اغلاق

حماية المستهلك الفلسطيني: ’إتلاف البندورة والخيار تلاعب من بعض السماسرة’

كشف رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني وأمين عام اللجان الشعبية المهندس عزمي الشيوخي في حديث اذاعي عبر أثير راديو موال في بيت لحم ولبعض


عزمي الشيوخي

وسائل الإعلام المحلية النقاب أن "إتلاف البندورة والخيار يندرج ضمن تلاعب بعض السماسرة والمحتكرين على المستهلكين والمزارعين من أجل تحقيق مصالح وأجندات شخصية ومن أجل خلق البلبلة والفوضى في أسواقنا بالتزامن مع أخطر مرحلة من تاريخ شعبنا وفي ظل برنامج أمريكي صهيوني يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتمرير ما يسمى صفقة القرن والضغوط الكبيرة التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن".
ودعا الشيوخي الحكومة "للضرب بيد من حديد على أيدي المتلاعبين بالأسعار وعلى ابدي المحتكرين والمهربين من أجل حماية المزارعين والمستهلكين على حد سواء وتعزيز اقتصادنا الوطني وحمايته استقلاليته ومن التبعية للاقتصاد الاسرائيلي".
وقال "إن المزارعين والمستهلكين أصبحوا ما بين مطرقة الاحتلال وإجراءاته الظالمة والاستيطان والتهويد وسندان بعض السماسرة ومصاصي الدماء والمحتكرين الذين يريدون زيادة ثرائهم على حساب زيادة فقر ومعاناة المزارعين والمستهلكين وتصفية وجودهم عوضا عن تعزيز صمودهم".

"الأولوية للسوق المحلي"
واوضح الشيوخي "إن ما قام به بعض التجار من إتلاف كميات من البندورة والخيار مؤخرا بعد انتظارهم لساعات طويلة على معبر الطيبه الاحتلالي شمال الضفة الغربية وفشلهم بادخالها إلى داخل ما يسمى بالخط الأخضر للاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 داخل الكيان الاسرائيلي كان يهدف إلى خلق البلبلة والفوضى في أسواقنا ومن أجل الحصول على التعويض من قبل وزارة الزراعة ومن الحكومة، وفي نفس الوقت التأثير على رفع منسوب الطلب على حساب خفض العرض ورفع الأسعار في السوق المحلي وإلحاق الضرر بالمستهلكين، وفي نفس السياق ممارسة الخداع على المزارعين وشراء المحاصيل بأسعار أقل أو خصم مبالغ على المزارعين من قبل السماسرة والمحتكرين بحجة أنهم قد قاموا باتلاف البندورة والخيار وتكبدوا خسائر هي في الحقيقة خسائر مفتعلة وخصوصًا ان اسعار الخيار والبندورة في جميع المحافظات لا يقل عن 2 شيكل الكيلو ويصل إلى 5 شيكل والكرتون سعة 20 كيلو يتراوح سعرها ما بين 40 شيكل إلى 60 شيكل والاسعار للخيار والبندورة اصلا أعلى من السعر المتوسط".
وتساءل الشيوخي: "عندما لم يتمكنوا من إدخالها إلى إسرائيل لماذا لم يقوموا بجلبها فورًا إلى رام الله او إلى ضواحي القدس أو إلى بيت لحم والخليل أو ارجاعها لبيعها في الشمال خصوصًا ان السعر البندوره والخيار بأسوأ الأحوال لا يقل عن 2 شيكل للكيلو".
وأضاف أن "الكميات التي يتم انتاجها من الخيار والبندورة من قبل المزارعين في جميع المحافظات فإن أسواقنا بحاجة لها والأولوية هي للسوق المحلي واما التصدير فهو للكميات الزائدة عن السوق".

"السوق الخارجية مفتوحة للمزارعين"
وأكد الشيوخي بأن "السوق الخارجية مفتوحة للمزارعين وان الحكومة قامت بفتح أسواق في الدول العربية والأوروبية والآسيوية وكندا وأميركا لتسويق المنتج الفلسطيني"، مثمنًا "موقف وزير زارة الزراعة الفلسطيني الدكتور سفيان سلطان وقراره المنع بشكل دائم استيراد الخيار والبندورة، وزيت الزيتون، وهناك العديد من القرارات بهذا الشأن، وأيضاً هناك قرار من قبل وزير الزراعة بمنع استيراد المنتوجات التي تنتج في الأراضي الفلسطينية، كالبطاطا، والبصل، والليمون".
أشاد الشيوخي باسم اتحاد جمعيات حماية المستهلك واللجان الشعبية "بدور وزارة الزراعة في حماية المزارعين والمستهلكين على حد سواء وحماية المنتج الفلسطيني من أي منافسة إسرائيلية أو إغراق، ومنع الاستيراد، كما أن السوق هي فقط للمنتج المحلي، حيث تعمل طواقم رقابة الوزارة والضابطة الجمركية على متابعة ومطاردة المهربين، لجعل السوق الفلسطينية حصراً للمزارع المحلي". كما أشاد الشيوخي "بدور وزارة الزراعة في تعزيز وتمكين المزارعين في مزارعهم لحماية الأرض من الاستيطان والمصادرة والتهويد وتعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير كافة السلع الزراعية للمستهلكين وخفض نسبة البطالة ومحاصرة ظاهرة الفقر وتمكين شعبنا للبقاء والصمود فوق أرضه وفي وطنه على طريق الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق