اغلاق

وزير الاتصالات الفلسطيني يفتتح مشروع ’إطلاق خدمات حكومية آمنة’

افتتح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور علام موسى ونائب رئيس أكاديمية الحكومة الإلكترونية في استونيا هانس استوك مشروع اطلاق "تطوير مجتمع


جانب من الافتتاح

المعلومات وخدمات حكومية آمنة" ، وذلك ضمن التعاون بين الوزارة والحكومة الاستونية فيما يتعلق بالخدمات الإلكترونية وذلك اليوم في مقر الوزارة برام الله.
وشارك في الافتتاح وكيل وزارة الاتصالات المهندس سليمان زهيري والمدراء العامين في وزارة الاتصالات وأعضاء فريق الحكومة الإلكترونية المركزي وأعضاء فريق فلسطين للاستجابة لطوارئ الحاسوب (بالسيرت).

"جهود حثيثة"
وشكر الوزير "الجهود الحثيثة التي تبذلها استونيا في سبيل العمل لانجاح المشاريع المقدمة من قبلهم بما فيها تدريب الكوادر الفلسطينية لاكسابهم معرفة أوسع بطبيعة التجربة الاستونية التي نجحت على المستوى التكنولوجي"، مثمنًا "الدعم الاستوني والاهتمام الكبير بتقديم المزيد من الدعم والتعاون مع وزارة الاتصالات".
واستعرض د. موسى الشراكة الاستراتيجية مع الجانب الاستوني على مدى العشر سنوات الماضية مشيرا الى أن المشروع الذي اطلق اليوم تضمن تقديم منحة شملت دورات في مجال أمن المعلومات اضافة الى تجهيز مركز كامل خاص بفريق بالسيرت، وتطوير وثيقة المتطلبات الاساسية لأمن المعلومات في المؤسسات الحكومية "نظام إدارة أمن المعلومات".

"أهمية تطوير ناقل البيانات الحكومي"
وتحدث عن "أهمية تطوير ناقل البيانات الحكومي عبر تفعيله على شبكة الانترنت من أجل ضم مؤسسات القطاع الخاص لتقديم خدمات مثل الدفع الإلكتروني للخدمات الحكومية بما يشمل أيضا البلديات"، مؤكدًا أن "هذا يمكننا من الانتقال مباشرة الى تقديم خدمات حكومية للمواطنين، مؤكدا أن الوزارة تسعى للانتقال من تقديم خدمات من حكومة الى حكومة G2G الى تقديم خدمات حكومية للقطاع الخاص G2B وللمواطنين G2C".
وبين الوزير أن "المشروع اشتمل أيضا على وجود خارطة لبناء وحدة المصادقات الإلكترونية في الوزارة بما يضمن تعزيز الهوية الإلكترونية للمواطنين وتفعيلا لقانون المعاملات الإلكترونية".

"تعاون مثمر"
بدوره، عبّر هانس استوك عن "سعادته بزيارة فلسطين"، شاكراً لوزارة الاتصالات "جهودها وحرصها على استمرار التعاون والشراكة مع أكاديمية الحكومة الالكترونية في استونيا"، ورحب "بالتعاون المثمر بين الطرفين الفلسطيني والإستوني في المجالات الفنية والتقنية، وأهمية التوجه لتطوير المؤسسات الفلسطينية على كل الصعد وعلى رأسها الصعيد التكنولوجي، للوصول إلى مجتمع المعرفة الذي يعد هدفاً رئيساً لعملية التنمية في العالم".
يذكر أن التعاون الفلسطيني الاستوني قد بدأ منذ عشر سنوات باعتبارها "دولة صديقة داعمة للقضية الفلسطينية"، وقد قامت شخصيات استونية كبرى بزيارة فلسطين منها الرئيس الاستوني عام 2010، وزيارة من قبل وزيرة الخارجية الاستونية عام 2016 ولاحقًا لذلك عام 2017 زار وزير الخارجية الاستوني فلسطين.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق