اغلاق

امل جديد من خلال عمليات ازالة النظارات

ربما سمعتم عن هذه الخطوة من الاصدقاء، الجيران أو الزملاء في العمل الذين عرفتموهم مع نظارات وفي يوم ما ظهروا بدون نظارات، لقد حان الوقت لكي نفهم لماذا يجب


 د.لفينجر 

علينا أن نعرف عن تكنولوجية الانترالاسيك؟
نحن عمليًا نقوم بفتح "شباك علاجي" في القرنية لشقها بحيث يكون حجم هذا الشق مساويا لضعف النظر لدى المتعالج، يقول د.شموئيل لفينجر، المدير الطبي لشبكة "عيناييم"، جراح الانعكاس ، كتركت والقرنية. كلمة السحر هي "انترالاسيك"- وهي تكنولوجيا متقدمة وهي آخر صرخة في مجال عمليات ازالة النظارات. 20 ألف عملية جراحية تجرى في البلاد كل عام، والسبب يعود الى التكنولوجيا التي تتطور كل الوقت وتجعل هذه العمليات أكثر أمانًا ودقة.
لكي نفهم جيدا معنى التجديد، يجب أن نعلم كيف يتم اجراء عمليات ازالة النظارات بالليزر منذ 13 عامًا. تكنولوجية الليزر بدأت تُستعمل منذ عام 2003 بدلا من استعمال السكين التي من خلالها تم اجراء العمليات (وفي أماكن معينة ما زالت تُستعمل) ومنذ وقتها وتكنولوجية الليزر في تطور دائم. أشعة الليزر السريعة والدقيقة تعتبر البديل الأمثل  للعمليات التي تجرى بواسطة السكين، حيث ومن خلال الاحصائيات تبين أن 1 من بين 400 عمليات يتم اعادة المرحلة الاولى من الشق. وهذا معطى دراماتي. "لم أواجه أي عائق مع الليزر منذ عام 2003، والحديث عن الكثير من العمليات. هذه التكنولوجية غيّرت بشكل حاد احصائيات التعقيدات وخطورتهم، وهي الأكثر أمانًا من حيث أمان العملية وأمان الجراح، والذي سيكون هادئًا أكثر من هذه العملية والأمر سيكون واضحًا للمتعالج"، يقول د.لفينجر.

هنا المستقبل!
"تكنولوجية الانترالاسيك هي كثيرة الاستعمالات وتمكننا من اجراء الكثير من العمليات الناجحة التي لم نستطع أن نقوم بها في الماضي. فهي تحسن سرعة الشعاع ودقته، حيث نستطيع فتح شباك علاجي كبير ومعالجة الاشخاص الذين لم يستطيعوا القيام بذلك في الماضي مثل المتعالجين مع قصر نظر كبير والذين لديهم ضعف نظر كبير. اليوم نستطيع اجراء شق  للقرنية بشكل دقيق يحسن عدم انتظام القرنية. عمليات ازالة النظارات هي من 7 – 8 ثواني بكل عين والمتعالج لن يشعر حتى بضجة الجهاز".
يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لمعالجة القرنية المخروطة. "شعاع الليزر يقوم بحفر حفرة داخل القرنية"، يقول د.لفينجر، "وفي داخلها يتم زرع حلقة بلاستيكية والتي تغيّر منحنى القرنية وتعيدها لصورتها الطبيعية. هذه العملية تحافظ على استقرار القرنية وتحسّن الرؤية، وهذا شيء مذهل". هذه العملية تدعى زرع حلقة داخل القرنية المخروطة.
ويقول د.لفينجر: "نستعمل شعاع الليزر ايضا لعمليات اخرى مثل: زرع قرنية. شعاع الليزر الجديد دقيق بشكل كبير حيث نستطيع اجراء  تداخل كامل بين صورة القرنية للمتبرع وصورة القرنية للمتلقي بالشكل الملائم مثل القفازات لليد".
الأمر لم ينتهِ هنا!
"العملية الأكثر شيوعًا بالطب هي عملية الكتركت ولتي يتم اجراؤها اليوم عن طريق الليزر. قبل ذلك كان يتم اجراء العملية بشكل يدوي وغير دقيق وغير آمن"، يقول د.لفينجر.
"كنا من اوائل من استعمل الليزر لعمليات القرنية، وهذا يعكس عجائب دقة العملية، السلامة، وفترة الشفاء، وقت العملية. بالاضافة لذلك يقول د.لفينجر: "هذه التكنولوجيا تمكننا من زراعة عداسات متعددة البؤرة، والتي تحسن الرؤية من القريب، البعيد، وتحل مشاكل الاستيجماتزم (اللابؤرية).
الليزر يقلل بشكل كبير من حاجة استعمال طاقة "الاولتراساوند" والتي يمكن أن تسبب ضررا لخلايا القرنية. وبفضل التكنولوجيا هناك اليوم الكثير من الحماية بخصوص التغييرات في مبنى القرنية. العين هادئة من حيث انخفاض كمية التلاعب بالعين. كما وأن احتمال التلوث والتسبب بضرر للخلايا هو قليل جدا والتعافي منها سريع جدا".

لكن لماذا نقوم باجراء عمليات في الوقت الذين يمكننا وضع عداسات لاصقة ورخيصة؟
"لا شك أن العدسات هي الحل لتحسين الرؤية مثل النظارات تماما، لكن السلبيات في هذا الحل أننا سنقوم بشراء الكثير من العدسات في الوقت الذي تعطي عملية الليزر للمتعالج الحل لوقت طويل. بالاضافة الى ذلك هناك الكثير من الاشخاص الذين يجدون صعوبة في وضع عدسات لاصقة وفي جيل كبير يمكن أن تسبب العدسات اللاصقة الجفاف للعين وبالتالي ستكون صعوبة في استعمالهم".
ويشدد د.لفينجر أنه "من يختار أن يستعمل العدسات بشكل دائم، يجب عليه أن يكون بمتابعة مع طبيب العيون".
(ع.ع)


لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق