اغلاق

اكتشاف اثار اسلامية بطبريا قد تعود لمسجد من زمن ابي سفيان

بعد مرور ما يقرب من 70 عاما، كشفت أعمال الحفر المتجددة، التي اختتمت هذا الأسبوع، في موقع قصر الصنبرة الأموي في خربة الكرك على ضفاف بحيرة طبريا، عن


مجموعة صور للساحة المكتشفة مؤخرا

أنقاض قاعة ضخمة قد تكون بمثابة مسجد القصر.
ساد الاعتقاد لفترة طويلة ان القصر هو كنيس أو حصن روماني، ولكن دونالد ويتكومب من المعهد لدراسة المشرق بجامعة شيكاغو اقترح ان الموقع ذات الحصن والقاعة البهية هو القصر الذي انشأه الخليفة الأموي الأول معاوية بن ابي سفيان كما تشير اليه كتب التاريخ.
وقد تم فحص اقتراح ويتكومب من خلال عمليات التنقيب الآثاري في وقت لاحق حيث تم الحفر تحت ارضيات المبنى وقواعده. ومع ذلك، فإن موقع المسجد، الوحدة المهمة في كل القصور، بقي مجهولا.
في تعاون علمي جديد بين ويتكومب، توفيق دعادله من الجامعة العبرية ورفائيل غرينبرغ من جامعة تل أبيب، تم إجراء موسم أول من الحفريات في منطقة هامشية كانت تستخدم لتراكم الأتربة من الحفريات السابقة.

"اشارات ان القصر كان مركزا سياسيا ودينيا هاما"
وكشفت الحفريات الجديدة عن وجود ساحة معبدة كبيرة تمتد شمال القصر، مؤرخة بالقطع النقدية إلى القرن السابع الميلادي.
تم الكشف عن قواعد عمودية كبيرة قطرها أكثر من متر واحد، مصنوعة من الحجر والخرسانة، مبنيه تحت سطح الساحة
المعبدة. قد شكلت القواعد صفين ذات ابعاد منتظمة والتي تشير إلى وجود قاعة كبيرة مدعومة بأعمدة، مماثلة في هيكلها إلى قاعات المساجد المعاصرة في طبرية القريبة، ودمشق العاصمة.
يقول دعادله: "الدلائل التاريخية لنشاط معاوية في الصنبرة تشير إلى أن القصر كان مركزا سياسيا ودينيا هاما، وهناك دليل واحد، على الأقل، يصفه كواعظ هناك، لذلك يبدو من المنطقي البحث عن مسجد".
وأضاف ويتكومب: " إذا استطعنا أن نؤكد طابع هذه القاعة في الحفريات المستقبلية هذا سيساهم في فهم تطور المدينة الإسلامية المبكرة".

مشروع ترميم جديد لقصر الصنبرة
ويشكل قصر الصنبرة جزءا من حديقة تل بيت يرح الوطنية، التي تضم أيضا بقايا كنيسة من الفترة البيزنطية (القرن السادس الميلادي)، و"مخزن حبوب" ضخم يعود للعصر البرونزي المبكر (2900 قبل الميلاد). وتندرج هذه الفترات الثلاثة في مشروع جديد للترميم أطلقته سلطه الآثار الإسرائيلية وسلطة الطبيعة والحدائق الوطنية الإسرائيلية بهدف تحويل الموقع متاحا للزوار بحلول عام 2019 بعد عقود من الإهمال.
وتدعم حفريات الصنبرة مؤسسة فان-بيرشيم، سويسرا، والمعهد الشرقي لجامعة شيكاغو، ومعهد الآثار بجامعة تل أبيب
والجامعة العبرية بالقدس.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق