اغلاق

معارض سياسي مصري يهدد بالاضراب أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف

دخل المعارض السياسي المصري عادل السامولي ابتداءً من يوم الاثنين 12 آذار في اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على رفض الحكومة السويسرية منحه اللجوء


صورة من مكان الإعتصام

السياسي الذي تقدم به منذ عامين.
ووجه السامولي الذي يشغل رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية بعد  تركه المغرب وطلب اللجوء السياسي بسويسرا، رسالة الى رئاسة دولة سويسرا وسكرتارية الهجرة واللجوء بإضرابه عن الطعام، مهددًا بنقل الاضراب الى مقر الأمم المتحدة بجنيف احتجاجًا على دعم الحكومات الأوروبية والغربية لنظام عبد الفتاح السيسي وجنرالات الجيش بمصر.
واتهم رسميا دولة سويسرا "بدعم النظام العسكري الحاكم في مصر والتواطؤ معه وتعطيل دور أحد أهم رموز المعارضة المصرية بزعم دراسة طلب اللجوء السياسي منذ 22 أكتوبر 2015 وإلى عام 2018".
واعتبر السامولي الاضراب المفتوح أحد الأشكال النضالية ضد الأنظمة الغربية المتواطئة مع السيسي والديكتاتورية العسكرية.
وأعلن الإضراب عن الطعام بسويسرا في "مواجهة السيسي والنظام العسكري القمعي اولا تضامنًا مع كل السجناء السياسيين بمختلف توجهاتهم، ثانيًا لمطالبة سويسرا رسميًا بإقرار حق اللجوء السياسي للسيد عادل السامولي الذي طالب منذ 22 أكتوبر 2015 باللجوء ولازالت هناك مماطلة من السلطات السويسرية، ثالثًا إيصال صوت الشعب المصري لكل العالم نحن ضد الحكم العسكري في مصر".
وأعربت منظمات حقوقية بالشرق الأوسط وشمال افريقيا "تضامنها الكامل مع  المعارض السياسي المصري واضرابه عن الطعام ومنها منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الأوسط وشمال افريقيا".
واعتبرت عدم منح المعارض المصري للجوء السياسي "دليلًا واضحًا على تواطؤ الحكومات الغربية والأوروبية مع أنظمة الحكم الديكتاتورية بالشرق الأوسط"،  بحسب المتحدث الرسمي للمنظمة زيدان القنائي الذي اعتبر أن "أنظمة الحكم الديكتاتورية تقدم رشاوي لحكومات أوروبا من خلال صفقات الأسلحة مقابل عدم فتح ملفات حقوق الانسان والديمقراطية".
واعلن السامولي خلال اليوم الثاني للإضراب عن الطعام بجنيف "التضامن مع كافة المعتقلين السياسيين في سجون السيسي وانتهاكات حقوق الإنسان بمصر ومطالبة سويسرا بتوضيح موقفها من طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به السامولي منذ 2015".

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق