اغلاق

الأم فاكهة القصيدة، تأليف: إيمان مصاروة - الناصرة

في القلب أغصانُ المحبةِلا تشيخُفأيّ ورْدٍ يُشبهُ الأشواقَ


إيمان مصاروة

في قلبي
ويملأ بالأقاحي
أمنياتي
أيها الأمل الذي ينمو بأحداقي
ويحضنُ أغنياتي
لا تدعني في الطريق يتيمةً
وارسمْ على الأشجار حُبي
فالمدينةُ شرّدتني
والمساحاتُ المضيئةُ
فتّحتْ أبوابها في الذاكرهْ
وشربتُ من كأسِ الغيابِ
مدامةَ الأحزانِ !!!
يا أمّي التي غسلتْ صباحي
ذاتَ يومٍ
عمّدتْ شمسَ النبوءاتِ الجميلةِ
لم أزلْ أهفو لظلكِ
للشذا الحاني على قسَماتِكِ الجذْلى 
وللأطيار في بسماتكِ البيضاءِ
يختلط البنفسج بالندى المسروق
من فجرٍ تباطأ في الطلوع
وظلَّ حلماً في مُناي الماطرهْ
لي زورَقٌ متلألئُ الكلماتِ
يُبحرُ في ثنايا الأمنياتِ
بكلِّ شوقٍ طافحِ بالحزنِ
في لونِ البنَفْسَجِ
ما أشجى الوقوفَ على جدار الذكرياتِ
وما أمرَّ الارتحالَ
إلى فيافي الهجْرِ
أسرِقُ دمعةً مِنْ مُقْلةِ الأمواجِ
أمشي في صخورِ الوجدِ
أوراقي مُبعْثَرةٌ وأشعاري
وأقرأُ وشْوشاتي للطيورِ العابرهْ
أمّي
إذا التفتتْ إليَّ
أعانِقَ الأضواءَ في كلِّ اللغاتِ
أهدْهِدُ الألحانَ
باذخةٌ هي الأشواقُ
تأخذني إلى أحضانِ أمّي
كفّها تَحنو على أطياري
وتفرشُ دربيَ الظمآنَ بالأمطارِ
أجمل ياسمينٍ
يرسم بالبياض طريق وجداني
ويلهمني الندى في الفجر
أظمأ ثم يسقيني من النبع المقدسِ
هذه أمي الجميلة ُ
وردةٌ جُورِيَّةٌ في القلبِ
تَبْكيها المرايا
في ضفافِ الشوق أبتكر الحكايا
أستعير من الأعالي نجمةً
للعشقِ
بسمة ُ ثَغْرِها
تمحُو جراحي الغائرهْ
الأمُّ أغنيةُ السحابِ الثّرِّ
إذ يمتدُّ للأرواحِ
كي تنمُو بها الأدواحُ
يا شجري الجميلَ
شتاءُ عمري
يستفزُّ قصائدي الغجريَّةُ الأحلامِ
كي تُصغي إلى صوتِ اللقالقِ
وهْيَ تعْزفُ للغيابِ حنينَها
ستعودُ يوماً
مثل شمسِ الحبِّ
أكتبها بلونِ الأمنياتِ
على رموشي الذابلاتِ
كزهرةٍ تخْضرُّ في الوادي
ولستُ أمَلّ من هذا الوميض المستبدِّ
على انتظاري
مثلما ليستْ تملُّ من اعتناقِ مرافئِ النجوى
عيوني الشاعرهْ.....


لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق