اغلاق

كاتب بريطاني: ’غزة مقبلة على شروق .. رغم الواقع القاتم!’

عكس الكاتب الصحفي البريطاني الشهير دون ماكنتهاير في كتابه الجديد "غزة تتهيأ نحو الشروق"، "مستقبلا مشرقًا لقطاع غزة الحبيب رغم صورة الواقع الحالي القاتمة


جانب من الندوة

والمعتمة والحصار الاسرائيلي والاقليمي منذ عشر سنوات الذي يكاد يفتك به ويحوله الى مقبرة جماعية كبرى".
وأوضح الكاتب وهو عميد الصحفيين البريطانيين المخضرم  في شؤون الشرق الأوسط  الذي زار القطاع خلال السنوات العشر الأخيرة أكثر من مئة مرة، "إن عينه الصحفية لم تغفل عن فلسطين خلال هذا العقد المتواصل من الزمن لقناعته بأهمية القضية الفلسطينية إقليميًا وعالميًا وان بقاءها دون حل سوف يقود عاجلا ام آجلا الى حريق كبير في المنطقة وربما العالم أجمع".
وأضاف الكاتب الذي كان يتحدث في ندوة ثقافية في قاعة الباشا في فندق "الاميركان كولوني" بالقدس حضرها لفيف من السفراء والقناصل الأجانب ولفيف من المهتمين والمثقفين العرب وممثلي المؤسسات الدولية بمبادرة من المكتبة العلمية - الصالون الثقافي في القدس وحاوره الصحفي ستيفن فارل مدير مكتب رويترز في القدس المطلع على الشؤون الغزية وتاريخ الحركات الأصولية والذي اختطف لفترة من الزمن على أيدي حركة طالبان، "إن بزوغ فجر غزة وشروقها القادم هو مسألة وقت نظرًا لقوتها البشرية الهائلة والأمل والقدرة على الخلق والتحدي لدى جيل الشباب الغزي الذي لا يعرف كلمة مستحيل.. وقد لمست بنفسي هذا التحدي على قهر المستحيل في عيونهم ودقات قلوبهم التي لا تعرف الضعف او السكون".

"نظرة مختلفة"
ويرصد  كتاب "غزة تتهيأ للشروق القادم" نظرة مختلفة عن قطاع غزة وتاريخه الحافل من خلال شخوص مؤثرين وعاديين عايشهم الكاتب واستقى منهم  ومضات عميقة تعبّر عن حياتهم في الماضي والحاضر وتطلعهم نحو المستقبل. والغريب كما يقول محمود منى المسؤول الثقافي في صالون القدس "أن تعثّر المصالحة بين فتح وحماس وحادث التفجير ضد موكب رئيس الوزراء ومدير المخابرات الفلسطينية لم يهز قناعة وايمان الكاتب في قدرة الغزيين على تغيير واقعهم الى الأفضل والعودة الى وحدة الشعب الفلسطيني الشاملة في المدى المنظور".
ورأى منى أن "غزة قصة قديمة على مدى التاريخ الانساني .. ولا يمكننا كمؤسسات ومجتمع فلسطيني ان نتجاهل ما يدور في غزة هاشم ولن نتوقف عن المحاولة حتى نصل الى الحل الأمثل لحرية غزة وانطلاقها المبدع نحو العالم .. ونتفق مع الكاتب البريطاني المتفائل على عكس الواقع  في أن التغيير لا يدق ع الباب لدى مجيئه..!"، وأضاف منى: "يبقى السؤال الملّح .. هل تصدق توقعات وتنبؤات الكاتب ماكنتهاير في تحقيق حلم غزة في الحرية والمستقبل الزاهر .. نأمل ذلك من أعماق قلوبنا".(محمد زحايكة)











لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق