اغلاق

الجبهتان ’الشعبية’ و’الديمقراطية’ تدينان ’استهداف موكب الحمدالله’

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "المحاولة الآثمة التي إستهدفت موكب رئيس الحكومة في السلطة الفلسطينية الدكتور رامي الحمدالله"، ورأت "فيها محاولة لزرع


تصوير AFP

الفتنة في الصف الفلسطيني، وبما يخدم العدو الصهيوني".
وهنأت الجبهة الدكتور رامي الحمدالله بالسلامة، وأكدت على "ضرورة مواصلة الإلتزام بإتفاق إنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة، كما تم التوقيع عليه بين حركتي فتح وحماس في القاهرة في 12/10/2017، وأجمعت عليه الفصائل الفلسطينية في 22/11/2017، وبما يخدم مصالح شعبنا في قطاع غزة، ويرفع عنه الحصار وباقي الإجراءات، ولصالح مشاريع تنموية عاجلة وإستراتيجية لإعادة الحياة الكريمة لأبنائه بعد طول معاناة".

وقالت الجبهة الديمقراطية إنها "تنظر لهذا الاعتداء الإجرامي، ببالغ الخطورة، خاصة في ظل أجواء التقدم للأمام بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات وصولاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام الأمان لمشروعنا الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني على يد خطة ترامب المرفوض شعبياً ووطنياً".
ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كل أبناء الشعب الفلسطيني الشرفاء "لتوجيه نضالهم وجهدهم الجمعي للاستمرار في النضال من أجل انجاز الوحدة الوطنية ومحاربة ظاهرة التطرف والعنف، لتكون غزة قلعة للنضال ضد الاحتلال وداعميه، وصولاً لانجاز حق العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

 
الجبهة الشعبية: "ندين استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله"
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "استهداف موكب رئيس الوزراء بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون"، ودعت الأجهزة الأمنية في القطاع "إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات".
وشددت الجبهة على أن "استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق