اغلاق

جولة بيئية في طوباس: ’من يُحب وطنه لا يحوّله إلى مكب نفايات!’

خصصت وزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية الحلقة (87) من سلسلة (أصوات من طوباس) لفعاليات إحياء يوم البيئة الفلسطيني التي يُطلقها مركز التعليم


جانب من الجولة

البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة.
ونقلت الحلقة تفاعل طلبة جامعة القدس المفتوحة مع محيطهم البيئي، ومقترحاتهم للمضي نحو وطن أخضر نظيف، خلال رسائل أعدوها في ختام تدريب الإعلام الاجتماعي، الذي نظمته الوزارة والجامعة.

"سلاح" الوعي
وكتبت أسماء دراغمة: "أحب أن أرى طوباس وفلسطين كلها نظيفة، تمامًا مثل بيوتنا، وللأسف، حينما نزور منطقة طبيعية، أو نمشي في طرقاتنا نشاهد ما لا يسر. وحين نحافظ على بيئتنا، نحافظ على أنفسنا، ونشعر بالسعادة والأمل".
وخطت رهف أبو الزيت: "تنتظر منا بيئتنا ووطننا الالتزام بجمالهما، وأن لا نحولهما إلى مكب نفايات كبير، وعلينا توعية الآخرين للمحافظة على جمالهما".
وسرد عبيدة بني مطر: "يمكن توعية الآخرين بالحرص على البيئة من خلال المقارنة، فمثلاً نبرز لهم الجانب الجميل، وكيف يمكن لممارساتنا أن تُحوّل الجبال والطبيعة إلى شيء لا يُرى".
ودوّن قيس بني عودة: "نشر العادات الإيجابية، والتعليم المبكر يساهمان في الحرص على بيئة نظيفة، خالية مما يعكر صفوها. المشكلة ليست فقط في توفير حاويات للقمامة، بل بغرس ثقافة الانتماء إلى المكان".
وكتبت قمر أبو ليمون: "الأطفال أولاً، فإذا ما عودناهم في سن مبكر على حب بيئتهم، فبالتأكيد سيكبر هذا فيهم، وسيغرسون الأشجار والأزهار في الطرقات".
ونثرت ساندرا دراغمة: "الشيء الإيجابي الذي يمكن  الاستثمار فيه لنظافة البيئة، التربية وتدخل الأهل في تعديل سلوك الأبناء، هي الحل، والأهم القدوة".

مناهج وثقافة
وسردت فرح أبو محسن: "إذا ما  أصبحت القاعدة العامة أن من يُلوّث الأشياء الجميلة ولا يُحافظ عليها يُمارس سلوكًا يشبهه، فإننا سننشر ثقافة جديدة".
وقالت سجى ناجي: "بالمناهج التعليمية التي تدعو لنظافة البيئة وتجميلها، وبحملات غرس الأشجار، والمحافظة على الأماكن التي نزورها، نبني ثقافة جديدة".
وباحت كنوز بني عودة "المشكلة في القوانين والغرامات، فلو كانت حازمة أكثر لصارت البيئة في حال أحسن".
وحملت نصوص فايزة شنابلة، وشيرين صلاحات، وسندس دراغمة، ونور أبو عامر دعوات لحملات توعية، وجهود دعائية لإقناع المواطنين بحب بلدهم، وحزم في فرض قوانين وضرائب باهظة على من يُخرب بيئته.
وخطت جاهدة براهمة: "أزمة تلويث البيئة أخلاقية بالضرورة، والقانون كفيل بردع  من يتسبب بتدمير كل شيء جميل، كما أن التربية تساهم في تعزيز انتماء الأطفال لوطنهم وبيئتهم".
وقالت عرين دراغمة: "لو خصصنا يومًا كل شهر لنظافة مدننا وقرانا ومخيماتنا لتغير الحال إلى الأحسن، ولصرنا نقلق على عدم رمي النفايات، وزراعة الأشجار والأزهار من قبل أطفال فكرة لطيفة، ورسالة إلى الكبار".

صحافيات وأطفال
وذكر منسق وزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية عبد الباسط خلف أن "الوزارة أنتجت في الماضي  فيلمًا قصيراً للصحافيات الصغيرات، ناقش سبل المحافظة على بيئة نظيفة، وتجنب تشويه المناطق الخضراء والطبيعية بالنفايات. وواكبت أنشطة بيئية، ومسارات خضراء، وتجارب مدرسية، ومبادرات نظافة، واحتفلنا بمناسبات بيئية". وأضاف: "تحضر الوزارة للمئوية الأولى لـ"أصوات من طوباس" بعمل مرئي يستحضر طوباس والأغوار الشمالية، بوجهها الجميل، وصمودها في وجه الاستيطان".
وأشار مركز التعليم البيئي أنه "ينشط منذ عام 2013 في مبادرة الروضة الخضراء، التي ينفذها بالتعاون مع جمعية طوباس الخيرية، وتسعى، عبر أنشطة تطبيقية، إلى المساهمة في غرس حب البيئة في نفوس الأطفال، وتنظيم رحلات في الطبيعة، وورش رسم للأزهار والحياة البرية. مثلما نُظمت حملات نظافة تطوعية عديدة نظمت بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة".




لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق