اغلاق

المحامي قاسم سالم المرشح لرئاسة مجلس دير حنا :‘ حان الوقت ليتولى الشباب زمام الأمور‘

تتخذ الانتخابات المحلية في قرية دير حنا منعطفا جديدا ، فبعد عشرات السنوات من تقلب الموازين و" لعبة " تبادل المقاعد بين الرئيس الحالي سمير حسين ،
Loading the player...

والرئيس السابق رجا خطيب ، تحتدم في هذه الأيام المنافسة بين عدد من المرشحين الجدد من الوجوه الشابة ، احد هؤلاء المرشحين هو المحامي قاسم سالم ، مرشح جبهة دير حنا لرئاسة المجلس المحلي .

بطاقة تعريف؟
المحامي قاسم سالم ، متزوج واب لاربعة أبناء ، ولد وترعرع  في دير حنا ، درس في القرية في المرحلتين الابتدائية والاعدادية ، تلقى الدراسة في المرحلة الثانوية في مدرسة الجليل في عيلبون ، حاصل على اللقب الأول بموضوع الحقوق من احدى الجامعات الروسية ، يدير مكتبا للمحاماة منذ العام 1998 ، يختص المكتب بعدة مواضيع منها إدارة شؤون السلطات المحلية ، انضم لصفوف الشبيبة الشيوعية منذ نعومة اظفاره ، ومن ثم في الحزب الشيوعي ، عضو في اللجنة الشعبية ، ورئيس لجنة اولاء أمور الطلاب في المدارس الابتدائية والثانوية في دير حنا .

لماذا قررت الترشح لرئاسة مجلس دير حنا ؟
انا صاحب رسالة مجتمعية ، أرى ان لدي القدرات والكفاءات للنهوض بقرية دير حنا الى الامام خصوصا في ظل توقف عجلة التطوير والبناء في القرية منذ سنوات ولذلك يجب علينا ضخ دماء جديدة في القرية والنهوض بها الى المستويات التي تستحقها البلدة .  عدد سكان دير حنا 10200 نسمة ، 77% منهم من شريحة الشباب ، أي ما يربو عن 7500 نسمة هم من الشباب ، معظمهم شباب اكاديميون ومثقفون ، اين هؤلاء الشباب وأين الأطر التي تستوعبهم ، انهم مهمشون ، ولذلك اطمح لتاسيس وبناء اطر لاستيعاب هذه الشريحة الواسعة من أبناء البلدة .

الانتخابات المحلية في دير حنا تتسم بالعائلية والحمائلية ، تعقيبك ؟
لا يخفى على احد ان الخطاب العائلي حاضر في مجتمعنا العربي للأسف الشديد خصوصا في الانتخابات المحلية ، انا انتمي لحزب الجبهة وقمت بتقديم ترشيحي من قبل الجبهة الديمقراطية ، وكوادر الجبهة هي التي اختارتني مرشحا لرئاسة المجلس المحلي دير حنا ، انا شخصيا ارفض الخطاب العائلي وانتمي الى عائلتي الكبرى دير حنا .

كيف ترى مشاركة المراة الديراوية في الانتخابات ؟ هل لديك طرح جديد ؟
مساواة النساء ليست شأن النساء وحدهن انما هو تحد امام المجتمع الطامح بالنهوض والرقي ، للمراة الديراوية دور نضالي منذ العام 1976 حيث وقفت المراة في الصفوف الأولى للتصدي لمصادرة الأراضي في يوم الأرض الخالد .
اما اليوم فما زالت المراة سباقة في إعطاء المراة حقها في المشاركة السياسية ، حيث لا يمكن خوض الانتخابات بدون العنصر النسائي ، وعليه سوف نحرص على ضمان تمثيل نسائي من خلال اللجان الانتخابية  وسنعمل على افراز قائمة تحفظ التمثيل النسائي .

ما هي الخطوط العريضة لبرنامجك الانتخابي ؟
سنعتمد نهج جديد في العمل البلدي ، وذلك من خلال انعاش الجهاز الإداري في المجلس ، حيث يقوم باحترام وتقدير الموظفين ما ينعكس على الأداء الإداري وتقديم الخدمات للمواطنين بكرامة ، الالتزام بالنزاهة والموضوعية واعتماد الشفافية والمسائلة والحفاظ على مقدرات هذا البلد .
من ناحية البرنامج الانتخابي ، سوف نعمل على أربعة محاور أساسية ، التربية والتعليم والثقافة ، تطوير المرافق الاقتصادية لزيادة مدخولات المجلس ، الرياضة والشباب والأرض والمسكن .

كيف ترى احتمالات فوزك في الانتخابات القادمة ؟
احتمالات فوزي كبيرة جدا ، نحن نقف امام جمهور واع  معظمه من الشباب المتعلمين والمثقفين والتواقين الى التغيير ، انا انتمي الى حزب منظم يدعو الى المصلحة الجماهيرية وليس الفردية ، سنعمل على المصلحة العامة لكل أهالي البلد دون التمييز بين مواطن اخر لاي اعتبارات سياسية او عائلية ، المواطن سئم الوضع الرهان ويبحث عن قيادة تحمل همومه وتعمل من اجله ، هذه الانتخابات هي فرصة لتحقيق وفرض واقع جديد افضل ، لقد عملنا على إعادة بناء الجبهة ومؤسساتها ، وانا على يقين بان رياح التغيير قد هبت ، واني لالمس من المزاج العام في دير حنا الرغبة في التغيير وفوزنا حاصل لا محالة .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق