اغلاق

نتنياهو لوزير الخارجية الألماني:‘نعيش في منطقة هائجة واسرائيل الدولة الديمقراطية الوحيدة فيها‘

التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في مكتب رئيس الحكومة في مدينة القدس . وقال رئيس الوزراء نتنياهو : " أنت تصل إلى ،



هنا بصفتك صديقاً وانطلاقاً من هذه الصداقة الكبيرة ، التي تعدّ صداقة ليس بالمعنى التقليدي للصداقة فحسب ، التي تربط ألمانيا وإسرائيل والتي راعتها وحافظت عليها الحكومات المتعاقبة بما فيها حكومة إنجيلا ميركل . لقد استمعت إلى بعض التصريحات التي أدليت بها والتي أستلهم وأتأثر بها كثيراً. بحيث أنني أجد أنها تعود إلى تاريخك الشخصي ووجهة نظرك ومعتقداتك . فالكلام الذي صرحت به عن المحرقة النازية ومعاداة السامية والعنصرية يؤثر علينا جداً ويشكل مصدر إلهام للكثيرين .  بهذه الروح أحييك. لدينا العديد من الملفات الهامة التي سنبحث فيها خلال الحديث الذي بدأنا به فعلاً " .
وأضاف نتنياهو : "
إننا موجودون وسط منطقة هائجة ، حيث تشكل إسرائيل الديمقراطية الوحيدة ضمن مساحة شاسعة جداً ولذلك لدينا قيم ومواضيع ذات اهتمام مشترك . إن هذه الأمور مشتركة لنا وللكثيرين في المنطقة وأقصد منع التزود الإيراني بالأسلحة النووية ، وصد سيل العدوان الإيراني الذي يعدّ بمثابة التسونامي في هذه المنطقة وطبعاً مكافحة الإرهاب . كما تعلم، إسرائيل تساعد دولاً كثيرة في الحرب ضد الإرهاب الذي يمارسه داعش وغيره ، ولكننا نثمن مساهمة ألمانية في أمن إسرائيل وبالتالي في مستقبل إسرائيل . لقد سمعت ذلك من أنجيلا ميركل ومنك وأود أن تعلم أننا نثمن ذلك جداً . مرحباً بك يا صديقي في أورشليم".

" تعزيز الصداقة مع اسرائيل "
من ، جانبه قال وزير الخارجية الألماني ماس : " يسرني غاية السرور أنني أحظى بفرصة الزيارة هنا. لقد جئت إلى هنا في مرحلة مبكرة جداً بعد أن توليت منصب وزير الخارجية لأشير إلى أهمية صداقتنا. إن إحدى الزيارات الأولى التي قمت بها بعد وصولي إلى إسرائيل كانت تلك الزيارة لـ " ياد فاشيم " التي شكلت مناسبة مؤثرة جداً لي كمواطن ألماني. دعني أوضح بكل صراحة أن مكافحة العنصرية ومعاداة السامية تهمني. حيث تم استقبالي بحفاوة في كل مكان توجهت إليه واستقبلني الناس بمنتهى الحرارة. إنني لا أعتبر ذلك أمراً بديهياً وأشعر وكأنني حصلت على هدية لا أستحقها ".
وأضاف قائلا : "
إننا معنيون بتعزيز الصداقة بين إسرائيل وألمانيا وذلك بشكل خاص بمناسبة مرور ستعين عام كما نرغب بترسيخ العلاقات مع المجتمع المدني . أما الأهداف فنحن متفقون ومجمعون عليها. فمع أن طرق بلوغ هذا الهدف أو ذاك تشوبها ربما بعض الاختلافات، إن ألمانيا واقفة دائماً إلى جانب إسرائيل كما أوضحت من خلال كل حديث. إننا أصدقاء وباعتبارنا أصدقاء يجوز لنا الاختلاف بشأن قضايا معيّنة مثل اتفاقية فيينا في القضية النووية الإيرانية والدولتين للشعبين، حيث تختلف وجهات نظرنا أيضاً، إلا أننا في المقام الأول أصدقاء ونريد السماع من الأصدقاء عن المخاوف والهواجس، ولذا فقد جئت إلى هنا". ( من أوفير جندلمان - المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق