اغلاق

’مسار ابراهيم’ يختتم برنامج المشي كاملًا من جنين إلى الخليل

اختتم مسار ابراهيم لخليل السياحي برنامج المشي كامل المعروف باسم Thruhike والذي استمر لمدة 21 يومًا وشمل المشي لكافة مسافة المسار من رمانة بمحافظة


جانب من المسير

جنين شمال الضفة الغربية وصولا الى قرية بيت مرسم بمحافظة الخليل بالجنوب.
وقال جورج رشماوي المدير التنفيذي لمسار ابراهيم الخليل "إن مسار ابراهيم يختتم بنجاح نسخة جديدة من برنامج المشي الكامل لكن أبرز ما ميز هذه النسخة هو تزايد أعداد المشاركين على الصعيدين المحلي والدولي"، مثمنًا "جهود وتعاون مختلف الشركاء"، كما شكر كل الحريصين على المشاركة "للتعرف على طبيعة وبيئة فلسطين والأهم من ذلك التعرف على أبناء الشعب الفلسطيني وثقافتهم المتنوعة والمتعددة".
وقال رشماوي في ختام برنامج المشي كاملا والذي ينفذ للمرة الثالثة بالتعاون مع مركز سراج "إن المشاركين قطعوا بالسير مسافة 330 كيلو متر بدءًا من تاريخ 3/3 حتى 23/3 من قرية رمانة بجنين وانتهاءً في قرية بيت مرسم جنوب الخليل".

سهرة ختامية
وتخللت فعالية اليوم الأخير سهرة اختتامية في قرية بيت مرسم بمحافظة الخليل شملت عشاء تم تحضيره من قبل المشاركين من فلسطينيين وأجانب، حيث جرى تكريم أفراد المجموعة التي شاركت بالسير في المسار كاملا بعد ان انهوا واحد وعشرين يومًا من المشي، وتم منحهم شهادات مشاركة والقميص الخاص بالمسار كتذكار، الى جانب منحهم جوازات سفر المسار للتأكيد على إنهائهم السير بمسار ابراهيم الخليل كاملا وهو الجواز الذي يتم منحه لكل مشارك ينهي السير بالمسار.
وأكد رشماوي على أن "مسار ابراهيم قطع شوطًا مهم في إطار سعيه لتطوير السياحة المجتمعية في العام المنصرم استكمالا لجهوده التي بدأها في الأعوام السابقة"، مشيرًا الى "أهمية الانجازات الأخيرة التي تمثلت بتوقيع اتفاقية تعاون مع مسار سانت جيمس الأوروبي والتي تتضمن العديد من الفعاليات والبرامج لتطوير السياحة المجتمعية في فلسطين"، مثمنًا "تعاون مختلف الجهات وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار الفلسطينية ومختلف البلديات والمؤسسات الشريكة".
كما أكد رشماوي على أن "المسار يحقق خدمات نوعية للمجتمع الفلسطيني خصوصًا المناطق التي يمر فيها المشاركون بالمشي حيث يساهم ذلك بفتح الآفاق أمام بيوت الضيافة والمحال التجارية التي يمر بها المسار اقتصاديًا الى جانب تعزيز التبادل الثقافي مع المواطنين وهو أحد أهم الأهداف التي تم إنشاء المسار السياحي المجتمعي في فلسطين".
وأكد رشماوي أن "برنامج المشي لهذا العام حمل شعارين أساسيين هما أن غزة الحبيبة في البال سيما بعد تعبير العديد من المواطنين عن أملهم بالمشاركة، الى جانب شعار لنترك المكان نظيفًا من أجل حماية الطبيعة والبيئة والحفاظ عليها للأجيال المقبلة".

المشاركون
بدورهم، عبر المشاركون في المشي بالمسار عن "سعادتهم بالانجاز الذي حققوه من خلال البرنامج الذي تضمن مشي 330 كيلو مترًا، والتعرف على طبيعة وبيئة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها".
كما وعبّر المشاركون في المسار بمختلف أعمارهم عن "سعادتهم بهذه المشاركة وخصوصًا الأجانب الذين أتوا لأول مرة"، مشددين على أن "المشاركة بمسار ابراهيم أسهمت بتغيير وجهة نظرهم عن فلسطين".
وقالت "آنا" وهي إحدى المشاركات والتي قدمت من دولة أوروبية: "بالنسبة لي والتي تقدم معلومات خاطئة وغير دقيقة عن فلسطين وما يجري فيها".
وأضافت: "لقد كانت فرصة جيدة لمعرفة الناس هنا أثناء المشي وبالطبع هناك طبيعة رائعة لم نكن نعلم بها في أوروبا لذا أنا ممتنة حقًا لأنني هنا و أنني جزء من هذه المجموعة".
من جهته، قال مشارك آخر قدم من هولندا للسير بمسار ابراهيم: "بالنسبة لي أحدثت هذه المشاركة نوع من المشاعر المختلطة، لأول مرة أشعر كيف يجب أن أكون فلسطينيا وأن تعيش في بلدك وتشعر أنك مقيد وسجين مما جعلني حزينًا. لكن من ناحية أخرى، رأيت كيف أن هناك الكثير من الناس المتفائلين والسعيدين على الرغم من الظروف الصعبة فإن ذلك منحني الأمل في عالم أفضل. لذلك ليس هناك وضع يائس هنا، لأن الفلسطينيين يتمتعون بروح جميلة تدور في قلبي، هذا هو انطباعي الأول وسأحمله معي الى كل أوروبا".







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق