اغلاق

تحوّل في تعامل مكاتب المحاماة الكبرى مع طلاب الحقوق العرب

أعلنت جمعية "كاف مشفيه"، التي تنشط من أجل تعزيز الاندماج النوعي للأكاديميين العرب في وظائف مرموقة في سوق العمل الإسرائيلي عن قيام عدد من مكاتب المحاماة



صور وصلتنا من "كاف ماشفيه"

الكبيرة في البلاد، وخاصة في منطقة المركز، بمضاعفة عدد المتدربين العرب خريجي كليات الحقوق المقبولين للعمل فيها خلال فترة التدرب.
وجاء في بيان أصدرته الجمعية انه تم قبول 12 طالبا من طلاب الحقوق العرب للتدرّب (ستاج) في كبرى مكاتب المحاماة في القطاع الخاص، وقبول 6 طلاب في الدوائر القضائية الهامة في القطاع العام كالنيابة العامة ومحكمة العدل العليا.
اضاف البيان :"يأتي هذا التحول في سياسة استيعاب المتدربين العرب في مكاتب المحاماة الكبرى بعد سنوات طويلة من الغياب شبه التام للمتدربين والمحامين العرب في مكاتب المحاماة الرائدة، والتي تعمل غالبا في منطقة المركز. وللتوضيح تجدر الإشارة إلى أن عدد مكاتب المحاماة الكبرى في البلاد تبلغ نحو عشرين مكتبا ويعمل فيها ما يزيد عن 3000 محام ومحامية، وظلت هذه المكاتب شبه خالية من المحامين والمتدربين العرب حتى فترة قريبة".  
سامي أسعد، نائب مدير عام جمعية "كاف مشفيه"، يرى أن لهذا التحول عدة أسباب، أهمها، على حد قوله "استعداد المكاتب الكبرى لتغيير توجهها نحو طلاب الحقوق العرب واستعدادها لإعادة النظر في طريقة قبولها للمُرشحين عندما يتعلق الأمر بمُرشحين من المجتمع العربي. إعادة النظر لا تعني التنازل عن معايير الجودة والتفوق الأكاديمي، إنما التعامل بحساسية مع الفروقات الثقافية والاجتماعية بين المرشح العربي والمرشح اليهودي"، ويضيف أسعد "الجانب الآخر من المعادلة هم الطلاب العرب في كليات الحقوق، والذين يمرون أيضا بسيرورة تحوّل وأصبحوا يدركون أن عليهم الاستعداد والتحضر بشكل مختلف عند الترشح للعمل في مكاتب المحاماة الكبرى أو في مواقع مرموقة في النيابة العامة أو في المحاكم، وهذا بالضبط ما نقوم به في إطار نوادي الحقوقيين التي تُقيمها كاف مشفيه في الجامعات المختلفة."

"أهمية قصوى لشخصية المُرشح وللمهارات الاجتماعية والشخصية"
وعن أهمية التحضير والاستعداد للعمل في مواقع عمل مرموقة ومميزة تقول ناردين خوري- أرملي، مُوجهة نادي الحقوقيين في جامعتي تل-ابيب وحيفا، والخبيرة في تحضير الأكاديميين لسوق العمل: "مكاتب المحاماة الكبرى لا تنظر فقط إلى كشف علامات خريج موضوع الحقوق، بل تولي أهمية قصوى لشخصية المُرشح وللمهارات الاجتماعية والشخصية التي يتمتع بها. في الغالب لا يُدرك الخريجين العرب الجوانب التي يريد أن يراها المُشغّل في شخصيتهم، وتكون معرفتهم بسوق العمل ومتطلباته محدودة للغاية. نوادي الخريجين في كاف مشفيه تعمل لتحضير وتجهيز الطلاب العرب لسوق العمل على أكمل وجه، وها نحن نرى اليوم كيف فتح نادي الحقوقيين الباب لـ 20 طالب للالتحاق بأكبر مكاتب المحاماة في البلاد للتدّرب والانطلاق بمسيرتهم المهنية" .
سعادة قاضي محكمة العدل العليا المتقاعد، سليم جبران، رئيس إدارة "كاف مشفيه" هنأ المتدربين الذي سيبدأون مسيرتهم العملية في عالم القانون وأضاف: "لا شك أن التدرّب في مكاتب المحاماة الكبرى أو في السلك القضائي العام يحمل قيمة مُضافة ومميزة لكل خريج حقوق، كما أن التنوع الثقافي يصب أيضا في مصلحة المكاتب نفسها. لدينا خامات أكاديمية ممتازة في جميع المجالات وحان الوقت لتحصل على فرصتها للاندماج في سوق العمل بوظائف مرموقة تليق بقدراتها."


ناردين خوري- أرملي




سامي اسعد


القاضي سليم جبران

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق