اغلاق

المختص عبد الله خلايلة من سخنين: الحوار أساس التربية

تكثر التحديات في عصر التكنولوجيا والحداثة أمام الأهل والمربّين، في ظلّ زيادة الفجوة بينهم وبين الأبناء، نرى ان هذا الامر سيؤثر سلبا على الابن ، وسيبتعد عن الاهل
Loading the player...

وتوجيهاتهم بمراحل كثيرة وهناك سيقع الابناء بمصيدات واسعة ممكن ان تلحق به الضرر الواسع، خاصة وان ذهب الى شبابيك التكنولوجيا السلبية، ومن الممكن ان يتعرض للابتزاز والاستغلال، والامر لا يقتصر كذلك على الابناء بل على الشباب والفتيات والكبار .. مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى المحاضر والمختص بشبكة الانترنيت وتكنولوجيا المعلومات عبد الله خلايلة من سخنين ، وتحدث معه عن موضوع الابتزاز عبر الانترنيت .
خلايلة اشار في حديثه الى "ان الاحداث الاخيرة والواقع يشهد بان هناك حالات ابتزاز وهنالك شهادات من البعض على ذلك، وقد كشف عن قضايا ابتزاز في الفترة الاخيرة، وهناك ما يقدمه مختصون للوعي تجاه هذا الموضوع وكيفية الامتناع عن الوقوع بهذه المصائب، والاهل هم المدرسة الاولى التي تنشئ الاجيال ، وما نراه اليوم هو عالم تكنولوجي ورقمي ما يحتم على الاهل اخذ منحنى اخر في التربية ، التي من خلالها نعيش هذا الواقع ، والاهل يفكرون بشكل اخر بالتربية لكي يسلم اولادنا من هذا الواقع " .

" عصر جديد يتطلب منا الوعي الاكثر لابنائنا "
واكد خلايلة "ان للمدرسة دورا كبيرا بهذا المجال، ودورها كبير وهي جزء واسع بالتوعية، وان للمعلمين دورا بمنح الارشادات للطلاب بهذا الخصوص ، ويجب ان تبنى الثقة بهذا المضمار بين المعلم والطالب لاننا لا نريد ضحية اخرى بمجتمعنا . فكلنا يعلم ما الذي يجري حينما تقع الكارثة " .
واشار خلايلة الى ان "فنون التربية الحديثة تضفي ابعادا علمية وفنونا تربوية نحتاج اليها في عصر جديد.. يتسم بسرعة ايقاع الحياة، عصر الحاسوب والانترنت والمحمول والتلفزيون، عصر اصبح العالم فيه قرية صغيرة يتواصلون مع بعضهم بالوسائل التكنولوجية الحديثة، وبالتالي لم يعد الآباء مصدر التربية الوحيد كما كان من قبل، فجميع وسائل التكنولوجيا الحديثة اصبح لها نصيب في تربية ابنائنا، ولذلك لابد من علم حديث للتربية وفنون جديدة تتعامل مع هذا الزخم من المصادر التربوية لابنائنا. ورحم الله الامام علي رضي الله عنه حيث يقول (ربوا أولادكم على غير ما ربيتم عليه، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم)" .
وختم بالقول :" هناك عدة فنون للتربية منها فن التربية بالحوار والحب واللعب والقصة وبالاحداث، بالحوار يمكن معرفة كيف يفكر الطفل، واستخدام اللغة الايجابية بالتوجيه، واحذروا اللغة السلبية وايضا اختيار الوقت والمكان المناسبين للحوار" .


عبد الله خلايلة، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق