اغلاق

جبهة التحرير الفلسطينية ’تجدد العهد لأمينها العام’

أصدرت جبهة التحرير الفلسطينية بيانًا جاء فيه: "قبل أربعة عشر عامًا مضت، وتحديدًا في الثامن من شهر آذار عام 2004، وبعد أقل من عام على اعتقاله، وتعريضه لأبشع


شعار جبهة التحرير الفلسطينية

 أشكال التعذيب والمعاملة اللاانسانية، أقدمت قوات الغزو الصهيوالأمريكي للعرق، على اغتيال المناضل الوطني والقومي الكبير "محمد عباس أبو العباس" أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، واحد أركان قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية، وحركة التحرر العربية، وهو أسيرًا في سجونها ببغداد".
وأضافت الجبهة في بيان صحفي صادر عن اعلامها المركزي، "وللتغطية على جريمتها البشعة باغتيال الشهيد القائد، ادعت الإدارة الأمريكية حينها أن "أبو العباس" توفي في ظروف طبيعية، ونتيجة لأزمة قلبية حادة، في حين أكدت الجبهة، استنادًا لمعلومات صحيحة حصلت عليها من مصادرها الموثوقة، أن أمينها العام الشهيد أبو العباس، اغتيل في أحد السجون الأمريكية بالعراق، بعملية منسقة بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي، بهدف القضاء عليه بسبب تاريخه النضالي الطويل في مواجهة الاحتلال، ومقاومة المشروع الصهيوني الامبريالي الاستعماري في فلسطين والمنطقة العربية، ولمكانته الريادية المؤثرة في واقع الصراع المحتدم، لنيل حقوق شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وقالت الجبهة: "ومن أجل إيهام الرأي العام الأمريكي، بتحقيق نصر مزعوم، بعد أن فشلت الإدارة الأمريكية في إثبات مبرراتها الكاذبة لغزو العراق واحتلاله وتدمير مقدراته الحيوية، اثر ادعائها بوجود أسلحة دمار شامل تهدد أمن المنطقة والعالم، وما إلى ذلك من أكاذيب وتضليل ساقتها في حينها، ولكن سرعان ما انكشفت على حقيقتها أمام الرأي العام والإنسانية جمعاء".
وأضاف البيان:"إن جبهة التحرير الفلسطينية وبعد مرور أربعة عشر عامًا على ارتكاب هذه الجريمة البشعة بحق الشهيد القائد محمد عباس أبو العباس، الذي كرّس حياته، مناضلا من أجل حرية شعبه، وتحقيق خلاصه الوطني، تجدد الجبهة العهد لروح قائدها ومؤسسها وأمينها العام أبو العباس، على أن تبقى الوفية لدمائه الطاهرة، ولتضحياته العظيمة، ملتزمة بمبادئه التي قضى دونها من اجل فلسطين وأرضها وشعبها وقضيتها الوطنية العادلة، مخلصة لنهجه الثوري الذي آمن به، وصنع منه مدرسة كفاحية متفردة بإبداعاتها، متميزة بأساليبها وطرقها في ميادين القتال والمواجهة، كما تجدد العهد لروحه الطاهرة، على أن دمائه الزكية لم تذهب هدرًا، وان جريمة اغتياله لن تمر بغير حساب مرتكبيها، فالحق والعدالة لا يسقطان بالتقادم، ويد العدالة ستطال المجرمين طال الزمان أم قصر".
وأكدت جبهة التحرير على "تمسكها بنهجه الوحدوي، ومواصلة ما بذله من جهد كبير، لأجل ترسيخ هذا النهج داخل الساحة الوطنية، باعتباره الصخرة الصلبة التي تسند مسيرة كفاحنا التحرري، وتمكننا من مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه مشروعنا الوطني، وقضية شعبنا العادلة، وتجسيدًا لهذا النهج الذي آمن به الشهيد القائد أبو العباس، تؤكد الجبهة على ضرورة الإسراع بإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، والعمل على عقد المجلس الوطني الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ، على أساس التمسك بثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، وبرنامج الإجماع الوطني المشترك في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا أينما وجد، وان أية بدائل أو خيارات أخرى غير ذلك سيلفظها شعبنا، ولن يكون مصيرها الفشل".
ورأت الجبهة في هذه الذكرى أن "قضيتنا الفلسطينية تتعرض الى مخاطر التصفية والتبديد، حيث الإدارة الأمريكية الحالية المتصهينة انتقلت من مرحلة الإنحياز التاريخي لجانب دولة الإحتلال الى مرحلة المشاركة الفعلية المباشرة في العدوان على شعبنا، من خلال القضم التدريجي لحقوقه، وتمثل ذلك بقرار المتطرف ترامب بإعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال، وقرار نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس في الرابع عشر من شهر أيار ذكرى النكبة الأليمة، بهدف السعي الى تصفية قضية اللاجئين وحق العودة للاجئي شعبنا وفق القرار الأممي (194)، من خلال تخفيض المساهمات المالية للولايات المتحدة في ميزانية وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا"، لذلم نرى بأنه من الواجب علينا حماية شعبنا في الوطن والشتات، وحماية الانتفاضة والمقاومة والوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة وتعزيز الدور الجماهيري، ورسم استراتيجية مواجهةٍ وطنية على كافة الصعد، وتنفيذ قرارات الإجماع الوطني وتعزيز صمود أهلنا في القدس، ومواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدفها".
وشددت الجبهة على أنها "ماضية بهدي فكر الشهيد القائد أبو العباس القومي، وما يحمل من مضامين إنسانية نبيلة، مواصلة العمل تعزيز عمقنا العربي، وتطوير علاقاتها مع قوى حركة التحرر العربية، وكافة الأحزاب التقدمية العالمية التي تساند قضية شعبنا العادلة".
ختاما: "توجه الجبهة بهذه المناسبة المجيدة، تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهدائها الأبطال وفي مقدمتهم أمنائها العامون الثلاثة طلعت يعقوب، وأبو العباس، وأبو احمد حلب، والقادة أبو العمرين فؤاد زيدان، وحفظي قاسم أبو بكر، وسعيد اليوسف، ومروان باكير، وأبو العز، والقافلة الطويلة، وجميع شهداء شعبنا قادة ومناضلين وفي مقدمتهم الرئيس الراحل الشهيد الرمز أبو عمار، والحكيم، وأبو جهاد، والياسين، وأبو على مصطفى، والنجاب، وغوشة، والشقاقي، وعبد الرحيم احمد، ونزال، والقاسم، وجبريل، وجميل شحادة، وزهير محسن ، واذ تتوجه بالتحية لصمود أسرانا وأسيراتنا البواسل في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم احمد سعدات امين عام الجبهة الشعبية، ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأسرى الأبطال اللذين يخوضون معركة الحرية ، وتوجه الجبهة التحية لعموم أبناء شعبنا في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي المنافي البعيدة، على صبرهم وصمودهم وتضحياتهم العظيمة والمتواصلة على درب الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق