدموية التي شنتها اسرائيل ضد القطاع ودمرت من خلالها مشاريعه الاقتصادية الصناعية والزراعية والخدمية والبنى التحتية بغطاء ودعم كاملين من الادارات الأميركية في الأعوام 2008 و2012 و2014 ترفض محاولات التوظيف السياسي الرخيص  لمعاناة شعبنا في قطاع غزة من جانب إدارة أميركية تناصب الشعب الفلسطيني العداء وتحويل تلك المعاناة الى قضية إنسانية تجد طريقها الى الحلول الوهمية بعصف ذهني في البيت الابيض، لا وظيفة له غير استدراج أطراف فلسطينية وإقليمية الى العمل كوكيل ثانوي للمصالح الأمنية الاسرائيلية، التي تعبّر عن خشيتها من إنفجار الأوضاع على خلفية الأوضاع الكارثية في القطاع ووكيل ثانوي لتسويق صفقة القرن، التي بشّر بها الرئيس الأميركي وشرع بتنفيذها من خلال اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لدولة اسرائيل وقراره نقل سفارة بلاده الى المدينة المحتلة".
وحذّر تيسير خالد "من خطورة إدارة الظهر للمشكلات الانسانية المتفاقمة في قطاع غزة والتعامل معها كما لو كانت مفتعلة وغير ذي شأن قياسًا ببعدها السياسي هرباً من التدخل لمعالجة الواقع المأساوي الذي تزيده تفاقمًا الإجراءات العقابية للسلطة الفلسطينية من جهة والضرائب التي تفرضها حركة حماس على المواطنين من جهة ثانية وما يترتب على ذلك من ارتفاع معدلات  الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي، وتفاقم مشكلة الكهرباء وشح المياه والغلاء الفاحش وتردي الخدمات الصحية وتقييد وانتهاك الحريات العامة والديمقراطية ما ينذر بانفجار تسعى كل من اسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لاستخدامه مادة للمتاجرة والألاعيب والمناورات السياسية".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق