اغلاق

هيام عباس من كفركنا: ‘علينا الاستثمار بالمرأة للنهوض بالمجتمع‘

تعتبر المرأة أس من أساسات المجتمع، هي حاضرة في عدة ميادين حيوية، لها دورها الهام في بناء المجتمع وريادته. من هنا، وفي محاولة للاجابة عن أسئلة حول طموحات


هيام عباس

المرأة، وعن ماهية الريادة والقيادة لدى المرأة، التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مديرة لواء الشمال في مشروع المرأة القيادية هيام عباس من قرية كفر كنا، وعادت لنا بالحوار التالي:

عرفينا عن نفسك اكثر؟
اسمي هيام عباس، من سكان كفر كنا، حاصلة على اللقب الاول والثاني بتفوق في موضوع التربية وعلم الاجتماع، القيادة والسياسة التربوية الاجتماعية والثقافية. أعمل اليوم كمديرة لواء الناصرة في مشروع المراة الريادية، من قبل جمعية "بيعاتسمي" (بنفسي).، وذلك بالتعاون مع مكتب العمل و الرفاه الاجتماعي ومكتب سلطة التطوير الاقتصادي.
يهدف المشروع الى دمج النساء الامهات (جيل 22-45) في سوق العمل، والحصول على فرص عمل لائقة وملائمة لمهاراتهن، وذلك من خلال دورات وورشات عمل من قبل موجهين مختصين في كل ما يتعلق بالاندماج في سوق العمل، وتعزيز القدرات الذاتية، دورات حاسوب ولغة عبرية مهنية، بالاضافة الى محاضرات توعية في عدة مجالات، عائلية اجتماعية ومهنية.

ما هو تقييمك لدور المراة ؟
من خلال عملي مع مجموعات النساء في السنوات الاخيرة، لا يمكنني تجاهل العوائق والصعوبات والتحديات العديدة التي تواجهها المراة العربية. بالمقابل فهناك قصص نجاح عديدة لمشتركات قياديات استطعن التحدي والتغلب على العوائق والوصول الى تحقيق الأهداف، وذلك من خلال الإيمان بالقدرات والحصول على الدعم من المحيطين، والإرشاد والتوجيه المهني.

ما هي مشاريعك القادمة ؟
المشاريع المخططة للنهوض بدور المراة، وهي: مشروع المراة الريادية، القائم اليوم في 55 بلدة عربية، وهناك صدى ونجاح كبير للمشروع، حيث تصل نسبة النساء اللواتي انخرطن في سوق العمل الى حوالي 70%.
هدفنا الاستمرار في المشروع والوصول الى بلدان جديدة، وذلك من منطلق إيماني بأهداف المشروع التي تتجسد في الحصول على التغيير المجتمعي المنشود، من خلال اندماج النساء في سوق العمل، حيث اعتبر ان المراة أساس المجتمع وبالتالي علينا الاستثمار بها جيدا للنهوض في المجتمع.

هل هناك إقبال وتجارب من النساء لمشاريع القيادة؟
مشروع المراة الريادية هو مشروع تشغيلي، ولكنه يحتوي على العديد من المضامين الهامة والأساسية التي تخص المراة والعائلة والمجتمع، حيث يتميز في ملاءمة المضامين حسب احتياجات المجموعات، وتتم مرافقة النساء بشكل فردي من خلال مركزة مؤهلة وبشكل جماعي من خلال موجهات مختصات مؤهلات.
ارى ان هناك تعطشا كبيرا ونقصا للأطر المتنوعة التي تخص النساء في مجتمعنا.

كلمة اخيرة؟
المراة هي أساس المجتمع كما ذكرت، وهي كنز ثمين. لديها طاقات وقدرات رهيبة علينا المحافظة عليها، الإيمان بها وبقدراتها ومنحها الثقة والامان، الدعم والتشجيع، بالإضافة الى التوجيه والإرشاد المهني الملائم، مع مراعاة الموازنة مع العائلة والحفاظ على القيم الاجتماعية.

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق