اغلاق

‘بطيرم‘:‘المجتمع العربي يتصدر ضحايا حوادث الدهس بأكثر من النصف‘

شهدت البلاد في الاسابيع الاخيرة عدة حالات دهس انتهت معظمها بإصابات ما بين متوسطة الى بالغة لأولاد وأطفال من اعمار مختلفة. وقد توفي طفل يبلغ من العمر اربع سنوات


صورة للتوضيح فقط


 جراء تعرضه للدهس من قبل شاحنة في شرقي القدس، حيث حاولت طواقم الاسعاف تقديم العلاج اللازم له الا ان اصابته كانت بالغة وتم اعلان وفاته لاحقا.
وتزامنا مع عطلة الربيع التي بدأت يوم أمس الخميس 29.03.208 والتي خرج فيها آلاف  الطلاب الى اكثر من اسبوعين بعيدا عن مقاعد الدراسة ، ليقضوها في النزهات وقضاء اوقات الفراغ واللعب واللهو، تشير مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد وتحذر من مغبة ارتفاع عدد حالات الدهس خلال العطلة.

" معطيات مقلقة "
وفي اعقاب ازدياد حالات الدهس نشرت المؤسسة معطيات اشارت الى ان اكثر من نصف ضحايا الدهس من أطفال واولاد كانوا من المجتمع العربي . حيث انه وما بين السنوات 2008 حتى 2018 توفي ما يقارب 165 عابر سبيل جراء تعرضهم للدهس من قبل السيارات. ويشير تقرير "بطيرم" حول حوادث الدهس ان 24% من مجمل الحالات المذكورة كانت من نصيب المجتمع البدوي في النقب حيث انه وفي معظم الحالات المذكورة فقد اصيب الضحايا اثناء عبورهم ممر المشاه، في حين ان  نسبة كبيرة منهم اصيبوا جراء الدهس في الطرقات والشوارع دون ان يكون شخص بالغ بمرافقتهم اثناء تجوالهم فيها. وقد شهد عام 2016 حوالي 13 حالة دهس انتهت بالوفاة اضافة الى 13 حالة اضافية عام 2017 و5 حالات خلال هذا العام.
من هنا تعيد مؤسسة " بطيرم " وتشدد انه يمنع منعا باتا على اي ولد لم يبلغ جيل تسع سنوات عبور الشارع لوحده دون مرافقة شخص بالغ له،  كما انه من المستحسن ان نرافق الاولاد والابناء مرات عدة لإرشادهم حول طريقة عبور الشارع الآمن في ممرات العبور وخاصة في الاماكن التي قد تكون غير مكشوفة للسائقين الامر الذي يستوجب اتخاذ الحذر المطلوب من قبل الأولاد بسبب ذلك وضرورة التشديد امامهم على ان عبور الشارع يتم فقد في الاماكن التي تتيح رؤية واضحة للسائقين على ان لا يكون مكان العبور ما بين السيارات التي قد تحجب الرؤية او العبور من خلف شاحنة قد تخفي الولد او الطفل وتحجب رؤيته من قبل السائقين.  كما من المهم جدا ان نرشد الابناء والأولاد كيفية الخروج والصعود الى حافلة السفريات من والى المدرسة.

" حادث مأساوي "
وقالت المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" اورلي سلفينجر ان الحادث المأساوي الذي وقع في القدس ووفاة الطفل ينضم الى سلسلة حوادث الدهس التي نشهدها في السنوات الاخيرة . ان قضية أمان الاولاد هي احدى القضايا المؤلمة التي نتعامل معها في المؤسسة. ومع الأسف نحن نشهد ازدياد مقلق في نسبة حوادث الدهس التي تحصد حياة اولادنا.  نكرر ونشدد انه يمنع على اي ولد لم يبلغ 9 سنوات عبور الشارع دون مرافقة شخص بالغ. ان الاولاد والأطفال ينطلقون الى الشارع احيانا كثيرة بشكل مباغت، اذ انهم لا يدركون المخاطر الكامنة في ذلك. لذا من المهم المواظبة على مراقبة الأطفال ومرافقتهم اثناء تجوالهم في الطرقات والشوارع . كما ونناشد جمهور السائقين القيادة بحذر شديد ، الامر الذي من شانه ان يساهم في تفليص حالات الاصطدام واصابة الاولاد وضرورة اتباع انظمة السير خلال السياقة . 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق