اغلاق

غزة: الأسطل يؤكد ’ضرورة التزام نهج العمل السياسي الوطني الجامع’

شدد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ ياسين الأسطل، على "ضرورة التزام نهج العمل السياسي الوطني الجامع لتحقيق الأهداف الوطنية


الشيخ ياسين الأسطل
 
للشعب الفلسطيني".
وقال الشيخ الأسطل في تصريح له: "إن الممارسات السياسية الفصائلية السابقة والحالية، في الغالب لا تصلح لنا، ولا نصلح لها إلا قليلاً، وقليلاً جداً، يقدم الناس من أجلها كل ما يملكون وما لا يملكون، وفي النهاية لا يجدون إلا مزيداً من الهباء والضياع، فيأتيهم الصدقات والمساعدات، والإغاثات، التي تحفظ لنا حياة أي حياة".
وأضاف:"لم تحقق لنا الفصائلية الاستقلال ولا التحرر، ولا العيش الكريم، لا يزال الاحتلال يجثم فوق أرضنا على صدورنا، ولا زالت آلته تبطش بنا، عسكرياً، واقتصادياً وسياسياً، وأما الإعلام فحدث ولا حرج، يبث فينا سمومه، وتتناقل وسائلنا الإعلامية الفصائلية تلك السموم، ولا تتحقق منها، ولا تمحصها، فيكون المزيد من التخبط والبلبلة، والتشتيت لأفكارنا، والزعزعة لمجتمعنا، الذي يعاني ويلات الانقسام منذ أحد عشر عاما".
وأردف الشيخ الأسطل:"لقد كانت بوادر للصلح والوحدة الوطنية، بعثث فينا نوعاً من بصيص الأمل لكن سرعان ما عادت الأهواء لتتلاعب بنا من جديد، وهذا يدعونا إلى العمل للخروج من مستنقع الإحباط الذي نتج عن الممارسات السياسية الفصائلية المنفردة أو المتفردة، إلى اتساع ميادين الأمل التي هي رحبة برحابة الوطن".
وأكد الأسطل أن،"السياسة التي نريدها هي التي تقوم على ما يحفظ لنا هويتنا الإنسانية والقومية العربية،والوطنية، وخصوصيتنا في الفكر والدين والمجتمع، فنحن  فنحن من بني آدم لكننا عرب فلسطينيون نؤمن بالله وحده لا شريك له، وبنبيه صلى الله عليه وسلم، والحمد لله".
وأعتبر أنه،"لا يمكننا أن نحقق ما نريد دون وحدتنا الوطنية، وأن نقدر جهد وعمل السابق منا، وأن نراكم عليه، نصلح ولا نفسد، ونبني ولا نهدم، ونحسن ولا نسيء، نجمع المتشتت، ولا نوسع الجراح بل نأسوها، وفينا الكفاية".
وأكد الأسطل،"أنه لا نتقدم الكبير، ولا نحتقر الصغير، أسرة واحدة، لنا بيت معنوي يجمعنا تحت سقفه (المجلس الوطني الفلسطيني بقيادته ممثلنا الوحيد منظمة التحرير) من خلاله نمارس شئوننا كلها، بعيداً عن الانفراد والتفرد الفصائلي الذي كان الانقسام ثمرته الفجة".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق