اغلاق

الناشطة علا ذياب من طمرة: أؤيد الحضور السياسي للمرأة بمجتمع يحترمها

هي ناشطة جماهيرية واجتماعية من مدينة طمرة حاصلة على لقب اول في الرياضيات والفيزياء ، ولقب ثان في ادارة اجهزة تربوية ، تعمل معلمة ومركزة للتربية


الناشطة علا ذياب

الاجتماعية وقيادة مجموعات في مجال الارشاد في التربية الاجتماعية والتربية الذاتية ، كما أن لها حضورها القوي في مجال العمل الجماهيري وبشكل خاص في ارشاد الشبيبة وادارة خيمات حوار ... انها المربية علا ذياب التي تتحدث في الحوار التالي عن نشاطاتها ونظرتها للمجتمع العربي وقضايا النساء وتشرح لماذا لا تفكر بخوض معترك الانتخابات ...

| حاورها :  فتح الله مريح مراسل صحيفة بانوراما |

" قادة المستقبل "

لماذا تبدين اهتماما بالعمل الجماهيري ؟
لأني أحرص دائماً على ايصال هذا النوع من الانشطة الى جمهور الشبيبة والشابات ، لانهم هم قادة المستقبل ، ولهذا السبب قررت الانطلاق ضمن مشاريع اجتماعية كثيرة . أنا اقوم ضمن عملي التربوي بعدة مشاريع قيادية في مدينة طمرة ، وارافق كذلك مشاريع نسائية معظمها للشبيبة ، وهذه النشاطات لا تقتصر على العمل المحلي فقط بل تشمل العمل القطري ايضا.

ما الدافع الذي يشجعك على النشاط في مجال العمل الجماهيري ؟
الدافع الذي يمدني بالقوة لتنفيذ هذه الأعمال هو ديننا الحنيف الذي يوصي بالعطاء للآخرين . طلابنا بخير ونحن نؤمن بقدراتهم ، وامكانياتهم للوصول الى الاهداف المرجوة ، والدنيا بألف خير ، بغض النظر عن وجود أمور غير مقبولة وهذا أمر الطبيعي . عندما نتحدث عن المرأة أي كانت وفي أي مجال وعن شهاداتها ووظيفتها فاننا نتحدث عن أمة بأكملها ، لانها هي القائدة . الحديث عن العمل الجماهيري ليس بالالقاب وليس بالمقامات ، وهذا دليل قاطع ان النساء اليوم استطعن ان يتوجن مشاريعا بلا منافس ومنهن ربات بيوت حتى . أنا أؤمن ان السيدة يجب ان تكون بارزة ، فالمراة بنظري هي الدنيا بأسرها .

وماذا تشمل هذه النشاطات ؟
على الصعيد التعليمي، أقوم من خلال مؤسسات تعليمية واجتماعية وجماهيرية بالعمل على رفع مستوى طلابنا في مجال الابحاث التعليمية والروبوتيكا واللغات. كما انشط ايضا في المؤسسات الاجتماعية والتربوية كالشؤون الاجتماعية ونوادي الشبيبة.

وكيف يمكن تحقيق كل هذه الاهداف ؟
أنا اؤمن ان المرأة والرجل اذا كان لديهما هدفا يسعيان لتحقيقه سيصلان، شرط ان يؤمنا به. لا ننسى اننا نعيش في مجتمع ذكوري ، ونحن نواجه تحديات كثيرة ، لكني اؤمن انه على المراة ان تقوم بمسؤوليتها تجاه مجتمعها الاول وهو بيتها ومن ثم مجتمعها الخارجي  .

" مجتمعنا غير واع سياسيا "

هل ترين ان المرأة العربية حاضرة في مجال العمل الجماهيري ؟
نعم هي حاضرة ، والدليل على ذلك في طمرة مثلاً المرأة موجودة بقوة ، فكل المشاريع الهامة تديرها نساء .

وماذا عن التمثيل السياسي للمرأة ؟
انا شخصياً افضل ان تبقى المرأة حيادية سياسياً، لان مجتمعنا غير واع سياسيا وهنا أقصد الانتخابات المحلية، وذلك بغض النظر عن ايماني بالقدرات الكبيرة للمرأة التي تفوق قدرة الرجل على ادراة السلطات المحلية ، لاننا بمجتمع غير ناضج اصلاً سياسيا . انظر الى وضعنا السياسي وأقول لنفسي :"لماذا اضع نفسي بهذه الدوامة غير السهلة بمجتمع غير ناضج ؟"، علينا اولا ان نعمل على نضوج مجتمعنا سياسيا.  تاريخيا المرأة شاركت بالمعارك وهي تحث على العلم، وهي مربية الأجيال ، وكانت تُعد الطعام للجيوش ، وعملت الكثير ، أنا أؤيد حضورها بمجتمع يحترم حضورها السياسي ، وليس مجتمع كمجتمعنا غير ناضج سياسياً ويرفضها. اذا نظرنا الى عهد الرسول الكريم وعهد الخلفاء الراشدين لوجدنا انه لم يكن دورا سياسيا للمراة، لكن النبي عليه الصلاة والسلام كان يستشير المرأة ويعطيها قدرها ، لكنها لم تكن تتولى القيادة ولربما في ذلك حكمة .

هل تفكرين ذات يوم بخوض الانتخابات ؟
طالما بقي مجتمعنا غير ناضج سياسياً لن اقترب من الانتخابات . انا بعيدة عن السياسة وقريبة جدا من العمل الجماهيري ، وليس شرط علينا ان نكون قريبين من السياسة لإنجاح العمل الجماهيري .

وماذا عن العمل التربوي ؟
في الفترة الاخيرة كان لي حضور بقيادة بعض البرامج التربوية والجماهيرية والطلابية ، والتي تمحورت حول مواضيع الساعة  ، مثل رفع مكانة المعلم بعد ان لاحظنا ان مجتمعنا العربي شهد عدة احداث أساءت للمعلمين .

بماذا توصين امهات واباء الطلاب في فترة تسيطر عليها التكنولوجيا ؟
من الخطأ ان نقول ان وسائل التواصل الاجتماعي المنتشرة بيننا بكل اسمائها ومسمياتها جلبت لنا الشر والدمار ، لكن الحق يقال اننا اسأنا استخدامها ، لأنها بالتالي وسائل بيد اصحابها ، قد توجه للخير وقد توجه للشر ، ومن هنا اتوجه للأهل وأدعوهم الى توجيه ابنائهم وتوعيتهم نحو الحلال والحرام ، الآداب والاخلاق ، فمتى وقف المستخدم عند الحدود الشرعية في استخدام الوسائل استفاد وافاد مجتمعه خيرا .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق