اغلاق

الماضي والحاضر بأمسية واسعة بعبلين، وتكريم كبير للجيل الذهبي

تحت عنوان "سيمفونيّة جميلة" خطتّها سرية الكشّاف الارثوذكسيّ في عبلّين، اقيم في الماضي في متنزّه الرشيد بقرية عبلّين، مبادرة جديدة مُميّزة، شارك في التحضير لها
Loading the player...

احدى عشرة جمعيّة عبلّينيّة فاعلة من الطائفتين المسيحيّة والاسلاميّة، كرّموا من خلالها الجيل الذهبيّ  تحت عنوان  "الماضي حاضرٌ وانتو بركتنا".
هذا وقد سبق الاحتفال والتكريم تحضير مدروس واجتماعات مُكثّفة لكلّ الأطر في نادي الكشّاف الاورثوذكسيّ، بقيادة معلّم السريّة النشيط جاسر عوّاد، فجاءت الثمار يانعة ، حلوة ، بحضور المئات الذين تجوّلوا بين احضان احدى عشرة غرفة صغيرة، وكل غرفة تحمل شذى جميلًا من فوْح الماضي الجميل، فكنت ترى الادوات القديمة والملابس والمشروبات والمأكولات والألعاب والشخصيّات كوكبة على مسرح البلدة قبل عشرات السنين.
كان التكريم واسعاً، أستقبل فيه المُسنّون والمُسنّات بالترحاب والتصوير والمرافقة في التجوال، وانتهى بشهادة تذكارية لكلّ واحد وواحدة، وهديّة تذكارية رائعة عن الكنائس وبيت مريم بواردي والمساجد، اضافة الى البخور والقمح في بوتقة جميلة و صورة مغناطيسيّة تذكاريّة. اما القسم الثاني، فكان ترفيهيًا حول وجبة العشاء المغمورة بالماضي، حيث ازدانت الطاولات بقرون الخرنوب وباقات الزعتر والسلطات الجميلة والمجدرة والمنسف باللحم.

زهير دعيم يتولى عرافة البرنامج
توّلى عرافة التكريم الشاعر زهير دعيم، الذي تغنّى بالماضي الجميل والمحبّة التي لوّنت أيامه، وتمنّى ان تعود تلك المحبّة لتدبّ على مسرح حاضرنا، ولقد تحدّث في التكريم  كلّ من: سيادة المطران الياس شقور، وسماحة الشيح حسن حيدر، وقدس الاب سابا الحاج، وقدس الاب مضر سلمان، وعفاف الحاج، وجورج بهو، رئيس منظمة الكشّاف الارثوذكسيّ، كما وألقى المربّي وشيخ شباب الكشّاف يوسف مارون قصيدة الشاعر شفيق حبيب "على  شاطئ السبعين".

برنامج فني واسع
أمّا البرنامج الفنّيّ فجاء حافلًا مُميَّزًا يغلب عليه طابع التراث، من الفنّانة الشّابّة اليسار حاج مع فرقة الكروان العبلّينيّة بقيادة المايسترو نبيه عوّاد، وغنّت ثلاث اغنيات: عَ الروزنا ، يا حنيّنا ، حيّد عن الجيشي يا غبيشي ، كما ولوّن السهرة بطلّته الفنان المسرحي سعيد سلامة ، اضافة الى رقصة جديدة لم تُعرض بعد، أدّتها فرقة جفرا للدبكة الشعبيّة بقيادة المدرّب محمود خطيب، فحازت على الاعجاب والتصفيق، وكان للزغاريد دور قدمتها آمال فهدان، بزغرودات هادفة تحكي عن المحبة والتسامح الذي تعيشه عبلّين من تأليف: زهير دعيم وتسيبورا اسكندر ويوسف مارون.

حفلة شعر
أمّا مسك الختام فكان حفلة شعر شعبيّ دوّزنها الشاعران الشعبيّان نزار خطيب وفتح حمادة ، فاصطفّ الشباب مع الشيوخ والصبايا في حلقات حدادة طالت دقائقها، فرسمت البسمات على الوجوه وفي القلوب ؛ قلوب العبالنة ؛ كل العبالنة ، وانتهى هذا التكريم  بالشكر للشخصيات والمؤسسات التي ساعدت وعملت بجدّ، وايضًا بالشكر الجزيل للكثيرين الخيّرين الذين مدّوا يد العون والمساعدة لانجاحه.. خرج المسنّون كما دخلوا بالترحاب وفي افواههم الشكر والمديح والثناء.


























































































بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق