اغلاق

‘لا تصوّرنا ولا تكشف هويتنا‘ - تجار من الناصرة يتحدثون عن تجاربهم مع ‘الخاوة‘

"سنتحدث لكن لا تصورنا ولا تكشف هويتنا " ، هذا ما قاله غالبية اصحاب المتاجر الذين قابلهم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما في الناصرة للتحدث عن قضية الخاوة.


محمود عباس

فمنهم من قال " قبل اسبوع دخلوا حانوتي " واخر قال لمراسلنا " لازم تكون أبضاي (صاحب شخصية قوية) "، وذلك بعد ان قامت الشرطة،يوم الاحد، بحملة شارك خلالها وزير الامن الداخلي جلعاد اردان والقائد العام للشرطة روني الشيخ في مدينة الناصرة من اجل القبض على عصابات الابتزاز والخاوة في المدينة ، والتي اسفرت عن اعتقال 15 شخصاً ومصادرة املاك بقيمة مليون شيكل.

" لا اريد ان اتحدث عن هذا كثيراً فالاوضاع صعبة"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مواطن نصراوي يملك متجراً لنسخ المفاتيح وادوات عمل قال:" قبل اسبوع دخل الى دكاني هؤلاء الاشخاص طالبين مني "خاوة" لكنني اوقفتهم عند حدهم وصرخت بأعلى صوتي وهددتهم بالاتصال بالشرطة فخرجوا من الحانوت بخفي حنين ، لكن لا اريد ان اتحدث عن هذا كثيراً فالاوضاع صعبة ".

" على التاجر او صاحب العمل ان يكون رجلا بمعنى الكلمة"
ليس بعيداً عن تلك الحانوت وفي ذات الطريق وقف رجل امام بقالته ينظر الى الطريق حيث سأله مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عن رأيه في هذا الموضوع فقال:" نعم هناك من يطلب الخاوة لكن اذا ما قبلت يوما وقمت بإعطائه مراده فإنه سيزورك كل يوم او كل فترة. وهناك من يقوم بطلب هؤلاء الناس للحصول على حماية منهم وهناك الورطة حيث لا يستطيع التخلص منهم ، ولذلك على التاجر او صاحب العمل ان يكون رجلا بمعنى الكلمة ولا ينصاع لهذه الامور".

" يعرفون الى أي حانوت او متجر يدخلون"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع محمود عباس صاحب محل لبيع الخضار والفواكه في المدينة قال:" الوضع ليس امنا كما كان في السابق. نحن لا نبقى حتى ساعات الليل والتي فيها يظهر هؤلاء الاشخاص ويجبون ما يجبون ، لكن ما اريد قوله انهم يعرفون الى أي حانوت او متجر يدخلون ، فلا يتجرأون على دخول مكان فيه من يلجمهم او من هو مسنود بعائلة كبيرة او اشخاص ذوي سلطة ".

"تمخض الجبل فولد فأراً"
من ناحيته قال سكرتير الحزب الشيوعي في الناصرة عزيز بسيوني لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما:" تجاربنا السابقة مع الشرطة لا تبشر بالخير ودائماً كان تحدث ضجة وفي النهاية "تمخض الجبل فولد فأراً"، اتمنى بأن تكون الشرطة صادقة هذه المرة وبأن تضع حد للانفلات والفوضى، وان تعمل لضمان الاستقرار والامان لمصالح الناصرة ولاهل البلد الطيب. ما يهمنا بالنهاية هو مصلحة المواطن النصراوي وأمنه الشخصي. عندما تكون الناصرة بخير وبأمان هذا يعود بالفائدة على الجميع. تحرك الشرطة الاخير يؤكد ما نقوله طوال الوقت، بأن الشرطة على دراية تامة بما يحدث ولديها كل المعلومات والادلة. ما ينقصها للقيام بواجبها هو قليل المسؤولية تجاه المواطن العربي فقط! على البلدية متابعة الامور مع الشرطة والضغط عليها للقيام بواجبها وليس العكس! مؤسسات المجتمع المدني تعمل خلال السنة على محاربة العنف والجريمة والضغط على الشرطة وتعمل لتوعية الناس، وهي مطالبة دائماً بتكثيف نشاطها وفعالياتها من اجل تشكيل ضغط على الشرطة للقيام بواجبها".


عزيز بسيوني

 


لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق