اغلاق

أطفال الرامة يلتقون بالكاتبة ميسون أسدي

بمبادرة وتنظيم مدير مكتبة الرّامة العامة ومفتش المكتبات في الوسط العربي الأستاذ كمال فرهود، تمّ استضافة الكاتبة ميسون أسدي في المكتبة العامة، حيث


صور وصلتنا من المشاركين

قدّمت للأطفال مجموعة من قصصها الشيّقة عن طريق النشاطات والفعاليات الفنية، تمركزت حول قصصها الجديدة للأطفال وهي: "الضفدعة النقاقة والبطات" و"البقرة حاحا النطّاحة" و"عيد العدس".
التقت الكاتبة وعلى مدار أسبوع متواصل أطفال وطلبة الرامة ومربياتهم من خلال (18) لقاء، مدة كل لقاء (45) دقيقة، بمشاركة خمسة صفوف من طلاب مدرسة اللاتين، من أجيال تحضيري اول ثاني وثالث، وأربعة روضات واربعة بساتين بإشراف من المجلس المحلي، وشارك خمسة صفوف من مدرسة "لايف"- بستان وأول وثاني وثالث ورابع.
افتتح الفعاليات الثقافية والفنية والتربوية مدير مكتبة الرامة العامّة ومفتش المكتبات في الوسط العربي الأستاذ كمال فرهود، مرحبا بالضيفة قائلا: "أن مكتبة الرّامة العامة هي من المكتبات الرائدة من حيث عدد القراء والكتب، وتهتم دائما بالتجديد والتطوير على جميع المستويات، فهي تقدم لجمهورها فعاليات ونشاطات متنوعة، وفي هذا الأسبوع نحتفل بلقائنا مع الكاتبة ميسون أسدي، لنتعرف على اصدارتها الجديدة، لأننا في مكتبة الرّامة العامّة نقدّم دائمًا الجديد والمتنوع من الكتب لجميع الأجيال".
وأضاف فرهود: "إن الهدف من هذه الفعاليات هو زيادة الاهتمام بالمكتبات وتطوير الوعي لقيمة المكتبة في حياة أولادنا الاجتماعية والثقافية".

تشجيع الطلاب على المطالعة
وقد قامت الكاتبة أسدي بسرد قصصها على الطلاب لتشجيعهم على المطالعة وعرّفت الاطفال على إصداراتها الجديدة وحاورتهم بطريقة جميلة ووجهت إليهم الأسئلة حول تلك القصص، ونال الطلبة حيّزًا كبيرًا في هذه اللقاءات، حيث شاركوا الكاتبة بالقراءة والسرد وفي تجاربهم الشخصية حول مضامين القصص.
وتشير الاسدي إلى أنها تسعى في قصصها الموجّهة للأطفال إلى تسليتهم وامتاعهم وإثراء معلوماتهم، وتؤكد أنها تمتعت معهم خلال هذا الأسبوع وخاصّة أطفال الروضات والبساتين.
وقالت: أنا سعيدة جدًّا لأنّ مكتبة الرامة العامة وهي واحدة من أكبر وانجح المكتبات في الوسط العربي أتاحت لي هذه الفرصة لأكون ضيفة على الأطفال من عدّة روضات ومدارس، وقد لفت نظري مدى الاصغاء لدى هؤلاء الأطفال، ممّا يدل على تربية ممتازة من قبل المعلمات المرافقات لهم، فأنا درست في الرامة وأعرف أن لهذه البلدة تاريخ عريق في التربية والتعليم وهذا يشمل جميع المراحل التعليمية. وأنتهز الفرصة لأشكر جميع المعلمات اللواتي رافقن الطلاب في هذا المشروع التربوي الرائد.


















































لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق