اغلاق

تواصل ردود الفعل الفلسطينية المنددة بحادثة استهداف موكب الحمدالله في غزة

استهجن رئيس هيئة شؤون المنظمات الأهلية، اللواء سلطان أبو العينين، "حادث التفجير الإجرامي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمدالله،


رئيس الوزراء الفلسطيني د.رامي حمدالله

وسيادة اللواء ماجد فرج رئيس المخابرات العامة، أثناء تواجدهما في قطاع غزة اليوم الثلاثاء".
وطالب أبو العينين حركة حماس "بالوقوف عند مسؤولياتها الوطنية تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، والعمل الفوري على انجاز المصالحة الوطنية، والعودة الى حضن الشرعية الفلسطينية"، محملا اياها "مسؤولية ما حدث اليوم، من استهداف لرئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة".
وشدد أبو العينين على أن "تأخير ومماطلة حماس في تسليم المهام الأمنية للسلطة الوطنية من شأنه أن يزج المحافظات الجنوبية بمزيد من الفوضى والفلتان، وتحميل ابناء شعبنا العزّل المزيد من تبعات الانقسام الأسود".
كما طالب ابوالعينين حركة حماس "بالكشف الفوري عن المجرمين، الذين يقفون خلف هذا الاعتداء السافر، والجبان، والكشف الفوري على من يقف خلفهم"، داعياً في الوقت نفسه حماس الى "اشراك كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي بمجريات التحقيق حول هذه  القضية لأن رئيس الوزراء هو رئيس وزراء الكل الفلسطيني".
وقال أبو العينين "إن هذا السلوك المشين غريب عن مبادئ شعبنا الفلسطيني، وعلى  حركة حماس أن تعيد بوصلتها نحو فلسطين، وأن لا تسمح للأجندات الدولية أو الاقليمية أن تشكل منها ورقة ضغط على المشروع الوطني والقرار الفلسطيني المستقل".

"تيسير خالد: "استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني عمل مدان بجميع المقاييس
دان تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "استهداف موكب السيد رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني واللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة الفلسطينية بتفجير بعد دخولهما قطاع غزة عبر معبر بيت حانون"، ووصف هذا العمل "بالعمل الجبان، الذي لا وظيفة له غير خدمة أجندات مشبوهة لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني وبخاصة الاحتلال الاسرائيلي".
وهنأ كلا من رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج وجميع المرافقين "بالسلامة من هذا العمل الاجرامي الجبان وتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى، الذين أصيبوا في الحادث الارهابي"، ودعا حركة المقاومة الاسلامية (حماس) "باعتبارها ما زالت سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة" الى "تحمل مسؤولياتها والتحرك بسرعة للكشف عن هوية منفذي ومخططي هذا العمل الاجرامي، الذي يستهدف صب الزيت على نار الخلافات في الساحة الوطنية، تمهيدًا لتقديمهم الى العدالة ومحاكمتهم ووانزال العقوبة التي يستحقونها بهم"، ودعا في الوقت نفسه الى "معالجة الأوضاع في قطاع غزة الصابر الصامد المرابط بمزيد من الاصرار والعزيمة على انجاز ملف المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي بمؤسساته السياسية والادارية والأمنية، حتى يتفرغ الجميع لمواجهة الأخطار التي تحدق بمصير قضيتنا الوطنية وبحاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني".

حركة المقاومة الشعبية: ندين حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء
وفي تصريح صحفي صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطيني، جاء فيه:"تدين حركة المقاومة الشعبية في فلسطين حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمدلله والوفد المرافق له. وتعتبر الحركة ان عملية استهداف الوفد الحكومي هي محاولة لتخريب الجهود المصرية لاتمام المصالحة الفلسطينية وتضرب العلاقات الداخلية الفلسطينية، وان المستفيد الأول من وراء ذلك هو العدو الصهيوني. وتدعو الحركة الجهات المختصة الى ملاحقة مرتكبي هذا الفعل المدان وتقديمهم الى العدالة بأسرع وقت ممكن. وتشدد المقاومة الشعبية على ضرورة ان لا يثني هذا الحادث السعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام كي لا تعود العجلة الى الوراء". الى هنا نص التصريح.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق